الوداد يضرب الزمالك علي رأسه في الاياب.. لعله يستفيق قبل النهائي

جرت العادة علي ان تكون ال180 دقيقة - اي مجموع مبارتي الذهاب والاياب - هي الحاسمة، النقطة التي تناساها نادي الزمالك عندما ظن نفسه قد حسم التأهل للمباراة النهائية لدوري ابطال افريقيا، بل حتي جماهيره كانت تتحدث عن امكانيه ملاقاه ريال مدريد في كأس العالم للاندية متجاهلة مبارة الاياب في الرباط وحتي مبارتين النهائي، فكما تحدثنا في البداية هما مباراتين بينهما فاصل زمني يقارب ثمانية ايام يسمح فيه بإجراء التعديلات و اعادة النظر و تغير الخطة و الطريقة، وقد يصل الامر كما حدث مع وداد الأمة.
الي تغير الجهاز الفني و تعيين جهاز فنى جديد يتولى قيادته محمد سهيل أحد نجوم النادى القدامى مع سيباستيان دو ديسابر ـ فرنسى الجنسية - والذى يبلغ من العمر أربعون عاماً.
دخل لاعبو الزمالك اللقاء ويبدو عليهم علامات التوتر والخوف ظهر ذلك في لمساتهم للكره وتراجعهم الشديد للخلف، في الوقت الذي كانت يضغط فيه الوداد علي أمل أن يحرزوا هدف مبكر يمكنهم من إعاده الامل و يبث الروح في الجماهير التي سمح لها بالحضور بدون مقابل من اجل مؤازره اللاعبيين، وبالفعل تمكنوا من ذلك حتي انتهي النصف الأول بثلاثة أهداف للوداد و هدف للزمالك، بدأ النصف الثاني ولازال الزمالك متحفظ اماث وداد طموح يسعي وراء معجزة التأهل فسجل الرابع وبعدها استمر في محاولاته حتي أحرز الخامس من ركلة جزاء مشكوك في صحتها.
إلا أن مؤمن سليمان الذي كان يعلم جيداً أن وسط ميدانة هالك تماماً كما يعلم أن أحمد توفيق يقدم أداء كارثي علي الجبهة اليمني لم يكن يملك البدائل في ظل قائمة تتكون من أربعة عشر لاعباً لا يوجد بهم من يمكنه حل مشكلة متوسط الميدان، فلجأ الي حل واحد و هو التفكير في التسجيل و بالفعل بعد خروج باسم مرسي و نزول ايمن حفني، تمكن الوافد الجديد ستانلي من احرز هدف الزمالك الثاني ليتأهل الزمالك الي النهائي بمجموع المبارتين 6-5

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا