فى ذكرى رحيل صاحب "الاستشراق".. 10 معلومات لا تعرفها عن إدوادر سعيد

تمر اليوم الذكرى الـ13 على رحيل المفكر الكبير إدوار د سعيد، الذى اشتهر بين المثقفين والمفكرين العرب بكتابه الشهير "الاستشراق" حتى كاد البعض يختصر مجهود الرجل فى هذا الكتاب، وهو عمل مهم، لكن إدوارد سعيد له جوانب أخرى سنتعرف عليه.
فإدوارد سعيد مفكر ناقش أمورا ثقافية وسياسية وفنية وأدبية بشكل دائم من خلال المحاضرات والصحف والمجلات والكتب، ومن خلال تجربته الشخصية كفلسطينى المنشأ ترعرع فى فلسطين فى وقت إنشاء دولة إسرائيل، دافع إدوارد عن إنشاء دولة فلسطين إضافة إلى حق العودة الفلسطينى. كما طالب بزيادة الضغط على إسرائيل وخصوصاً من قبل الولايات المتحدة، واليوم فرصة للتعرف على الرجل:
1- حامل للجنسية الأمريكية، كان أستاذا جامعيا للغة الإنجليزية والأدب المقارن فى جامعة كولومبيا فى الولايات المتحدة الأمريكية.
2- عرف إدوارد سعيد بشكل كبير بفضل وصفه ونقده الاستشراق، وقد بدأ فى كتابة كتابه الاستشراق فى الفترة ما بين 1975-1976 فى الفترة التى كان يعمل فيها أستاذاً زائراً فى جامعة ستانفورد، وقد وصف الاستشراق بعدم الدقة والتشكل على أسس الفكر الغربى تجاه الشرق.
3- قام إدوارد سعيد بعمل فيلم وثائقى لتلفزيون الـ بى بى سى بعنوان "فى البحث عن فلسطين"، ولم تنجح الـ بى بى سى فى عرض هذا الفيلم فى تلفزيونات الولايات المتحدة، علق سعيد على ذلك فى "الثقافة المقاومة" الصادر سنة 2003.
4- عارض إدوارد سعيد السياسة الخارجية الأمريكية فى الشرق الأوسط وفى العديد من الأماكن الأخرى، منتقداً مشاركة الولايات المتحدة فى كوسوفو وقصف العراق أثناء ولاية الرئيس الأمريكى بيل كلينتون، كما كان الدعم الأمريكى لإسرائيل موضع نقد متواصل من قبله، فقال فى مقابلة له مع جريدة الأهرام فى إبريل 2003 "اعتقادى الراسخ على الرغم من عدم وجود أى دليل بالمعنى التقليدى للكلمة، بأنهم يريدون تغيير الشرق الأوسط برمته والعالم العربي، ربما يتم تقسيم بعض الدول وتدمير ما يسمى مجموعات الإرهاب وتنصيب أنظمة صديقة للولايات المتحدة. لكننى أعتقد أن هذا الحلم لا يوجد له سوى أساسات قليلة على أرض الواقع، فالمعلومات التى يملكونها عن الشرق الأوسط والتى حصلوا عليها من قبل من نصحوهم يمكن القول عنها أنها من خارج التاريخ ومتضاربة بشكلل كبير".
5- ساهم إدوارد سعيد مع حيدر عبد الشافى وإبراهيم الدقاق ومصطفى البرغوثى فى تأسيس المبادرة الوطنية الفلسطينية والتى هدفت إلى تأسيس قوة ثالثة فى السياسية الفلسطينة الديمقراطية منافسة لفتح وحماس، كما أنه كان عضواً بالمجلس الوطنى الفلسطينى لعدة عقود.
6- ألف ثلاثة كتب حول الموسيقى، وهى متتاليات موسيقية وكتاب المتشابهات والمتناقضات: استكشافات فى الموسيقى والمجتمع بالاشتراك مه دانييل بارينبويم، وآخر كتاباته بعنوان عن النوذج الأخير: الموسيقى والأدب ضد التيار، وقد نشرت بعد وفاته مجموعة من المقالات التى كتبها فى عام 2007 عن جامعة كولومبيا، بعنوان حدود الموسيقى.
7- أسس فى سنة 1999 بالاشتراك مع صديقة دانييل بارينبويم أوركيسترا الديوان الغربى الشرقي، وتتألف الفرقة من شبان من فلسطين وإسرائيل وبعض الدول العربية المجاورة، وقد أدت معزوقاتها على نطاق عالمى بما فيها فلسطين وإسرائيل.
8- حازت مذكراته "خارج المكان" المؤلفة سنة 1999 على العديد من الجوائز مثل جائزة نيويورك لفئة غير الروايات، كما حاز سنة 2000 على جائزة كتب أنيسفيلد-ولف لفئة غير الروايات وغيرها، كما حصل من جامعة هارفرد على جائزة بودين ( Bowdoin Prize ) وحصل على جائزة ليونيل تريلينغ ( Lionel Trilling Award ) مرتين، أولاهما كانت النسخة الأولى من هذه الجائزة. كما حصل على جائزة ويليك ( Wellek Prize ) من قبل الجمعية الأمريكية للأدب المقارن. وعلى جائزة سبينوزا، فى سنة 2001 حصل على جائزة لانان الأدبية عن مجمل انجازاته، وفى سنة 2002 نال جائزة أمير أستورياس كما كان أول أمريكى يحصل على جائزة سلطان بن على العويس وفى سنة 1999 حصلت سيرته الذاتية خارج المكان على جائزة نيويوركر لفئة غير الروايات وحصلت فى سنة 2000 على جائزة كتب أنسفيلد ولف لنفس الفئة، وجائزة مورتن داوين زابل للأدب ( Morton Dauwen Zabel )] كما دون اسمه كراعى فخرى لجامعة الجمعية الفلسفسة وكلية ترينتى فى دبلن بعد وفاته بوقت قصير.
9- قدمت جامعة " كامبريدج " كتاب " The Cambridge Introduction to Edward Said " لإدوارد سعيد، نشر بعد مرور سبع سنوات على وفاته بسرطان الدم عام 2003، كما اعادت جامعة بيرزيت سنة 2004 تسمية مدرستها الموسيقية باسم معهد إدوارد سعيد الوطنى للموسيقى تكريماً له، وفى عام 2008 نشر دار فيرسو كتاب بعنوان فى انتظار البرابرة: ألف تحية إدوارد سعيد ويحوى الكتاب مقالات لخمسة عشر كاتباً من بينهم رشيد خالدى وإلياس خورى وأكيل بيلجرامي، ونشرت دار جامعة كاليفورنيا فى آب 2010 كتاب ضم عدد كبير من المقالات ضمت 29 كاتب حول مساهمات إدوارد سعيد الفكرية وقد حرره عادل اسكندر وحاكم رستم وعنون الكتاب باسم إدوارد سعيد إرث من التحرير والتمثيل. وتضمن الكتاب مقابلات مع نعوم تشومسكى وغاياترى سبيفاك ودانييل بارينبويم.
10- كان زميلا للفنان العالمى عمر الشريف فى مدرسة "فيكتوريا كوليدج" فى الإسكندرية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا