السيسى فى حواره لـ"بى بى إس" الأمريكية: منظمات المجتمع المدنى تقدم خدمات ولسنا ضد دورها.. الوضع فى سيناء تحسن بشكل كبير والهجمات الإرهابية محدودة جداً.. ولا يوجد لدينا تمييز دينى والجميع متساوون

- مصر أقدم دولة فى المنطقة ونعرف الإسلام الحقيقى جيدا
- المنطقة العربية ضعيفة من الناحية الأمنية
- الإرهاب حرم مصر من كم كبير من الإيرادات التى كانت تضخ من السياحة لتقوية الاقتصاد
فى حوارٍ شامل فتح خلاله الكثير من الملفات الداخلية والخارجية، قال رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، إن قرض صندوق النقد الدولى سيعطى مصداقية أكبر للمسار الاقتصادى.
وأضاف السيسى، فى حوار لشبكة "بى بى إس" الأمريكية، أن مصر تتطور بصورة ملائمة رغم التحديات التى تواجهها، مشيرا إلى التزام الدولة بسيادة القانون ومعالجة أى انتهاكات إن وجدت وفقا للقانون.
وكشف الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن الإرهاب أخطر تهديد نواجهه ليس فى مصر فقط لكن فى المنطقة والعالم بأسره، مشيراً إلى أنه فى الماضى طالب بوضع استراتيجية دولية شاملة لمواجهة الإرهاب، بها الكثير من المكونات والعناصر بما فيها الأمن والاقتصاد والثقافة والعلوم وتجديد الخطاب الدينى، بحيث نستطيع أن نقف بصمود أمام الإرهاب فى سيناء.
وأوضح الرئيس، أن الوضع فى سيناء تحسن بشكل كبير مقارنة بما كان عليه فى الماضى، مؤكداً أن الهجمات الإرهابية محدودة جداً تصل من 1% إلى 2% من إجمالى منطقة سيناء.
وصرح عبد الفتاح السيسى، بشأن تنظيم عمل منظمات المجمتع المدنى، بـ"أننا نتناول أى موضوع داخل مصر فى الإطار القانونى، ولو كنا نرغب فى إعلاء سيادة القانون يجب أن ننتصر للإطار القانونى، ونوضح الوضع داخل مصر، فنحن لدينا برلمان ينظم عمل منظمات المجتمع المدنى بطريقة محترمة، ولسنا ضد منظمات المجتمع المدنى، ولسنا ضد دروها، ولدينا آلاف من المنظمات تعمل داخل مصر، تقدم الخدمات الجليلة للمجتمع، لكننا نحتاج إلى تنظيم العمل بطريقة جيدة".
وأكد أنه تولى منصب رئيس الجمهورية منذ عامين، ومصر كانت فى وضعية عدم استقرار، ونحن ملتزمون بحقوق الإنسان داخل مصر.
وتابع السيسى "عندما كنت فى آخر اجتماع مع وزير الخارجية جون كيرى، أعطيته قوائم الأشخاص الذين تم الإفراج عنهم، سواء كان إفراجا جنائيا أو سياسيًا".
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر أقدم دولة فى المنطقة، وتعرف جيدا دينها الإسلام الحقيقى الذى يعلى القيم والمبادئ التى تدعو إلى التسامح والاعتدال، الذى يمنع الناس من القتل وترويع الآخرين.
وأشار إلى أن أيدولوجية التطرف بأكملها ليست مقتصرة على مجموعة إرهابية بعينها، ولكن الأيدولوجية التى يجب أن نواجهها هى شىء يجب أن نعرفه، لافتا إلى أن هناك بعض الظروف الموجودة فى منطقة الشرق الأوسط لها تأثير على كيفية تعامل الدول الغربية مع المنطقة، "وما أعنيه هو أننا كلنا يجب أن نظل متعاونين لنواجه هذه الظاهرة الخطيرة".
وأوضح الرئيس السيسى، أنه يجب تخصيص كل الموارد المطلوبة لمكافحة الإرهاب بشكل فعال، مؤكدا أن مصر هى العنصر الحاسم لتحقيق الاستقرار فى المنطقة وإذا لم تستطع تخطى مشكلاتها الاقتصادية وإذا لم تتمكن وتتغلب على ضغط قوى الشر لتحقيق عدم الاستقرار فى هذا البلد، بهذا سيمثل تهديدا حقيقيا على المنطقة والعالم.
وعن السياحة المصرية، نوه الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى أنها منخفضة بسبب الإرهاب جزئيًا، لافتا إلى أن ذلك الأمر حرم مصر من كم كبير من الإيرادات التى كانت تضخ لتقوية الاقتصاد المصرى، مضيفًا "الإرهاب يضرب مصادر الإيرادات ليضروا بالاقتصاد المصرى وبعد ذلك يكون لذلك آثار سلبية على المصريين ويؤدى إلى عدم الاستقرار".
وكشف أن الشرق الأوسط منطقة ضعيفة من الناحية الأمنية، ودخلت مصر حربا شرسة مع الإرهاب لثلاث سنوات إلى الآن، ورغم ذلك تم تحقيق الأمن على الحدود مع ليبيا والحدود الأخرى الموجودة فى الجنوب، وذلك الأمر يتطلب موارد كبيرة، حتى يمكن أن تحقق مصر التوازن فى المنطقة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا