منها رفض الإسلاميين.. 6 معلومات عن قوات سوريا الديمقراطية

أثار إشعال "قوات سوريا الديمقراطية" حريق بمبنى المحكمة في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، مساء السبت، والذي أسفر عن احتراق الوثائق والسجلات العقارية التي تعود ملكيتها إلى أهالي مدينتي منبج والباب وريفهما، بالإضافة إلى منع الأهالي من دخول المدينة، الجدل حول ماهية أهداف هذه القوات، وعن سبب عدم تنسيقها مع القوات المعارضة الآخرى.
وفي التقرير التالي نرصد أبرز المعلومات عن تلك القوات.
قوات كردية وعناصر من رحم نظام بشار يرفضون سيطرة الاسلاميين
أُعلن عن تشكيل مليشيات قوات سوريا الديمقراطية رسميًا، في أكتوبر عام 2015م، في محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، والهدف المعلن لتلك القوات هو إنشاء جبهة عسكرية موحدة شمالي سوريا، لطرد تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة من منطقة الجزيرة السورية، وبناء سوريا ديمقراطية علمانية.
وتضم قوات سوريا الديمقراطية نحو 27 وحدة عسكرية، تشمل ميليشيات كردية وعربية وسريانية وأرمنية وتركمانية، عامودها الفقري هي وحدات حماية الشعب الكردية، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني التركي.
وأيضًا بها قوات الحماية الشعبية YPG، وهي قوات كردية تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطيPYD – الوجه السوري لحزب العمال الكردستاني، و قوات حماية المرأة: وهي فرع من قوات الحماية الكردية، ولها المرجعية الإيديولوجية نفسها المتمثلة بحزب العمال الكردستاني.
قوات الصناديد: وهي ميليشيات عشائرية يقودها حميدي الدهام، شيخ عشيرة شمر، الذي تمت تسميته حاكماً للجزيرة ضمن مشروع الادارة الذاتية "الوهمي" الذي تم الاعلان عنه برعاية النظام السوري نهاية عام 2013. ويقدر عدد عناصرها بنحو 500 شخص ينتمون لبعض عشائر المنطقة.
المجلس العسكري السرياني: ميليشيا سريانية نشأت في مدينة القامشلي برعاية النظام السوري في يناير 2012، تتبع لحزب الاتحاد السرياني القريب من العمال الكردستاني.
وغرفة عمليات الفرات وهي تجمع يضم قوات الحماية الكردية مع فصيل من الرقة يقوده شخص يسمى أبو عيسى، تقول انها قوات من الجيش الحر، وتوجه لها اتهامات بأنها تستغل اسم الجيش الحر لتغطي على ممارسات قوات الحماية الكردية، خاصة في مناطق تل أبيض. ويقدر عدد عناصر ابو عيسى بنحو 150 عنصرا.
 
دعم أمريكا
تشكلت مليشيات قوات سوريا الديمقراطية، بناءً على طلب واشنطن التي تدعمها بالتدريب والسلاح، وتقدم لها المساعدات العسكرية وغيرها.
امتلاك أسلحة ثقيلة
وتمتلك هذه الميليشيات عربات مدرعة وأسلحة أميركية ثقيلة، كما من المتوقع أن تزودها واشنطن بقاذفات صواريخ وهاون، خاصة بعد الزيارة الأخيرة لقائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل، استعدادا لمعركة الرقة التي بدأت في ريفها الشمالي.
 
انتهاكات ضد المدنيين
وهناك تقارير دولية عدة، آخرها صدر عن منظمة العفو الدولية، أشارت إلى انتهاكات ارتكبتها هذه الميليشيات ضد مدنيين، تضمنت القتل والتهجير والتطهير العرقي، كما حصل في تل أبيض.
 
التنسيق مع قوات بشار
كما تطالها أيضًا اتهامات بالتنسيق مع قوات الجيش السوري، الأمر الذي يثير مخاوف فصائل المعارضة السورية وتركيا.
منع الأهالي من دخول منازلهم
منعت قوات سوريا الديمقراطية الأهالي من دخول منازلها في منبج بحجة تخوفها من الألغام التي زرعها تنظيم الدولة قبل انسحابه من المدينة.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية سيطرت منذ يومين على كامل مدينة منبج بعد انسحاب تنظيم الدولة منها باتجاه بلدة جرابلس مصطحبا معه مئات المدنيين.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا