فى ذكرى وفاة "خالد صالح".. سألنا الستات "جوزك شبه إبراهيم فى ايه؟"

لم تكن شخصية "إبراهيم" التى قدمها الفنان الراحل خالد صالح فى فيلم "أحلى الأوقات" مجرد شخصية سينمائية عادية مرت على الجمهور مرور الكرام، لكنها قدمت نموذج حقيقى للزوج المصرى، فجمعت شخصية إبراهيم بين مجموعة من الصفات التى تحتوى شخصية كل رجل مصرى على واحدة منها على الأقل، وتظل معاناة "يسرية" مع إبراهيم فى الحياة الزوجية الروتينية هى تجسيد حى لحال معظم الأسر المصرية وتبقى الجملة الشهيرة "عاوزة ورد يا إبراهيم" الجملة المحبوسة فى أعماق معظم الزوجات المصريات.
واليوم فى ذكرى رحيل خالد صالح، أو "إبراهيم" دخل اليوم السابع إلى عدد من المنازل المصرية وسأل الزوجات "جوزك يشبه إبراهيم فى ايه؟"
"روتينى بحت"
وجاءت إجابات الزوجات متنوعة بين عدد من الصفات وبدأت مع سامية محمد 39 سنة وقالت "روتينى بحت" فهو يتعامل مع حياتنا مثل تعامله مع قطعة الأثاث التى يرفض تغييرها من مكانها، فضلاً عن "بخل المشاعر" فالمرأة لا تحتاج سوى لكلمة حلوة حتى إن كانت بالكذب لكنها ستترك فيها أثر.
"رامى المسئولية كلها عليا"
أما عبلة عبد الله 34 سنة فقالت "رامى المسئولية كلها عليا"، وأضافت لا يعنيه اى شىء بالدنيا فهو مثل إبراهيم بالضبط يعطينى راتبه وانا من أقوم بكل شىء لا يعلم شىء عن الجمعيات أو مصاريف العيد، وحتى اللحظات الرومانسية لا يجيد التعامل معها، فيحضر لى الشيكولاتة ثم يأكلها.
"لازم انا اللى احسسه بوبجودى"
ومن زوجة إلى آخرى جاء رد سارة السعيد 28 سنة "جوزى شبه إبراهيم فى غنه محتاج الست تحسسه بوجودها"، وأضافت لا يمكن أن يأتى لى بورد أو نعيش معاً أى لحظة رومانسية طون أن أذكره انا أولاً وأطلب الورد، فجملة يسرية "انا عاوزة ورد"، كثيراً ما أقولها حتى يحضر لى ورد.
"واقعى وبيحب الأكل"
بينما قالت أسماء هشام 26 سنة "جوزى شبه إبراهيم فى حبه للأكل، و واقعيته، وقلة التقدير"، وأضافت لست من النوع الذى يطلب الورد لكن رؤية العين للسلبيات فقط يكسر المرأة، إضافة إلى أن زوجى واقعى تماماً مثل إبراهيم لا يتعامل مع أى نوع من الخيال أو الأحلام والمرأة بطبيعتها حالمة تتمنى تعيش لحظة روامنسية خيالية قرأتها فى رواية أو شاهدتها فى فيلم، كل ذلك بالإضافة إلى حبه للأكل.
"سلبى"
وقالت رضوى خليل 27 سنة "سلبى" كلما رأيت هذا الفيلم أيقنت تماماً أن زوجى يحمل قدراً كبيراً من السلبية واللامبالاة التى كانت تسيطر على إبراهيم، فهو لا يهتم بأى شىء سوى بعض الأمور الروتينية مثل الأكل والنوم والذهاب إلى المقهى فقط.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا