"شل" تنتهى من الدمج الإدارى لاستحواذها على "بى جى" وتدخل مرحلة التقييم

قالت مصادر مسئولة بقطاع البترول والثروة المعدنية، إن شركة رويال داتش شل الهولندية للبترول انتهت من مرحلة الدمج الإدارية فى مصر، بعد إتمام صفقة اندامجها مع شركة بى جى عملاق النفط البريطانى، والاستحواذ عليها رسميا، فى 15 فبراير الماضى، حيث تم إيقاف أسهم "بى جى" فى البورصة العالمية، وتحولت إلى شل.
وأضافت المصادر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن المرحلة الإدارية ، تشمل دمج الموظفين ونقل المقارات إلى التجمع الخامس، وتوزيع المهام فيما بين الموظفين، مشيرة إلى أن جميع مشروعات "بى جى" فى مصر، تعمل كما هى بالشكل الذى كانت عليه قبل صفقة الاستحواذ .
وأشارت إلى أن شل انتقلت إلى المرحلة الثانية وهى تقييم المشروعات بشكل عام، لافتة إلى أن الشركة ملتزمة تجاه مصر والشعب المصرى والحكومة، بأن تبقى الشريك الأساسى فى تلبيه احتياجات السوق المحلى، وأن تظل مصر قبلتها الأولى وتؤمن بأنها ستصبح مركز اقليمى للغاز ودعم جهود وزارة البترول والثروة المعدنية .
ونوهت المصادر، إلى أنه بالرغم من أن شركة شل وغيرها من الشركات العملاقة، تثق فى إجراءات الحكومة المصرية لسداد مستحقاتها، ولكنها، فى أمس الحاجة للحصول على جزء من مستحقاتها، لتخفيف الضغوط المالية وللقدرة على مواصلة الاستثمار على مشروعاتها، وعدم اللجوء إلى المراكز الرئيسية لطلب السلفة .
وأوضحت المصادر أن مستحقات شل مع "بى جى" قد تصل لـ1.3 مليار دولار بنهاية العام الجارى، لافتة إلى أنه طبقا لبنود عقود صفقة الاستحواذ فإن مستحقات شركة "بى جى" تؤل إلى شل .
ولفتت المصادر إلى أن مشروع المرحلة التاسعة "ب"، من أهم المشروعات التى تدخل فى إطار التقييم، مشيرة إلى أن الشركة تأمل فى تشغيل مصنع إدكو لإسالة الغاز بالطاقة الإنتاجية القصوى له، لأنه يعمل بشحنات بسيطة لتفادى أعطال المكينات وتكلفة إغلاقه كبيرة جدا .
وكان إيدن ميرفى، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذى لشركات شل فى مصر، قد أكد أن الدمج بين شركتى شل وبى جى فى 15 فبراير الماضى يمثل توسعاً فى استثمارات الشركة بمصر، التى تعتبر بلدا ذا أهمية كبيرة بالنسبة للشركة، والتى يعود تاريخ عملها فى مصر لأكثر من 100 عام .
وأضاف "ميرفى"، "نحن نتطلع للعمل مع الحكومة المصرية وشركاء المستقبل لضمان مرور المرحلة الانتقالية بسلاسة، والتوصل للأسلوب الأمثل لتلبية الاحتياجات المشتركة للأطراف"، مشيرا إلى أن كلا الشركتين تمر حالياً بعملية مراجعة وفهم لحافظة الأعمال المشتركة بعد الدمج، وبالتالى فمن المبكر جداً أن نعلق على أى جزئية محددة تتعلق بحافظة الأعمال المشتركة، إلا أننا نتطلع دوماً للاستمرار فى لعب دور رئيسى فى تلبية احتياجات البلاد من الطاقة .
وأشار رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذى لشركات شل فى مصر إلى أن الدمج يعتبر خطوة مؤثرة فى قطاع البترول، وفرصة عظيمة وميزة إضافية لحاملى أسهم الشركتين، خاصة فى مجال المياه العميقة والغاز الطبيعى المسال، حيث يوفر هذا الدمج قاعدة قوية لإعادة تركيز الشركة، وخلق شركة أبسط وأكثر قدرة على المنافسة .
وأوضح "ميرفى"، أن هناك تناغما بين أعمال الشركتين فى مجال المياه العميقة والغاز الطبيعى المسال، "وهما منطقتان رئيسيتان للنمو بالشركة فى بعض الدول، مثل البرازيل وأستراليا، بالإضافة إلى العديد من مناطق التكامل بين الشركتين فى بحر الشمال بإنجلترا وكازاخستان، ما يعود بالتطوير على حافظة أعمال الشركة فى مجال البحث عن البترول وإنتاجه .
وحول حافظة أعمال شركة شل مصر حالياً، قال إيدن "ميرفى"، "استمرت أعمال الشركة على مدى أكثر من 100 عام ونحن نتطلع للاستمرار فى العمل على المدى الطويل فى مصر، وتتضمن حافظة أعمالنا أنشطة التنقيب عن البترول وإنتاجه من مناطق البر والمياه العميقة، فى الصحراء الغربية والبحر المتوسط .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا