بين الشياكة والبهدلة.. بالصور الفرق بين "التلامذة" فى الطابور وبعد المرواح

تقضى كل معظم الأمهات فى كى المرايل ولبس أبنائها ليتألقوا فى يومهم الدراسى ويخطفوا الأنظار، وتتفنن فى عمل تسريحات خاصة لابنتها، وقبلها تقضى الأسابيع فى اختيار وشراء الزى المناسب، وتعلم الوصفات من المواقع الإلكترونية والسوشيال ميديا، ليضيع كل هذا فى فى الدقائق الأولى من اليوم الدراسى ويعود إليها ابنها كالفارس المغوار الذى خرج من المعركة للتو، ليكون لسان حالها، " واللى آسيته فى ليلى انتهى ويا الصبااااح" المقطع الشهيرة للست أم كلثوم.
أطفال أثناء الذهاب للمدرسة
أطفال بعد اليوم الدراسى
بياع التمر هندى أمام المدارس
فتبدأ المعركة مع طابور الصباح، وما يسبقه من لعب للأطفال يجعلهم يظهرون فى هيئة غير ما كانوا عليها، ومع الصحة الأولى والثانية تجد ملابسهم تتأثر بالجلوس وكثرة الحركة وتيضيع جهد الام فى كيها لتصبح كقماشة رديئة، والشعر الغجرى المجنون يسافر فى آخر الدنيا معلناً العصيان على التوك الخاصة به فيما يتعلق بالبنات بينما الأولاد فلا تجدى معهم شفاعة الجل بل يحولهم إلى كائنات فضائية عندما يتعلق الغبار به، ليعود الطفل فى نهاية اليوم الدراسى بهيئة شخص آخر لا يشبه من الملاك الوديع الذى ذهب للمدرسة صباح اليوم.
أطفال فى بداية اليوم الدراسى
أطفال بالحصة الأولى
أثناء العودة من المدرسة
أطفال يأكلون قصب
طفل مع والدته
بعد انتهاء اليوم الدراسى
أطفال حافظوا على هيئتهم حتى نهاية اليوم

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا