نيويورك تايمز: هيلاري أكثر السياسيين صلابة من بين أبناء جيلها

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا أعلنت فيه انحيازها لهيلاري كلينتون، وأنها ستخالف طريقتها المعتادة في تقديم المرشحين وبرامجهما، وأنها تؤيد هيلاري كلينتون، في سابقة هي الأولى للصحيفة الأمريكية العريقة.

تقول الصحيفة أنه في الانتخابات الماضية كنا نقارن مرشحين رئاسيين حول آرائهما في مختلف القضايا، ولكن هذه الانتخابات ليست عادية، لذا ستكون المقارنة بحسب الصحيفة بين هيلاري كلينتونة التي لديها سجل خدمة، ومجموعة من الأفكار الواقعية وبين منافسها دونالد ترامب الذي لم يكشف عن أي شيء متماسك أو نفسه أو خططه بينما يعد بالقمر، ويقدم النجوم كوديعة.

واعتبرت الصحيفة تأييدها "فارغا" أو بلا معنى لأنه فقط يؤكد اختيار داعمي هيلاري كلينتون، ولكنها تهدف بدلا من ذلك إلى إقناع أولئك الذين يترددون في التصويت لصالح هيلاري كلينتون، أو الذين يمتنعون عن التصويت لأسباب تتعلق بمرشح آخر قد يظهر، أو لشرخ أصاب النظام السياسي الأمريكي.

واعتبرت الصحيفة أن عمل وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كما كتبت التايم أنها عرفتها بأنها حققت نجاحات إضافية في لحظات من التغير المرحلي.

واعتبرت الصحيفة أيضا أن تأييدها لهيلاري متجذر في احترام ذكائها، وخبرتها، وصلابتها، وشجاعتها.

وقالت الصحيفة أن هيلاري تظهر نيتها على العزم على خلق فرصة للأمريكيين في وقت اضطرابات اقتصادية، وفي ضمان استمرار أمريكا كقوة للخير في عالم وحشي.

واعتمدت الصحيفة على ما حققته في السياسة الخارجية، يما في ذلك جهودها لقيادة الاتفاق النووي مع إيران ومفاوضاتها كوزيرة خارجية التي قادت إلى وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

وأقرت الصحيفة بمسؤولية كلينتون في قصور إدارة أوباما في معالجة الوضع في ليبيا، ولكن إنجازاتها كانت أكبر.

وأشادت الصحيفة أيضا بقضاياها المحلية، وسياساتها التي عالجتها أثناء توليها الخدمة العامة، بما في ذلك سجلها في مساعدة النساء والأسر.

وأقرت الصحيفة بأنها كان لها نظرة انتهازية لقضايا سياسية معينة مثل الهجرة والتجارة، ولكن الصحيفة امتدحتها لوصولها للمكان الصحيح في النهاية.

وأشادت التايمز بقدرة كلينتون على التعاون بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مشيرة إلى أنها تعرضت لعقبات كبيرة وضعها الحزب الجمهوري الذي رشح دونالد ترامب.

وامتدحت الصحيفة هيلاري باعتبارها أكثر السياسيين صلابة من بين أبناء جيلها، ولديها استعداد للدراسة واتخاذ المسار الصحيح، وهو أمر نادر في عصر التحزب.

في المقابل وصفت الصحيفة مرشحها المنافس دونالد ترامب بأنه "أسوأ مرشح قدمه حزب كبير في تاريخ أمريكا الحديث" وأعلنت بشكل واضح أن "أفضل حالة لهيلاري كلينتون أنها لا تكون دونالد ترامب وهي فعلا كذلك".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا