"النزاهة والعراق وليبيا" تتصدر التساؤلات الحرجة في مناظرة "كلينتون وترامب"

حاولت وسائل الإعلام الغربية والعربية طرح تصور للأسئلة المحرجة التي تتعلق بتصريحات المرشحين للرئاسة الأمريكية الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون، في المناظرة المرتقبة بعد قليل والتي تبثها عدد من القنوات الأجنبية وتنقلها القنوات المحلية والعربية.

وتتصدر هذه التساؤلات عدد من التصريحات المثيرة للجدل للمرشحين خلال الفترة الماضية، وذلك في محاولة للتنبؤ بشكل أول مواجهة شخصية بين المرشحين للرئاسة الأمريكية.

وطرحت وكالات الأنباء عدة قضايا مثار جدل وهي:

"النزاهة" ، حيث يعتبر 60% من الناخبين المرشحة الديموراطية غير نزيهة، خاصة فيما يتعلق بقضية استخدامها بريدا اليكترونيا خاصا في مراسلاتها المهنية، وهو تصرف يرى فيه الكثيرين دلالة على رغبة آل كلينتون في تجاوز القواعد.

والقضية الأخرى هي استخدامها كلمة "بؤساء" خلال عشاء لجمع التبرعات من اجل وصف نصف ناخبي منافسها الجمهوري.

وبالطبع أي تساؤلات حول" مؤسسة كلينتون" والتي تحوم حولها العديد من علامات الاستفهام وهناك أيضا قضايا "التجارة" والعراق وليبيا التي تمثل إحراجا كبيرا لكلينتون.

أما بالنسبة لترامب، فقضايا "الاقتصاد والتجارة" تتصدر التساؤلات المحرجة، حيث تعهد بإنهاء هجرة الشركات الأمريكية الى الخارج وبإعادة الوظائف الصناعية الى البلاد وذلك من طريق اعادة التفاوض على المعاهدات التجارية ولاسيما مع المكسيك

وأيضا" التصريح الضريبي"، حيث يرفض الملياردير نشر تصريحه الضريبي مخالفا بذلك تقليدا التزمه كل المرشحين للرئاسة في التاريخ الحديث.

بالإضافة إلى" مؤسسة ترامب" حيث استخدم مؤسسته لغايات شخصية وسياسية بحسب ما كشفت وثائق نشرتها اخيرا صحيفة واشنطن بوست، اضافة الى وجود شبهات بحصول "تجاوزات" في عمل هذه المؤسسة الخيرية ما دفع القضاء في نيويورك الى فتح تحقيق.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا