إصدار كتاب الأصول المهمة فى بيان عقائد الأمة للشريف أنس الكتبى

صدر مؤخرا كتاب "الأصول المهمة فى بيان عقائد الأمة"، للمفكر الإسلامى الشريف أنس الكتبى، نسابة المدينة المنورة، والكتاب يعد رؤية تنويرية معاصرة، على حقائق الإسلام وتعاليمه وعلاقته بالأديان السماوية، ويتحدث فى مقدمة الكتاب عن نشأته داخل مجتمع دينى كانت خطبه ومناهجه الدراسية وأعلامه موجه حول ذم الغير وعدم قبول الرأى الآخر، وأن كان يعلم أنه سيأتى يوم ويكون هنالك مساحة كبيرة فى الحوار وعن ضرورة الدعوة إلى حوار الأديان السماوية، وحقيقة السلام والإنسانية، ويستسقى منهجه التحليلى فى تقصى الحقائق مع هدفه الذى عبر عنه بأهدائه: إلى أهل الملل والنحل المعترفين بحقيقة السلام وإلى المؤمنين الذين يسعون إلى تحقيقه فيكون إيمانهم بسلامة البشرية من لسانهم وأيديهم، ولم يتنطّعوا ويكفّروا ولم يغيّروا ويبدّلوا باتِّباع هواهم وكانوا ممن أحسنوا القول وقالوا إننا من المسلمين دراسة ومقارنة فى العقيدة بين اليهودية والمسيحية وبين الإسلام والتقارب فى مسائل الأصول بين المذاهب الإسلامية من أهل البيت (العترة المشرفة) والسنة من الصوفية والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية والإباضية وأهل الحديث(السلفية الوهابية) والظاهرية والشيعة الإمامية والزيدية والإسماعلية والعلوية والدروز.

كتاب الأصول المهمة فى بيان عقائد الأمة
ويكشف حقيقة التصوف وأن الصوفية هم فرقة من فرق أهل السنة والجماعة والتى نسب إليها الكثير من الشبهات والتى ليست فى حقيقة مسلكهم ، ومن جانب آخر يتحدث عن التطرف الشيعى الرافضى والذى خرج عن حقيقة التشيع لإهل البيت حتى وصل إلى الرفض بعنوان التشيع اليوم بين الحقيقة والرفض ، وكيف يكون هناك تقريب بين السنة والشيعة، فى حين أن ظاهر الكثير من الشيعة يرفضون رموز السنة، ويهدمون بذلك طريق التقريب بينهم وبين السنة بالتعدى على رموز أهل السنة والجماعة.
ويؤكد المؤلف بتحليلاته الوثيقة أن الفشل الذى أصاب الأمة فى العالم، هو رجال الدين الذين تلبسوا بلباس الدين والذين ينظرون الى الدين بعيدا عن السماحة إنما يرجع إلى أن نظرتهم "الأحادية الجانب" من كلا الطرفين السنى والشيعى والتى شطرت العالم شطرين متصادمين بين فكر تكفيرى وعلمانى ، ويستعرض الشريف أنس الخطة الصهيونية التى تمارسها فى المنطقة بما وصفه بالإسلام الأمريكى، ويختم كتابه بقوله أن نصر وتمكين المسلمين لا يحتاج إلى من يتسمى اليوم بأسماء منظمات وجماعات وتحزبات، مجهولة المصدر معلولة المقصد .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا