أرقام قياسية وأهداف غزيرة في عالم كرة القدم خلال أسبوع

تتمتع الأرقام والإحصاءات بأهمية كبرى في عالم كرة القدم، وفيما يلي أهم الأرقام التي سجلتها الساحرة المستديرة خلال الأسبوع وسجلها موقع الاتحاد الدولى لكرة القدم.
20 هدفاً في الموسم العادي هو الرقم القياسي الذي بلغه اللاعب برادلي رايت-فيليبس في تاريخ الدوري الأمريكي للمحترفين، وهو الإنجاز الذي استعصى حتى على أمثال جيف كانينجهام ولاندون دونوفان وخايمي مورينو وتايلور تويلمان وكريس فوندولوفسكي.
فبعدما تمكّن من هز الشباك 27 مرة مع نيويورك ريد بولز عام 2014 - وهو رقم قياسي مشترك خلال موسم كامل – ناهيك عن إحرازه 17 هدفاً العام الماضي، شد ابن أسطورة آرسنال إيان رايت الرحال نهاية

الأسبوع إلى تورونتو وهو يضم في جعبته 18 هدفاً بالتمام والكمال.
وبفضل ثنائيته في مباراة يوم الأحد، التي تخللها هدف رائع بكرة ساقطة مخادعة، ساهم ابن الواحد وثلاثين عاما في تقدم فريق جيسي مارش 3-1 على ملعب بي إم أو فيلد، بينما واصل تربعه على قمة جدول ترتيب أفضل هدافي النادي على مر العصور، حيث وسَّع الفارق إلى 11 هدفاً عن خوان بابلو آنخيل. لكن جوزي التيدور تمكن بدوره من تسجيل ثنائية شخصية لينتزع التعادل لريد بولز، الذي خسر بشكل غريب 18 نقطة أمام أصحاب المراكز المتقدمة هذا الموسم، وهي حصيلة غير مسبوقة في تاريخ النادي، لكنه في المقابل لم ينهزم في 16 مباراة ضمن جميع المسابقات.
17 هدفاً في ثلاث مباريات هي الحصيلة التي جعلت بروسيا دورتموند يوم الثلاثاء يحقق أفضل سجل له في تاريخه العريق الذي يصل إلى 107 أعوام. أما المرة الأولى فتعود إلى عام 1982 – حين سجل ماني بورجسمولر نصف أهداف الفريق في تلك المباريات الثلاث التي انتهت إحداها بأكبر فوز في تاريخ النادي عندما سحق أصحاب القمصان الصفراء فريق أرمينيا بيليفيلد بنتيجة 11-1. لكن هذه السلسلة الأحدث من الإنتصارات شهدت تناوب ستة لاعبين على هز الشباك في الفوز الكاسح 6-0 بعقر دار ليجيا وارسو وخمسة خلال اكتساح مرمى دارمشتات بالنتيجة ذاتها، في حين أصبح أوسمان ديمبيلي ولوكاس بيتشيك اللاعبين الـ13 والـ14 اللذين يفتتحان سجلهما التهديفي بقميص دورتموند هذا الموسم، وتزامن ذلك مع مباراتهما السادسة التي سحق فيها الفريق الأصفر خصمه فولفسبورج 5-1 يوم الثلاثاء. وفي المقابل، كانت أهداف بيير أوباميانج في فولكسفاجن أرينا هي الأولى له خارج القواعد في الدوري المحلي منذ فبراير.
11 ساعة و13 دقيقة هي المدة التي استعصى فيها على ريال بيتيس هز شباك إشبيلية – وهي أسوأ فترة جفاف تهديفي في تاريخ ديربي إشبيلية الذي دخل عامه الـ101. وترجع آخر مرة زار فيها ريال بيتيس مرمى غريمهم التقليدي إلى مارس/آذار 2014، عندما قادهم ليو بابتيستو وسالفا سيفيلا إلى فوز مفاجئ بنتيجة 2-0 في مباراة الذهاب ضمن معركة إسبانية-إسبانية في الدوري الأوروبي. لكن خوسيه أنطونيو رييس وكارلوس باكا أعادا الأمور إلى نصابها في موقعة الإياب ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي انتهت بفوز أصحاب القمصان الحمراء. وبهزيمته 1-0 يوم الثلاثاء، تواصل عجز بيتيس عن التسجيل ضد جاره للمرة السابعة على التوالي. أما إشبيلية فقد صعد إلى المركز الثاني في الدوري الإسباني، الذي أصبح فيه المتصدر ريال مدريد يوم الأحد الماضي ثاني فريق في التاريخ يحقق الفوز في 16 مباراة متتالية، بعد برشلونة بقيادة جوسيب جوارديولا خلال موسم 2010-2011، علماً بأن أبناء المدرب الفرنسي زين الدين زيدان فوتوا فرصة ثمينة بعد ثلاثة أيام لتحطيم ذلك الرقم القياسي عندما اكتفوا بالتعادل 1-1 في عقر دارهم مع فياريال.
8 سنوات مرت على هدفه الأخير في الدوري الكولومبي، قبل أن يكرر نيلسون راموس نفس الإنجاز. ولكن هذا يمثل فقط نصف القصة البطولية لهذا الحارس العملاق، الذي يُطلق عليه لقب “عازف البيانو”. ويرجع تاريخ آخر هدف سجله راموس في الدوري إلى مباراة ديبورتيفو باستو ضد إكيداد - بتسديدة مذهلة دفعت هذا الأخير للتعاقد معه. وبينما بدا هبوط فورتاليزا أمراً شبه محتوم عندما كان متأخراً بنتيجة 0-2 في كورتولوا يوم الأحد، تمكن راموس من هز الشباك بالقدم اليسرى من ركلة حرة أخرى في الدقيقة 66 على طريقة الأسطورة خوسيه لويس تشيلافيرت. وفي الوقت المحتسب بدلا من الضائع، مرر كرة دقيقة لزميله لوسيانو أوسبينا الذي أدرك التعادل بضربة رأسية، ليصبح ابن الرابع والثلاثين عاما أول حارس في تاريخ دوري الدرجة الأولى الكولومبي يتمكن من تسجيل هدف وتقديم تمريره حاسمة في نفس المباراة.
4 أهداف في أول مباراتين لماريو بالوتيللي ضمن منافسات الدوري الفرنسي هو ما جعل المهاجم الفرنسي أول لاعب يتمكن من بلوغ هذا السجل منذ 25 عاماً. فبعد قيادة نيس إلى الفوز 3-2 على مرسيليا بتسجيل ثنائية شخصية في ظهوره الأول، عاد ابن السادسة والعشرين ليسجل هدفين آخرين في انتصار فريقه 4-0 على موناكو يوم الأربعاء. وفي المقابل، فشل نادي الإمارة في هز الشباك للمرة الأولى في 16 مباراة ضمن في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، بينما ارتقى نيس إلى المركز الأول على حساب آخر ضحاياه الذي كان حتى هذا الأسبوع من الخصوم الذين لم يسبق له الفوز عليهم في هذه المسابقة. يُذكر أن بالوتيللي حقق نسبة 200 في المائة من الأهداف في المباريات التي خاضها هذا الموسم، علماً أن متوسطه التهديفي في إجمالي مبارياته الـ40 الأخيرة التي خاضها مع ميلان وليفربول كان لا يتجاوز 0.05 في المباراة الواحدة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا