6 أخطاء شهدها "الإسكندرية السينمائى" كان يمكن تفاديها للخروج فى أبهى صورة.. الاعتذارات ومستوى النجوم وسوء التنظيم ضرب الدورة الـ32 للمهرجان

يسرا ابتعدت عن أروقة المهرجان بعد إهداء الدورة لها وهو ما لم يفعله الراحل نور الشريف

مستوى الأفلام أقل من العامين السابقين بشهادة عدد كبير من المتابعين

يسدل الستار عن مهرجان الإسكندرية السينمائى لدول المتوسط، بعد دورة لم تكن الأفضل على كافة المستويات، برغم اجتهاد رئيس المهرجان فى المحافظة على النسق التنظيمى الذى غلف دورات المهرجان السابقة.

إفلاس النجوم

وكانت من بين المشاهد المؤسفة فى دورة هذا العام من المهرجان السكندرى، هو تكرار دعوة الكثير من الفنانين للدورة الرابعة على التوالى، خاصة وأن من بين هؤلاء عدد من الوجوه التى لم تقف أمام كاميرا سينما لأعوام ممتدة، أو أولئك الذين يحتفظون فى أرشيفهم بتجارب سينمائية لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.

تواضع لجان تحكيم

جدل كبير أثير منذ إعلان القائمين على تنظيم المهرجان لأسماء لجان التحكيم، حيث تواجد الجانب المصرى فى المسابقات لم يرتق لمستوى الحدث، وخاصة فى اختيار أكثر من فنانة شابة ليس لهم أية تجارب هامة عدا الفنان الكبير عزت العلايلى، والذى يرأس لجنة تحكيم مسابقة نور الشريف للأفلام العربية.

أخطاء ساذجة

من بين أكثر المشاهد التى أزعجت الكثير من ضيوف المهرجان هو عدم الدقة فى تسكين الضيوف والصحافيين المشاركين بمقر إقامة المهرجان، وهو ما أدى بعدد منهم الى مغادرة المهرجان، فيما اضطر بطل الفيلم المصرى المشارك فى المسابقة الرسمية للأنتظار لساعات طويلة حتى تتمكن إدارة المهرجان الى تدبير غرفة له.

مستوى الأفلام

جاءت مستويات الأفلام المشاركة فى مسابقات المهرجان جاءت أقل من المتوسطة ولا سيما المصرية، على عكس الدورة الأخيرة والتى شهدت إشادة ملفتة من أغلب الصحافيين والنقاد بالجهد التى قام به المنظمون من أجل استقطاب عدد لا بأس به من الأفلام الجيدة.

اعتذارات بالجملة

شهد المهرجان اعتذارات عدد من المكرمين عن عدم حضور التكريمات، بدأت باعتذار وزير الثقافه الجزائري عز الدين ميهوبي، والمخرج مرزاق علواش، رغم إعلان المهرجان حضورهما وتكريمهما،فضلا عن اعتذار المخرج السوري، عبداللطيف عبدالحميد ، عن تكريمه في ختام المهرجان، فيما كانت الفنانة نجلاء بدر كانت قد وضعت المهرجان فى ورطة بعد اعتذارها فى اللحظات الأخيرة عن تقديم حفل الأفتتاح لتحل محلها الفنانة ايتن عامر والتى أبلت بشكل رائع.

تخبط غير مفهوم

لم يكن تأخير حفل الافتتاح لأكثر من ساعة أو عدم توافر سيارات كافية لنقل ضيوف الحدث السينمائى هو الأمر الأكثر جدلا، ولكن الفنانة يسرا رفضت الإقامة بمقر إقامة ضيوف المهرجان دون مبرر، وهو ما انعكس بطبيعة الحال على عدم تواجدها بشكل مستمر داخل أروقة المهرجان الذى يهدى دورته الجارية لها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا