عشرات القتلى جراء موجات القصف على «حلب» .. ومساعٍ دولية لإحياء الهدنة

في الوقت الذي يسعى المجتمع الدولي لاستئناف تحركاته الدبلوماسية لإنقاذ الهدنة السورية، سقط عشرات القتلى في حلب ضحية الغارات العنيفة التي تمطر بها كافة الأطراف المدينة علي مدار الساعة.. يأتي ذلك في الوقت الذي دعت فيه القوى الدولية الكبرى إلى اجتماع عاجل تحت مظلة الأمم المتحدة لبحث الوضع في حلب.

  • صراع دامٍ للسيطرة على حلب
فقد لقي 45 شخصاً على الأقل مصرعهم في أحياء حلب الشرقية، سقطوا ضحية القصف العنيف للمدينة المنكوبة بعد فشل المحادثات الروسية- الأمريكية في إحياء هدنة وقف إطلاق النار.

وأشار مراسل لإحدى وكالات الأنباء العالمية إلي الأشلاء البشرية على الأرض وبرك من الدم، بينما اكتظت العيادات بأعداد كبيرة من الجرحى.

  • حلب بدون مياه
وأعلنت الأمم المتحدة أن مليوني شخص تقريبا يعانون من انقطاع المياه في حلب، بعد أن تعرضت إحدى محطات الضخ للقصف وقامت الفصائل المقاتلة بوقف العمل في محطة أخرى تضخ نحو الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، انتقاما من قوات الجيش السوري.

وكان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون قد عبر عن صدمته الشديدة إزاء التصعيد العسكري "المروع" في مدينة حلب، معتبرًا أن "الاستخدام المنهجي الواضح" للقنابل الحارقة والقنابل الشديدة القوة في مناطق سكنية قد "يرقى إلى جرائم حرب".

  • ‫"‬الخوذ البيضاء"
وبات متطوعو "الخوذ البيضاء"، الدفاع المدني في حلب الشرقية، مع كثافة الغارات عاجزين عن التحرك خصوصا بعد ما استهدفت الغارات صباحا مركزين تابعين لهم، ولم يتبق لهم سوى سيارتين للإسعاف.

وتجد سيارات الإسعاف صعوبة في التحرك بسبب نقص المحروقات والركام المتناثر على الأرض الذي فصل الأحياء عن بعضها وجعل بعض الطرق غير سالكة.

  • تحركات دبلوماسية
أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية دول أوروبية عدة حليفة لواشنطن في بيان مشترك أن الأمر بيد روسيا لإعادة إحياء الهدنة في سوريا من خلال اتخاذ "خطوات استثنائية".

وقالت المجموعة التي تضم وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إن "المسئولية تقع على عاتق روسيا كي تثبت أنها مستعدة وقادرة على اتخاذ خطوات استثنائية لإنقاذ الجهود الدبلوماسية".

  • روسيا والإرهابيون
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه الجانب الروسي على عدم إمكانية استئناف هدنة وقف إطلاق النار في ظل عجز القوات الأمريكية وحلفائها عن الفصل بين قوات المعارضة المعتدلة والإرهابيين.

  • المعارضة السورية
قالت فصائل المعارضة السورية الرئيسية في بيان اليوم الأحد إن القصف المكثف لمدينة حلب المحاصرة بدعم من يجعل عملية السلام "غير مجدية ولا معنى لها" ما لم يتوقف القتال على الفور ويتم السماح بوصول المساعدات برعاية الأمم المتحدة.

وقع البيان ما يزيد على 30 من فصائل المعارضة المسلحة ومن بينها الجيش السوري الحر أكبر فصائل المعارضة المدعوم من تركيا ودول الخليج ودول غربية.

وقال البيان إن القصف الذي قتل العشرات خلال الأيام القليلة الماضية "غير مسبوق" ويعرقل عملية السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة والتي تسعي واشنطن وموسكو إلى استئنافها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا