رئيس الإسكندرية السينمائى: الاحتفاء بالقدس ضرورى بعد أساليب إسرائيل فى "كان"

قال الناقد الأمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط، الذى تقام حاليا فعاليات الدورة الـ32 منه، إنه اضطر لإلغاء يوما من فعاليات المهرجان، ليكون حفل الختام اليوم الاثنين بدلا من غد الثلاثاء، وذلك لتوفير مبلغ 150 ألف جنيه من ميزانية دورة هذا العام، حتى لا ينتهى المهرجان وتكون جمعية كتاب ونقاد السينما مديونة من هذه الدورة.
وأضاف أباظة فى تصريحاته لـ"اليوم السابع"، أنه سعى لزيادة عدد المسابقات فى دورة هذا العام من المهرجان، من أجل إعطاء فرصة الاختيار لرواد الدورة الحالية، بحيث لا يقتصر اهتمامهم على مسابقة واحدة أو اثنين وفى حالة عدم ارتياحهم لها يصابون بالملل، ففى النهاية أهمية المهرجانات هو التنوير الثقافى والسينمائى.
وأشار رئيس مهرجان الإسكندرية، إلى أن أفلام المقاومة كان لها جزء كبير فى دورة هذا العام، فهناك أفلام من مصر والصين وتونس والجزائر وسوريا والمغرب وأيضا اليونان، مشيرا إلى أنه اختار اليونان لأنها ضحت كثيرا أثناء الاحتلال التركى لها، والذى أخذ منها أجمل مقتنياتها ووضعها فى إسطنبول، وهو ما جعل اليونان تعانى حتى اليوم، لافتا إلى أن اختيارات هذا العام لم تكن غريبة أيضا فعادته هو وإدارة المهرجان، يختارون دائما دولة من الشمال وأخرى من الجنوب، بحيث يتواجد دولة عربية وأخرى أجنبية.
وأوضح أباظة أن سوريا والجزائر لهما نصيب كبير من المشاركة سواء من الأفلام المتواجدة بالمسابقات المختلفة أم من فنانيها بلجان التحكيم، خاصة أن الجميع أصبح طامعا فيها وفى احتلالها سواء أمريكا أو بعض الدول الأوروبية، ولذلك كان ضروريا أن ننشر صوتهم الثقافى من خلال المهرجان، وأيضا الجزائر التى ضحت بأكثر من 1.5 مليون شهيد، ولذلك كان هناك احتفاء خاص بفيلم "حظ سعيد يا جزائر"، والذى عرض بحفل الافتتاح.
ولفت أباظة إلى أن الأفلام التى قدمت عن قناة السويس، متواجدة أيضا بكثرة هذا العام، خاصة مع قرب 50 عاما، على تأميمها، والتى غيرت مصار العالم بأكمله، وبسبب هذا الأمر جاء العدوان الثلاثى على مصر، وفى هذه الأثناء تم احتلال القدس، فكان ضروريا فى هذه الدورة من "الإسكندرية السينمائى" أن يتم الاحتفاء بالسينما الفلسطينية وبثقافتها، مشددا على أهمية هذا الأمر للغاية، ولذلك تم توجيه الدعوة إلى وزير الثقافة الفلسطينى الدكتور إيهاب بسيسو، فى ندوة كاملة عن السينما الفلسطينية بعنوان "القدس فى السينما العربية"، موضحا أن اتجاهه لهذا الأمر، جاء بعد أن قامت إسرائيل فى مهرجان "كان" بدورته الأخيرة، بعمل مجموعة من الأفلام التى قصدت من ورائها للتأكيد على أن القدس مدينة يهودية، وأنهم الأحق بها من الفلسطينيين، لافتا إلى إلى أنه اجتمع بـ10 من رؤساء المهرجانات العربية والأوروبية الذين وجهت لهم دعوة حضور المهرجان هذا العام، كى يتم عمل شكل موحد لدعم السينما الفلسطينية والعربية أيضا، خاصة مع قرب حلول 50 عاما على الإحتلال الإسرائيليى للأراضى الفلسطينية، حيث تم احتلالها عام 1967 وفى عام 2017 سيكون مر 50 عاما، ومن المؤكد أن تحتفل إسرائيل بهذه النكسة الفلسطينية لصالحها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا