الصحف البريطانية: سياسى سويسرى يطالب بمساواة الحجاب بأغطية الرأس وحظره فى صور جوازات السفر.. والسوريون أول من يدفع ثمن انهيار الهدنة.. وهولاند "سيصدم" بأوضاع المهاجرين المأساوية فى مخيم كاليه

اهتمت الصحف البريطانية، اليوم الاثنين، بعدة مواضيع منها دعوة سياسى بريطانى يمينى لحظر صور الحجاب فى جوازات السفر، ومعاناة السوريين بعد انهيار الهدنة فى بلادهم، وكذلك الأوضاع المأساوية للمهاجرين فى مخيم كاليه الفرنسى بينما ينوى الرئيس فرانسوا هولاند تفكيكه.
الإندبندنت: سياسى سويسرى يطالب بحظر الصور بالحجاب
قالت صحيفة "الاندبندنت"، اليوم الاثنين، إن السياسى السويسرى ولتر وبمان طالب بحظر صور جوازات السفر التى بالحجاب، معللا أنه ليس من العدل السماح بغطاء الرأس الإسلامى بينما تمنع الطواقى وأزياء أخرى.
ونقلت الإندبندنت عن وبمان، الذى ينتمى إلى حزب الشعب السويسرى اليمينى، قوله لصحيفة بليك السويسرية إن مطالبته تعنى بـ"المعاملة غير العادلة" وليس بحرية الأديان.
وقال وبمان، وهو من قاد حملات ضد المآذن والنقاب فى سويسرا من قبل مما أدى لحظرهما، إنه لن يشن حملة أخرى إلا بعد استشارة المجلس الفيدرالى الحاكم.
وتسمح قواعد جوازات السفر السويسرية بصور بالحجاب لأسباب تتعلق باحترام الأديان، على أن تبرز ملامح الوجه بوضوح.
يذكر أن السلطات السويسرية غرمت سيدة سويسرية اعتنقت الإسلام ورجل أعمال فرنسى من أصل جزائرى فى شهر يوليو لاعتراضهم على حظر النقاب بشكل علنى فى الطريق العام بمدينة لوكارنو بعدما دخل الحظر حيز التنفيذ فى نفس الشهر.
وكانت نورا إيلى وهى عضو المجلس الإسلامى المركزى فى سويسرا قد ارتدت النقاب يوم الجمعة اعتراضا على القانون الذى صوت لصالحه أكثر من 65% من سكان الإقليم فى 2013، وتم توقيفها من قبل الشرطة فى صحبة رجل الأعمال رشيد نكاز الذى كان قد أعلن أنه سيدفع أى غرامات تفرض على مرتدى النقاب.
التليجراف: أهالى حلب أول ضحايا انهيار الهدنة
قالت البى بى سى، اليوم الاثنين، إن افتتاحية صحيفة الديلى تليجراف بعنوان "الفرصة الأخيرة لسوريا" تحدثت عن انهيار الهدنة التى تم التوصل إليها عبر اتفاق روسى-أمريكى، وإنها "غير قابلة للإصلاح بسبب انعدام الثقة وتبادل الاتهامات.
ونقلت البى بى سى عن التليجراف أن "الهدنة بدأت بالانهيار بعدما استهدفت غارات أمريكية عناصر من الجيش السورى وقتلت العشرات منهم"، مضيفة أنه بعد ذلك تم استهداف قافلة مساعدات إنسانية من قبل روسيا، بحسب مصادر غربية.
وبحسب تقرير البى بى سى، فاتهمت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة سامانثا باور روسيا "بالكذب الصريح" ومن جانبه اتهم وزير الخارجية البريطانى بوريس جونسون الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بارتكاب جرائم حرب.
وقالت التليجراف، طبقًا للبى بى سى، إن العلاقات المتردية بين البلدين لا تؤذى الدبلوماسيين فى المتواجدين فى نيويورك حاليًا بل أهالى مدينة حلب هم الضحية، إضافة إلى السوريين فى المدن القريبة الذين يتعرضون للقصف.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرئيس الأمريكى باراك أوباما تسوية جميع العراقيل التى تقف فى وجه إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين، ما قد يؤدى إلى تسوية سياسية فى البلاد، ليختتم بهذا مدة ولايته المشارفة على الانتهاء.
وبحسب البى بى سى، ختمت الصحيفة بالقول إن "التعامل مع بوتين لا يعد أمراً سهلاً، إذ أنه لا يمكن الوثوق به أو تصديقه، إلا أنه من أجل الشعب السورى فإنه يجب بذل مزيد من الجهد، لأنها قد تكون الفرصة الأخيرة".
التايمز: لا أمان فى مخيم كاليه الفرنسى
قالت البى بى سى، اليوم الاثنين، إن صحيفة التايمز اهتمت بمخيم كاليه الفرنسى أو ما يطلق عليه "الغابة" بعد انقضاء المدة التى حددها الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند لتفكيكه.
ونقل الموقع البريطانى عن الصحيفة إن "الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند سيزور غابة كاليه اليوم الذى يضم نحو 10 آلاف مهاجر بعد أن كان قد أمر بإغلاقه".
وأضافت أن "هولاند سيصاب بصدمة بسبب الأوضاع المأساوية لهؤلاء المهاجرين، إذ أنهم يعيشون فى خيام وأكواخ أو فى حاويات نقل زودتها بهم السلطات الفرنسية".
وقالت البى بى سى إن الصحيفة أشارت إلى أن المخيم به مهاجرين من الصومال وأريتريا والعراق وأفغانستان والعديد من الدول التى تمر بالصراعات، وإنه بالرغم من وجود منظمات إنسانية فى كاليه فلا توجد به مياه للشرب أو صرف صحى.
وبحسب البى بى سى، قالت التايمز إنه "لا يوجد أمان فى كاليه خاصة بالنسبة للسيدات، كما أن العنف منتشر بشكل واسع"، موضحة أن "المخيم يحتضن نحو ألف طفل من دون شخص بالغ معهم".
وكان الرئيس الفرنسى السابق نيكولا ساركوزى قد أمر بإغلاق المخيم عام 2002، إلا أنه أعيد بناؤه بعد الهدم، ويتزايد عدد المهاجرين يوميًا إذ يصل إليه 50 شخصاً بشكل يومى، حسبما نقلت البى بى سى عن الصحيفة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا