كلينتون وترامب يقدمان فروض الطاعة لإسرائيل قبيل ساعات من المناظرة الرئاسية.. المرشحان التقيا نتنياهو وأكدا على دعمهما للدولة اليهودية على حساب الفلسطينيين.. فوكس نيوز: إسرائيل حليف واشنطن الأهم

قبيل ساعات من المناظرة الرئاسية المقررة بين المرشحين للرئاسة الأمريكية، الديمقراطية هيلارى كلينتون والجمهورى دونالد ترامب، قام كلا المرشحان بالسعى إلى ضمان تأييد إسرائيل، حيث التقيا رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو خلال تواجده فى نيويورك الأحد.
وخلال اللقاء أكدت كلينتون على دعمها لاتفاق المساعدات العسكرية الذى أبرمته الولايات المتحدة وإسرائيل بقيمة 38 مليار دولار على مدار 10 أعوام، كما تعهدت بوقف أى خطوات تصعيدية ضد إسرائيل فى مجلس الأمن، موضحة أنها تعهدت كذلك بمعارضة أى خطوات تتخذ فيما يتعلق بحل الصراع الفلسطينى – الإسرائيلى دون مباحثات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وتناول أيضا ترامب ونتياهو القضايا الخاصة بالمنطقة والإتفاق النووى الإيرانى. وعلى غرار منافسته الديمقراطية، قال أشاد ترامب باتفاق المساعدات العسكرية بين البلدين ووصفه بأنه "استثمار ممتاز" للولايات المتحدة. وفى انعكاس لموقفه العنصرى من العرب والمسلمين ذهب ترامب للقول إن عملية السلام فى الشرق الأوسط لن تتحقق إلا عندما "ينبذ الفلسطينيون الكراهية والعنف ويقبلون بإسرائيل كدولة يهودية."
وعلقت شبكة "فوكس نيوز"، قائلة إن اجتماع نتنياهو مع كلا المرشحين تم إعداده بهدف إعداد علاقة جيدة بين إسرائيل والرئيس الأمريكى المقبل. فكلا المرشحين من المرجح أن يسعيا إلى الحصول على دعم نتنياهو لهم فى سباق الانتخابات الرئاسية، حيث تعتبر إسرائيل الحليف الأكثر أهمية للولايات المتحدة.
وسعى رئيس الوزراء هذه المرة إلى محاولة التزام الحياد بعد تصورات عن انحيازه لصالح المرشح الجمهورى ميت رومنى فى الانتخابات الرئاسية 2012 التى فاز فيها الرئيس الأمريكى باراك أوباما بفترة رئاسية ثانية.
وجاءت اللقاءات أيضا لتظهر خبرات المرشحين على صعيد السياسية الخارجية، قبيل المناظرة الرئاسية، الاثنين، وقبل ستة أسابيع من الانتخابات الرئاسية المقررة نوفمبر المقبل.
وطالما انتقدت كلينتون، التى تتمتع بخبرة كبيرة على الصعيد الدولى كوزيرة سابقة للخارجية فضلا عن خبرتها السياسية كعضو سابقة فى مجلس الشيوخ الأمريكى، منافسها الجمهورى قائلة إنه لا يعرف ما يكفى عن العالم ويفتقر إلى الخبرة التى تؤهله ليكون رئيسا للولايات المتحدة.
هذا فيما يقول ترامب إنه يتمتع بخبرة واسعة فى السياسة الخارجية من خلال مسيرته فى عالم الأعمال التنفيذية ويلقى باللوم على كلينتون لكثير من العثرات فى السياسة الخارجية الأمريكية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا