المحطات الـ6 الفاشلة للإخوان لتشويه زيارات الرئيس فى الخارج..فشلت فى عرقلة زيارة السيسى لإيطاليا ونيويورك وبريطانيا..دعت كاميرون وميركل وكلينتون بعدم عقد لقاءات..وأخفقت فى تشويه ملف حقوق الإنسان بجنيف

جاء فشل الإخوان فى الحشد بنيويورك، لتشويه زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليضع سيناريو الفشل السادس للتنظيم منذ عزل محمد مرسى وحتى الآن فى التحريض ضد الدولة المصرية.
السيناريو الأول خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى عام 2014، وكانت أول زيارة للرئيس عبد الفتاح السيسي لنيويورك بعد توليه رئاسة الجمهورية، وزعمت قيادات الإخوان أنها ستحشد أنصارها ضد هذه الزيارة، إلا أن التنظيم فشل فى تشويه أو إفشال تلك الزيارة.
السيناريو الثانى كان فى اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وكانت مصر تحضر اجتماعاته، فى الوقت الذى زعمت فيه جماعة الإخوان، أنها ستحضر اجتماعات المجلس، وسترسل تقارير حقوقية تهاجم فيها أوضاع حقوق الإنسان فى مصر، إلا أن التنظيم فوجئ بإشادة المجلس بالتقرير المصرى الذى ارسله المجلس القومى لحقوق الإنسان.
سيناريو الفشل الثالث كان فى إيطاليا، حيث زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لروما، ولقاءه برئيس الوزراء الإيطالى، حيض حرضت ائتلافات الإخوان الدولية على تنظيم فعاليات ضد الزيارة، ومطالبة المسئوليين الإيطاليين بعدم إتمام الزيارة، إلا أن زيارة الرئيس تمت بنجاح وتلقت الجماعة الضربة الثالثة على التوالى. وأعقبها مباشرة زيارة الرئيس لألمانيا، ولقاؤه المستشارة الألمانية "ميركل"، ورغم التواجد الكثيف لعناصر الإخوان فى برلين،، توجيههم رسالة إلى ميركل يطالبونها بعدم إتمام اللقاء، إلا أن اللقاء تم فى موعده، وعقد بعدها الرئيس مؤتمرا صحفيا مشتركا مع ميركل للحديث حول تفاصيل اللقاء، وفشلت الجماعة للمرة الرابعة فى إفشال زيارات الرئيس الخارجية.
والعام الماضى فى بريطانيا، حيث يتواجد مقر التنظيم الدولى للإخوان، قامت الجماعة بلقاءات مع مسئولين بريطانيين والتقت اعضاء بمجلس العموم البريطانى فى محاولة منها لعدم إتمام زيارة الرئيس للندن، بل وطالبت ديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطانية السابق بعدم اللقاء مع السيسى، إلا أن كل هذه الدعوات فشلت، وتم القاء بين السيسي وكاميرون ونجحت الزيارة رغم كافة التحركات الإخوانية وتنظيمها الدولى لتشويهها.
المحطة السادسة فى فشل الإخوان الخارجى كان فى نيويورك هذا العام، حيث حشدت الجماعة قواعدها فى الخارج للتجمع فى نيويورك، بل ودعت ائتلافاتها الدولية للتحريض، والتجمع أمام مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعت هيلارى كلينتون بعدم لقاء الرئيس السيسي إلا أن زيارة الرئيس تمت بنجاح، والتقت كلينتون بالسيسى.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا