"الحق فى الدواء" يقدم بلاغ للنائب العام ضد وزير الصحة ولجنة الفيروسات

قال المركز المصرى للحق فى الدواء، إنه تقدم بالبلاغ رقم ٣٢١٦ للنائب العام ضد وزير الصحة ورئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، بصفتها الممثل الرسمى للوزارة، ورئيس الشركة المصرية لتجارة الآدوية، أمس، فى البلاغ يطالب بالتحقيق في التسبب فى إهدار المال العام الخاص بالشركة المملوكة للحكومة بالكامل، والتسبب فى إعدام أدوية مخصصة للفيروسات الكبديه بـ٩٠ مليون جنيه من رأس مال الشركة.
وتقدم المركز، حسب بيان، بالمستندات الدالة على واقعة إهدار المال العام، فى محاوله جديدة من محاولات تخسير الشركات العامة، وإلحاق خسارة كبيره بها وبدورها الذى حدده القانون ٢٠٣ لسنه ١٩٩١ .
وقال المركز فى بلاغه:"عقد رسمى تم بين الشركة المصرية لتجارة الأدوية ووزارة الصحة، ممثلة فى لجنة الفيروسات، بشأن استيراد وتوريد وتوزيع مستحضر كلاتازيف الخاص بمرضى الفيروسات الكبدية، وهو برتوكول علاجى خاص معتمد من وزارة الصحة، على أن تقوم الشركه باستيراد ٩٠ ألف عبوة من شركة أمريكية من خلال ثلاث شحنات كل شحنة ٣٠ ألف جرعة، وذالك خلال خمسة شهور من تاريخ توقيع العقد، وهو ما تم وتقدم المركز بمستند رسمى يثبت خطاب من لجنة الفيروسات للشركة، بضرورة الاستيراد ثم مستند آخر يثبت تنفيذ الاستيراد بمبلغ ٩٠ مليون جنيه".
وأضاف المركز، فى بلاغه:"إلا أن وزارة الصحة قامت بإلغاء البرتوكول العلاجى الخاص بالاتفاق الذى تم، وبسبب ذلك تم إلغاء كافة بنود عقد الاتفاق، وتقدم المركز بمستند يثبت أن تاريخ صلاحية نحو ٨٣٢٤ عبوة مخصصين لعلاج نحو ٦٩٤ مواطن على نفقة الدولة تنتهى صلاحيتها فى ديسمبر ٢٠١٦، ومستند أخر تضمن أن ٤٧٤٩ عبوة مخصصة لعلاج ٤٠٠ مريض تنتهى صلاحيتهم فى ٢٠١٧، و كما تقدم المركز بـ٥ مستندات بأرصدة الأدوية بالشركة، وتاريخ انتهاء الصلاحية وعدد المرضى المستفيدين من برنامج العلاج على نفقة الدولة، عددهم أكثر من ٣٣ الف مريض يقفون فى قوائم الانتظار منذ عشرة أشهر، ينتظرون بدء برنامج العلاج الذى أعلنت عنه الوزارة".
وتابع:"كما تقدم المركز بمستند أخر يثبت قيام الشركة بمخاطبة اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية يخطرها بوجود الأدوية، ويحذر من قرب انتهاء تاريخ الصلاحية، إلا أن وزارة الصحة ردت بطرد عدد ١١٥ صيدليا من العاملين بصيدليات الشركة المنتظره فى المحافظات، بسبب عدم تطبيق برتوكول العلاج من طرف الوزارة، الأمر الذى يتسبب فى ضياع ٩٠ مليون جنيه من رأس مال الشركة العامة، الأمر الذى يعرضها إلى خسارة فادحة، وبالتالى يفقدها نفوذ هام فى سوق الأدوية، ويتسبب فى حرمان آلالاف من المرضى من العلاج، كما يتسبب فى حرمان العاملين بالشركة أكثر من ٥٥٠٠ عامل، من نسب الأباح السنوية الأمر الذى يتسبب فى حدوث حالة من الاحتقان داخل صفوف العمال".
وطالب المركز بالتحقيق مع المتسببين فى محاولة جديدة بتخسير قطاع الأدوية العام، إذ أن الشركة المصرية تعتبر العمود الفقرى لدعم المرضى المصريين، لافتا إلى أن تخسيرها بدء منذ فتره كبيرة وسط صمت حكومى وسط هجمات يتعرض لها المريض المصرى من ممارسات الشركات الأجنبية، التى أصبحت تفرض شروطها المجحفة والتعسفية تجاه الحقوق القانونية والدستورية للمريض.
كما طالب بفتح ملف هذه الشركات التى كانت تقوم بتصنيع نحو ٧٨٪ من الأدوية المباعة فى مصر عام ١٩٩٥، وتدنت هذه النسبة إلى أن وصلت أقل من ٧٪ الآن، بفضل سياسات الصمت والتجاهل من قبل قيادات هذه الشركات التى تتعرض لخسارة كبيرة، ولا تقوم هذه القيادات بتحريك ساكن حول الأمر، مضيفا:"هناك أدوية سقط تسجيلها واستفادت منه عدد كبير من الشركات الخاصة، وزاد من ربحيتها وترك لها السوق، كما أن هناك مستحضرات حيوية قامت بعض الشركات ببيعها لصالح شركات أجنبية، لتجنى من ورائها ملايين الجنيهات".
وأوضح أن الشركة المصرية لتجارة الأدوية، صباح أمس، أقامت دعوى قضائية رقم ٨٤٣١٤ لسنه ٧٠ قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، يطالب فيها بإلزام لجنة مكافحة الفيروسات الكبدية بتسليم مستحضر "الكلاتازيف" إلى مراكز الكبد، تنفيذا لتكليفاتها للشركة المصرية باستيراد هذا المستحضر من شركة بريستول الأمريكية، خوفا من إعدام الدواء بسبب اقتراب انتهاء صلاحية أدوية بـ٩٥ مليون جنيه.

خطابات الشركة مع نظيرتها الأجنبية

خطاب الشركة للجنة الفيروسات الكبدية

تاريخ صلاحية الادوية قاربت على الانتهاء

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا