أبوالغيط : القضايا العربية كافة بالغة التعقيد

قال أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن الصليب الأحمر يتحدث عن أن ما تعرضت له المدن السورية من دمار يفوق ما تعرضت له المدن الألمانية في الحرب العالمية الثانية ، مشددا على أنه لا يكمن القبول بقتل المواطنين والمدنيين هكذا أو تعرضهم لهذا النوع من الدمار.
وأعرب عن أسفه لوجود انشقاق “عربي - عربي” حول الأزمة السورية ، مشيرا إلى أن هناك محاولة للهيمنة من قبل القوي الخارجية الإقليمية ، نافيا أن تكون معركة سوريا بين السنة والشيعة.
وحمل من يسعى لمحاولات الهيمنة مسؤولية تدهور الأوضاع في سوريا ، مشددا علي ضرورة أن تتوقف محاولات التدخل في الشأن العربي.

وأكد أبو الغيط أنه لا حل عسكري للوضع السوري ، وعليه فلا هزيمة لهذا الطرف أو ذاك بشكل حاسم أو حازم ، مشيرا إلى أن الحل صعب ، ولكن وقف إطلاق النار ضروري وحيوي.
وشدد أمين عام جامعة الدول العربية على ضرورة إعطاء ضمان حتى نتيح للرئيس السوري بشار الأسد المخرج الذي يؤدي إلي انفراجة في الموقف ، مشيرا إلى أن المحاكمة تعني القتال حتى الموت ولا نرغب في ذلك.
ولفت أبو الغيط إلى ضرورة أن يكون الحل الانتقالي أولا ثم يتبعه حل نهائي يكون للشعب السوري فيه القول الأخير ، مشددا على ضرورة استئناف العملية الإنسانية دون أي رغبة في تحقيق مكاسب استراتيجية ، ومن ثم استئناف المفاوضات والتي قد تستغرق وقتا طويلا وتحتاج إلى استراتيجية لتحديد الأهداف.
وحول اليمن ، أكد أمين عام جامعة الدول العربية أن الأزمة اليمنية معقدة للغاية ، ويجب تحقيق تفوق عسكري واضح للتحالف حتى يفرض رؤية على الإطار السياسي ، موضحا أنه مع استخدام القوة التى تحقق الحد الأدنى من الانصياع للإرادة الدولية وقرارات مجلس الأمن.
وأعرب عن أمله في أن يعكس وصول الحكومة اليمنية الشرعية إلى عدن مؤخرا قدرا من الظرف الطبيعي للقيام بدورها ، مشيرا إلى أن تنظيم القاعدة له نشاط كبير جدا في مناطق قريبة جدا من عدن ويجب على الحكومة وضع الإجراءات الأمنية للقيام بدورها الطبيعي.
وحول عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، رأي أبو الغيط أن الفرنسيين يتحدثون عن إمكانية لجهد فرنسي - دولي بشأن عملية السلام قبل نهاية العام ، مشددا علي ضرورة أن تنسق فرنسا مع الأطراف المعنية ومنها الولايات المتحدة ، ثم يتم ذلك في إطار مجلس الأمن.

وشدد علي ضرورة أن يكون هناك تفاوض محكوم بمفاهيم وخطوط وإطار زمني ، موضحا أن يكون هناك اتفاق على الأقل دولي بما يؤدي إلى نهاية الطريق بشكل واضح.
وبشأن الأوضاع في ليبيا ، أكد أبو الغيط أن الملف الليبي أيضا من بين الملفات العربية بالغة التعقيد ، مشددا على ضرورة تعزيز الثقة والبعد عن الشك بين الأطراف الليبية سواء كانت في الشرق أو الغرب.
وكشف أنه قدم النصيحة للأطراف الليبية في الغرب بعدم استعجال الأمور وعدم التصرف بشكل يؤدي إلى تعميق الشكوك مع الطرف الشرقي ، مشددا على ضرورة الدفع بهم نحو مفاوضات ثنائية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا