بالصور.. العلايلى وسولاف فواخرجى فى ندوة الفيلم الكويتى "حبيب الأرض"

انتهت، منذ قليل، ندوة الفيلم الكويتى "حبيب الأرض"، المشارك بفعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط، فى دورته الـ32، حيث بدأت الندوة عقب عرض الفيلم مباشرة، فى وجود عدد كبير من أعضاء لجنة التحكيم منهم الفنان الكبير عزت العلايلى، والفنانة السورية سولاف فواخرجى والفنانة سلوى خطاب، ومدير التصوير الدكتور رمسيس مرزوق والدكتور محمود أبو العباس، ويتناول الفيلم قصة الشاعر الكويتى فايق عبد الجليل الذى استشهد بعد أسره إبان الغزو العراقى للكويت.
وأدارت الندوة الناقدة عواطف الزين فى وجود مخرج والمنتج المنفذ للفيلم رمضان خسروه، والسناريست رازى الشطى والملحن طارق الناصر، والفنان عبد الله الطراروة والمشرف العام أحمد منصور. وقال "خسروه" إن الفيلم يصور قصة الشاعر الشهيد "عاشق الكويت" فايق عبد الجليل بطريقة عالمية، ولكن تم تنفيذه على أرض الكويت، معربا عن سعادته البالغة لمشاركته بمهرجان كبير ومهم مثل الإسكندرية السينمائى.
وأكدت الناقدة عواطف الزين أن السينما تلعب دورا كبيرا فى حياتنا الاجتماعية والفكرية، فهى أداة فعالة من أدوات الثقافة والمعرفة، كما أنها المؤرخ الأول لحضارات وتاريخ الشعوب وهى دليل على ارتقاء المجتمعات وإحدى وسائل الاتصال الحديثة، مشيرة إلى أن الخليج العربى ليس فيه تجارب سينمائية ترتقى للمنافسة العالمية.
وحول تحمس المخرج رمضان خسروه للفيلم، قال: "الشاعر فائق عبد الجليل ليس فقط أشهر أسير كويتى منذ غزو النظام العراقى للكويت عام 1990، وإنما شخصية كويتية كبيرة وملهمة أثرت فى كل من حولها فتجد فى كل لحظة من لحظات حياته حب الكويت وأرضها فى عينيه وبين صفحات أعماله، فهو قدوة ومثال للجميع على العطاء والبذل".
وعلق الفنان عبد الله الطراروة قائلا: "عملنا هذا جاء ليحافظ على مرحلة من وجداننا الوطنى، فجاء هذا العمل عرفانا منا إلى روح من نستظل به اليوم تكريما وتوثيقا لحياته من خلال فيلم سينمائى".
وأوضح السيناريست رازى الشطى قائلا: "فايق عبد الجليل اسم ارتبطت به ذاكرة أجيال ليس على الصعيد الفنى فقط وإنما على الصعيدين الإنسانى الوجدانى والفني الأدبى، صور لنا لهجتنا طباعنا وعاداتنا كلها تمثلت فى أحرف شعره الفذ فلم يترك لنا شيئا إلا وأرخه".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا