شاهدة عيان: «معتصمي رابعة» كانوا بياخدوا «شاور» في الشارع

قالت شاهدة عيان لـ”اعتصام ميدان رابعة العدوية” وأحدى سكان المنطقة، أن المعتصمين كانوا يجلسون بالاعتصام كأنهم في منازلهم، مضيفة أنهم “كانوا بياخدوا شاور “الاستحمام” في الشارع ويقومون بتوجيه الأسئلة لأهالي المنطقة حول مكان توجههم ويطالبونهم بإبراز بطاقة الهوية” مما أثار استياء سكان وشباب المنطقة.

وأعربت الشاهدة التي تدعى حنان عن اندهاشها في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح دريم” على قناة “دريم” الفضائية اليوم الأحد، بسبب وجود كاميرات تصوير تلفزيوني تابعة لقناة “الجزيرة” الإخبارية القطرية بالإضافة إلي وجود “الروبوتات الطائرة المزودة بكاميرات” في موقع الاعتصام، مضيفة أن ميدان رابعة العدوية ملئ بالمنشآت والمواقع العسكرية الحيوية.

وأضافت : “الله يرحم اللي ماتوا كلهم ولكن هما اللي عملوا في نفسهم كده، فهناك من كان يقف بمنصة الاعتصام لتحريض الغلابة.. اللي ماتوا ذنبهم في رقبتهم”، مشيرة إلي “أن أول حالة وفاة في عملية فض الاعتصام كان ضابط شرطة مما يعد دليل على أن المتظاهرين أول من ارتكبوا العنف” – على حد قولها.

وأشارت إلي أن أمام مسجد “رابعة العدوية” كان يوجد 3 “محلات زهور” أحدهم كان مؤجرا للمعتصمين، مؤكدة أن المحل المؤجر للمعتصمين قد اشتعلت به النيران في الوقت الذي لم يتضرر أي من المحلين الآخرين – على حد تعبيرها.

واتهمت قيادات الإخوان بإشعال الخيام في مكان الاعتصام، موضحة أن أعداد المتوفين قد ارتفعت نتيجة الحرائق.

وأضافت :”كان هناك بعض المعتصمين جيدين ولكن هناك العديد من المعتصمين سيئين”، واصفة الاعتصام بأنه “كان اختراق مميت لخصوصية” سكان المنطقة.

يذكر أن اليوم هو الذكرى الثالثة لـ”فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة” المؤيدتان لجماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي، والتي بدأت في 28 يوليو 2013 وتم فضها في 14 أغسطس من العام نفسه.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا