قصف جوي مكثف لمعسكر تحت سيطرة "الحوثيين" غربي اليمن

قصفت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، فجر اليوم السبت، معسكراً يسيطر عليه مسلحو جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في مدينة الحديدة، على ساحل البحر الأحمر، غربي اليمن.
وقال شاهد عيان: “إن 8 غارات جوية استهدفت عدداً من المواقع في معسكر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً)، وإن انفجارات عنيفة أعقبت الضربات الجوية”.
وأفاد المواطن جميل حميد، يقطن قرب الموقع العسكري المستهدف، “أن الغارات قصفت المعسكر لمدة نصف ساعة”، مشيراً إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى بوابة المعسكر، مما يُرجح سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.
ودرجت العادة على أن جماعة الحوثي وقوات صالح لا يفصحون عن ضحاياهم وخسائرهم البشرية، جراء الغارات الجوية، أو المعارك التي يخوضونها ضد قوات الجيش الحكومي، والمقاومة الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، منذ مطلع العام المنصرم.
وذكر حميد بـ “أنه والعشرات من جيرانه نزحوا من منازلهم، خشية القصف الجوي، فيما ظلت المقاتلات تُحلق بكثافة لأكثر من ساعة”.
وخلال اليومين الماضيين كثفت المقاتلات الحربية من غاراتها الجوية على مواقع في مدينة الحديدة، وسبق أن تعرض المعسكر للقصف، بالإضافة إلى غارات استهدفت القصر الجمهوري ومعسكر الدفاع الساحلي، وعدداً من المواقع العسكرية.
ويشهد اليمن حرباً منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، والرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، و”الحوثيين” وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، وكذلك تشكيل “الحوثيين” وحزب صالح، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا