مكاسب اقتصادية خلف المحادثات المصرية الصينية حول آلية المقايضة الثنائية..رئيس الخطة بالبرلمان:تشجيع التبادل التجارى بين الطرفين..على مصيلحى:تضمن سرعة فى سد القروض الخارجية..نائب:تزيد الاحتياطى الأجنبى

جاء إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لو كانج، عن محادثات تتم بين البنك المركزى المصرى وبنك الشعب الصينى، حول آلية ثنائية لمقايضة العملات بين البلدين، ليؤكد أن هناك خطوات عاجلة لدفع عجلة الاقتصاد، ومواجهة أزمة الاحتياطى الأجنبى.
وأكد نواب البرلمان أن هذه المحادثات حال نجاحها ستضمن لمصر عدة مكاسب اقتصادية أبرزها تشجيع التبادل التجارى مع الصين، وسرعة فى سد القروض الخارجية، والتقليل من الضغط على الدولار، وزيادة الاحتياطى الأجنبى فى مصر.
وأكد الدكتور حسين عيسى، رئيس لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، ضرورة نجاح المحادثات التى تتم بين الصين والبنك المركزى المصرى للوصول لآلية ثنائية لمقايضة العملات بين البلدين،، موضحا أن هذه الاتفاقية ستضمن زيادة التبادل التجارى، وتشجيعه خلال الفترة المقبلة بين الطرفين.
وأضاف رئيس لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن الصين تقوم خلال الفترة الحالية بمحاولة جعل عملتها هى عملة التعامل فى صفقاتها التجارية، موضحا انها فعلت ذلك مع روسيا، وساهم ذلك فى زيادة التبادل التجارى بين البلدين.
وأوضح رئيس لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، أن هذه الخطوة حال نجاحها ستجعل مصر غير مضطرة لتوفير الدولار من أجل إتمام صفقاتها التجارية مع الصين، كما أنها ستشجع فى زيادة فى التعامل التجارى بين القاهرة وبكين.
وفى ذات السياق أكد الدكتور على مصيلحى، رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أهمية المحادثات التى تتم بين البنك المركزى المصرى وبين الصين، للوصول لآلية ثنائية لمقايضة العملات بين البلدين، موضحا أنه كلما تنوعت سلة العملات داخل مصر كلما أتاح لنا التحرك أكثر وقدرة على سداد الديون.
وأضاف رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن اللجنة طالبت فى وقت سابق أن تكون عملة اليوان هى العملة الرئيسية فى التعامل مع القروض التى بيننا وبين الصين، لضمان سرعة سداد هذه القروض. وتابع رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب:"نتمنى نجاح المباحثات بيننا وبين الجانب الصينى حول آلية المقاضية وسيكون لها فوائد اقتصادية عديدة".
فيما قال النائب هشام عمارة، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، إن دخول "اليوان" الصينى ضمن العملات المعتمدة فى البنك المركزى المصرى، ستقلل الضغط على الدولار، وتساهم فى مزيد من السيولة على العملات الأجنبية.
وأضاف عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن زيادة الأحتياط النقدى الأجنبى فى مصر يتطلب زيادة اصادرات المصرية، موضحا أن دخول العملة الصينية ضمن العملات المعتمدة يفيد كثيرا فى التعاملات فى الشراء بين مصر والصين.
وأشار عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، إلى أن زيادة الصادرات المصرية هو الطريق الأهم فى زيادة الاحتياط النقدى الأجنبى لمصر.
كما أكد النائب محمود الصعيدى، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أن مباحثات المقايضة المالية بين مصر والصين، ومطالبة الصين بأن تكون عملة اليوان ضمن العملات المعتمدة فى مصر، سيساهم فى زيادة الاحتياطى الأجنبى بشكل كبير، كما يضمن ترقية الجنيه المصرى على المستوى القريب.
وأضاف عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن هذه الخطوة حال نجاحها ستقلل من قيمة الدولار وتضمن عدم ارتفاع سعره بشكل مستمر، كما تضمن زيادة كبيرة فى التبادل التجارى بين الصين ومصر خلال الفترة المقبلة.
وأوضح عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أن البرلمان ينتظر وصول هذه الاتفاقيات له، مع بداية دور الانعقاد الثانى، متوقعا موافقة البرلمان عليها. وكانت المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لو كانج، أعلنت عن محادثات تتم بين البنك المركزى المصرى وبنك الشعب الصينى، حول آلية ثنائية لمقايضة العملات بين البلدين، ليكشف خطة مصر لرفع رصيدها من الاحتياطى الأجنبى من العملة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا