في محاكمة قاتلي «ميادة أشرف» : والدها يتهم وزير الداخلية السابق .. والدفاع يطالب بندب أعضاء للتحقيق في البلاغ .. والتأجيل لـ 25 أكتوبر

قرّرت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، تأجيل جلسة محاكمة 48 متهمًا من لجان العمليات النوعية بتنظيم الإخوان الإرهابي في قضية "أحداث عين شمس" والتي أسفرت عن مقتل الصحفية ميادة أشرف والمواطنة ماري جورج والطفل شريف عبدالرؤوف، وذلك إلي جلسة 25 أكتوبر لاستكمال سماع أقوال الشهود مع استمرار حبس المتهمين.

صدر القرار برئاسة المستشار محمد شرين فهمى وعضوية المستشارين رأفت ذكي محمود ومختار صابر العشماوي وسكرتارية حمدى الشناوى وعمر محمد.

وقال رئيس المحكمة في بداية الجلسة، إنه ورد إلي المحكمة عريضة مقيدة لدي النيابة العامة برقم 8650 لسنة 2015 مقدمة من اشرف رشاد يوسف وبعض أعضاء الجمعية العمومية من نقابة الصحفيين بشأن وفاة المجني عليها ميادة أشرف مرفق بها طلب من والد المجني عليها المدعو اشرف رشاد قرر فيها أن ابنته ميادة قتلت في 28 مارس من العام الماضي أثناء تغطيتها الصحفية في أحداث الاشتباكات التي اندلعت بين قوات الأمن وانصار الاخوان وانها مقدمة ايضا من الجمعية العمومية بالنقابة ضد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق باعتباره مسئول سياسياً ومسئول مسئولية المتبوع عن اعمال تابعيه من قوات الامن التي كانت متمركزة اثناء الاشتباكات بعين شمس والتي تسببت في مقتل المجني عليها.

وخلص في بلاغه إلي المطالبة بإعادة فتح التحقيق بالقضية وإعادة الاستماع الي شهادة أحلام حسانين وغيرها من شهود الإثبات الذين أكدوا أن إطلاق الأعيرة النارية كانت من الأمن تجاه المجني عليها وطلب ضم اللواء محمد ابراهيم وضباط الداخلية المتمركزين اثناء الاشتباكات إلي المتهمين في القضية.

والبلاغ موقع بتوقيعات منسوبة الي اشرف رشاد يوسف وآخرين من أعضاء نقابة الصحفيين أشرت عليه المحكمة بما يفيد النظر والإرفاق بتاريخ اليوم.

بعدها استمعت المحكمة للمحامي احمد محمد خيري المدعي بالحق المدني والذي طالب بالانضمام الي طلبات النيابة العامة وتوقيع اقصي عقوبة علي المتهمين .. كما طالب بندب أحد أعضاء الهيئة للتحقيق في البلاغ المقدم بجلسة اليوم من والد ميادة اشرف يتهم فيه وزير الداخلية ومسئوليته عن مقتل ابنته، واستدعاء الشهود المنوه عنهم ومقدم البلاغ ومناقشته امام المحكمة.

ثم استمعت المحكمة، إلي أقوال ضابط شرطة بقطاع الأمن الوطني بالقاهرة والمختص بمتابعة النشاط الديني.

وقال إنه لم يتذكر الوقائع بالتفاصيل ولكنه يتذكر القليل منها وهو أنه كلف بتفتيش إحدي السيارات وتبين من خلال التفتيش العثور علي بعض الأسلحة والعبوات الناسفة والذخائر فتم تسليمها بعد عمل محضر بالمضبوطات إلي ضباط الحماية المدنية لعمل تقرير بمحتواها.

وقال الشاهد إنه تلقي ذلك التكليف من ضابط محرر المحضر وأنه لا يعرف الأشخاص الذين تضمنهم قرار النيابة العامة بالضبط والتفتيش.

وأشار إلى أنه تم تكليفه بضبط شخص واحد وهو الملازم أول أحمد الفقي ومندوب شرطة اخر.

وأعقب ذلك أستماع المحكمة الي شاهد الاثبات الذي يعمل ضابط شرطة بقطاع الأمن المركزي وشغل منصب رئيس عمليات قطاع احمد شوقي.

وأفاد الشاهد بأنه و بناء على تكليف رافق قوة من الأمن الوطني للقبض على خلية إرهابية متمركزة بمنطقة السلام تحديدًا بالرشاح ليقول بأنه العقار المختبئ به الخلية كان عقار قديم مٌشيداً بالطوب الأحمر، ليتابع سرده لتفاصيل ذلك اليوم بأنه وبعد اقتحام العقار لضبط المطلوبين فوجئ بأعيرة نارية من سطح العقار أحدثت إصابته وتم إخلاؤه من مكان الحادث وانه لا يعلم ما حدث بعد ذلك.

وعمن مٌحدث إصابته قال الشاهد انه كان في مقدمة القوات وانه اُطلق عليه النار بكثافة وانه علم بعد ذلك بأن أحد المطلوب القبض عليهم هو من اطلق النار عليه وإسمه محمود أو محمد أبو الليل وكان بصحبته شخص آخر يُدعى أيمن ولا يعرف باقي إسمه وعن نوعية التسليح أجاب الشاهد بأنه وعلى ما يتذكر إنهم كانوا يحملون طبنجة وسلاح آلي .

وشدد الشاهد، أنه أصيب بعيار واحد، وان المعتدي عليه قصد قتله، وأن ما منع ذلك هو سقوطه بعد إطلاق الطلقة الأولى خلف ستار او جدار.

وعن سبب يقينه بقصد المعتدي قتله، اشار الشاهد أن مكان الإصابة كان قاتل، فالرصاصة دخلت من الفك خرجت من الرقبة، وان ما حماه وأنقذه ومنع الجاني تحقيق مبتغاه هو "الله سبحانه و تعالى".

وسأل القاضي الشاهد عن إذا ما كان قد شفي من إثابته، ليجيب الضابط بأنه لا زال تحت العلاج.

وقال الشاهد، إنه بعد أن وجه له الدفاع عدة أسئلة موجها حديثه للمحكمة: "انا انهاردة جاي وانا لسه تعبان ومش فاكر كل ماحدث بالتفاصيل التي يسأل عنها الدفاع وخصوصا اني اصيبت بنسبة عجز 25 % بعد الحادث ووجودي انهاردة كان بصعوبة".

ثم استمعت المحكمة إلي إلي أقوال مروان مصطفي احد المجني عليهم.

وقرر مروان أنه يبلغ من العمر 18 سنة وأن يوم الجمعة 28 مارس 2014 كان شغال في "جيم بشارع الحجاز اصيبت باختناق من كثرة الغاز وكان هناك أصوات الرصاص وصرخات لبعض الاهالي وعلي الفور اثناء خروجي من العمل اصيبت بطلق ولم اشعر بنفسي وعرفت بعد ذلك اني اصيبت برصاصة وقالولي " الرصاصة ملهاش ملامح".

واشار الشاهد الى انه يقطن بعين شمس وانه ترك العمل بعد اصابته منذ ثلاث سنوات.

واكد ان الحالة التي كانت عليها المنطقة اثناء الاشتباكات هي حالة من الهرج والمرج و " الدوشة " وصوت ضرب نار.

وقال الشاهد انه غادر من مكان العمل بسبب اختناقه من شدة رائحة الغاز ولطمأنة والده عليه.

وأكد أنه تم نقله الي المستشفي المتواجدة بمواجهة محل "الجيم" التي يعمل به.

وأضاف الشاهد ان الخلاف القائم كان بين الاخوان والشرطة ولكنه لم يعرف اي من الطرفين سبب في اصابته.

كانت النيابة العامة قد اسندت للمتهمين تهم تولي قيادة جماعة إرهابية وإمدادها بالمعونات المادية والأسلحة والقتل والعمد والشروع في وتنظيم تجمهر بمنطقة عين شمس بتاريخ 28 مارس 2014 وإطلاق الأعيرة النارية صوب المواطنين والإعلاميين الرافضين لتجمهرهم وقوات الشرطة.. حيث أطلق أحدهم (المتهمين) عيارا ناريا صوب الصحفية ميادة أشرف أثناء قيامها بتصوير أفعالهم الإجرامية فأصابتها في رأسها مما ادي إلى مصرعها كما أطلق متهم آخر عيارًا ناريًا صوب المواطنين فأصاب الطفل شريف عبد الرؤوف في رأسه مما أودى بحياته.

وأحاط بعض المتهمين بسيارة المواطنة ماري سامح جورج متكالبين عليها ووالوا الاعتداء عليها ثم أطلق أحدهم عيارا ناريا أصاب المجني عليها فأرداها قتيلة وأضرموا النيران في سيارتها عقب ذلك فضلا عن شروعهم في قتل مواطنين آخرين.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا