الدوريات الأوروبية تشتعل.. مورينيو يأمل بتصحيح المسار أمام ليستر سيتي.. تشيلسي في مواجهة نارية مع الأرسنال.. ريال مدريد وبرشلونة في اختبار صعب خارج الديار.. وأنشيلوتي يريد المزيد من الانتصارات

تحفل المرحلة السادسة من بطولة الدوري الإنجليزي بمواجهتين ناريتين تجمع الأولى بين مانشستر يونايتد وليستر سيتي حامل اللقب، والثانية بين أرسنال وتشيلسي في ديربي لندني ساخن.

في المباراة الأولى، يريد مانشستر يونايتد استعادة نغمة الانتصارات محليا بعد خسارتين متتاليتين على ملعبه أمام جاره اللدود مانشستر سيتي 1-2، ثم ضد واتفورد 1-3 خارج ملعبه، مع العلم بأنه خفف الضغوطات عليه من خلال فوز مقنع عل نورثامبتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة 3-1 منتصف الأسبوع الحالي.

وحقق الشياطين الحمر انطلاقة قوية بإشراف مورينيو بإحراز درع المجتمع ثم الفوز في المباريات الثلاث الأولى في الدوري المحلي قبل أن يعيش نصف أزمة بعدها.

ووجه رجال الإعلام سهامهم في مورينيو وانتقدوا خيارته التكتيكية وانتقاده العلني لبعض لاعبيه، وأبرزهم الأرميني هنريك مخيتاريان وجيسي لينغارد بعد المباراة ضد سيتي، ثم الظهير الأيسر لوك شو بعد الخسارة أمام واتفورد.

لكن مورينيو رد على هؤلاء بالقول في مقابلة مع موقع النادي الإنجليزي: "أعرف أن بعض من يعتبرون أنفسهم أينشتاين كرة القدم - كرة القدم مليئة بمن يعتبرون أنفسهم أينشتاين - حاولوا محو 16 عاما من مسيرتي".

وأضاف: "لقد حاولوا أيضا محو مسيرة لا تصدق لنادي مانشستر يونايتد والتركيز فقط على أسبوع سيئ شهد 3 نتائج سيئة، لكن هذه هي كرة القدم الجديدة، إنها مليئة بمن يعتبرون أنفسهم أينشتاين".

وختم "أستطيع أن أفهم بوضوح خيبة أمل أنصار الفريق خلال الأسبوع الأخير، أفهم جيدا ذلك، لكني متأكد من أنه عندما يعود (الفريق) ليلعب على أرضه (السبت ضد ليستر حامل اللقب)، سيكونون خلفه كما كانوا على الدوام".

أما قائد ومهاجم الفريق واين روني الذي يواجه الإبعاد عن التشكيلة الأساسية ضد ليستر بعد تراجع مستواه فقال: "أفهم إذا كان أنصار الفريق يشعرون بالخيبة لكني متأكد أنهم سيساندوننا بقوة ضد ليستر".

وأضاف: "نخوض ثلاث مباريات بيتية على التوالي ونحن في حاجة إلى الفوز بها لاستعادة الثقة".

وحقق ليستر بداية متذبذبة في مطلع الموسم قبل أن تتحسن عروضه في الآونة الأخيرة على الرغم من خروجه على أرضه من كأس الرابطة بخسارته أمام تشيلسي 2-4 بعد أن تقدم عليه بهدفين نظيفين.

وكان مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري أراح نجميه الجزائريين رياض محرز وإسلام سليماني ضد تشيلسي ومن المؤكد مشاركتهم ضد مانشستر يونايتد.

وعلى ملعب ستامفورد بريدج، سيحتفل مدرب أرسنال الفرنسي ارسين فينغر بذكرى مرور 20 عاما على توليه تدريب المدفعجية ضد تشيلسي.

وكان فينجر استلم منصبه في 22 سبتمبر عام 1996 خلفا لبروس ريوك المقال من منصبه وقتها، وخلال عهده أحرز الفريق اللندني الشمالي اللقب المحلي ثلاث مرات، والكأس 6 مرات.

ولا يقف التاريخ إلى جانب فينغر في مواجهاته ضد تشيلسي، إذ فاز عليه 5 مرات فقط في 31 مواجهة بينهما.

وبعد بداية متعثرة، شهدت خسارته على أرضه أمام ليفربول 3-4 ثم تعادله مع ليستر سلبا، فاز الفريق في مبارياته الثلاث الأخيرة ضد واتفورد، ساوثمبتون وهال سيتي.

ويأمل مانشستر سيتي بقيادة المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا، والمتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي تحقيق فوزه السادس على التوالي عندما يحل ضيفا مجددا على سوانسي سيتي بعد المواجهة بينهما قبل ثلاثة أيام في كأس الرابطة والتي حسمها السيتيزن 2-1 بالفريق الرديف.

وفضل مدرب سيتي بيب جوارديولا البقاء في سوانسي للاستعداد لتلك المباراة تخفيفا لضغوطات السفر على لاعبيه المدعويين لخوض مباريات عدة في فترة زمنية قصيرة في الأيام المقبلة.

وفي المباريات الأخرى، يلتقي بورتثموث مع ايفرتون، وليفربول مع هال سيتي، وميدلزبره مع توتنهام، وستوك سيتي مع وست بروميتش البيون، وسندرلاند مع كريستال بالاس، ووست هام مع ساوثمبتون، وبيرنلي مع واتفورد.

وعلى الجانب الآخر في الدوري الألماني يسعى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، أول مدرب في تاريخ بايرن ميونخ يحقق 7 انتصارات متتالية في جميع المسابقات في بداية الموسم، إلى مواصلة مشواره الرائع عندما يقود الفريق البافاري أمام ضيفه هامبورغ المتأزم اليوم في المرحلة الخامسة من الدوري الألماني، واستهل بايرن موسمه بإحرازه الكأس السوبر ثم سحق فيردر بريمن 6-0، وشالكه في عقر داره 2- 0، بعدها تجاوز لاعبو أنشيلوتي روستوف الروسي 5- 0، كما قلب تأخره أمام ضيفه اينغولشتات إلى فوز صعب 3-1، ثم ألحق بهرتا برلين الخسارة الأولى 3- 0.

ويتربع بايرن على صدارة الترتيب مع 12 نقطة كاملة ويبدو مرشحًا قويًا لتخطي هامبورغ الذي يعيش بداية موسم كارثية، وستكون مباراة هامبورغ البروفة الأخيرة للفريق قبل مواجهة أتلتيكو في الأبطال.

من جهته، يبحث هامبورغ عن الخروج بنتيجة مشرفة، خلافًا لمغامرته المذلة أمام بايرن في السنوات الثلاث الماضية (0-5 و0 -8 و2-9). ويعود الفوز الأخير لهامبورغ على بايرن إلى العام 2009، وهو عجز عن التغلب عليه في آخر 13 مباراة.

وبالنظر إلى الدوري الإسباني يتطلع كل من ريال مدريد وبرشلونة إلى استعادة الانتصارات في الدوري الإسباني لكرة القدم بعد سقوط كليهما في فخ التعادل الأربعاء الماضي في المرحلة الخامسة من المسابقة، ولكن كلا من الفريقين سيواجه اختبارًا صعبًا خارج ملعبه اليوم.

ويحل الريال ضيفًا على لاس بالماس، فيما يحل برشلونة ضيفًا على سبورتنج خيخون ضمن منافسات المرحلة السادسة، وتوقع معظم الخبراء أن يحكم كل من الفريقين قبضته على نقاط الفوز في المباريات الأولى بالمسابقة، ولكن كليهما أهدر نقطتين ثمينتين في مباراته على ملعبه.

وسقط الريال في فخ التعادل 1 - 1 مع فياريال ليهدر أول نقطتين له في المسابقة هذا الموسم، فيما تخلى برشلونة عن تقدمه واكتفى بالتعادل 1 – 1 مع ضيفه أتلتيكو مدريد ليرتفع رصيد النقاط التي فقدها حامل اللقب في المسابقة حتى الآن إلى خمس نقاط في خمس مباريات بعدما سقط في فخ الهزيمة أمام ألافيس.

كما يحل برشلونة ضيفًا على خيخون، ويفتقد برشلونة في هذه المباراة لجهود لاعبه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سيغيب عن الملاعب نحو ثلاثة أسابيع بسبب إصابة عضلية أعلى الفخذ، وقال لويس إنريكي، المدير الفني لبرشلونة: "في العام الماضي، عانى ميسي من الإصابة لفترة أطول ولكننا تغلبنا على هذا.. بوجود ميسي، يصبح فريقنا أقوى".

وكان اللاعب سيرخيو بوسكيتس قد تعرض للإصابة في صفوف برشلونة ويغيب أيضا عن مباراة اليوم.

وفي نهاية المطاف عند الدوري الإيطالي، طالب ماسيميليانو اليجري مدرب يوفنتوس، لاعبيه بإحكام قبضتهم على خصومهم قبل مواجهة مضيفه باليرمو، اليوم في افتتاح المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي، واستغل يوفنتوس، حامل اللقب، تعادل غريمه نابولي بلا أهداف على أرض جنوى، ليستعيد الصدارة بفارق نقطة عنه، وذلك بفوزه الكبير على ضيفه كالياري 4 - 0.

لكن الخسارة أمام إنتر 1 - 2 تركت طعمًا مريرًا لدى السيدة العجوز، وبعد أيام من تصريح بوفون أنه لم يتعرف إلى فريقه خلال خسارة ميلانو، وانضم إليه مدربه اليجري قائلًا: "يجب أن يبدأ يوفنتوس بالسيطرة على مبارياته".

من جهته، لا يزال باليرمو يحتفل بفوزه الأول هذا الموسم على حساب أتالانتا، لكن المدرب الجديد لفريق جزيرة صقلية روبرتو دي تسيربي لا يبدو متفائلًا كثيرًا قبل لقاء يوفنتوس: "يمكننا مقارعة أندية كثيرة، لكننا سنرى ما إذا كنا نملك ذهنية مواجهة الأندية الكبرى".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا