شباب وفتيات كفر سالم بالغربية يحجمون عن إجراء تحاليل فيروس سى

شهدت قرية كفر سالم مركز بسيون بمحافظة الغربية، ظاهرة غريبة، وهى عزوف الشباب والفتيات فى مراحل عمرية مابين 20 و30 سنة، عن القيام بعمل تحاليل، خوفاً من اكتشاف إصابتهم بالمرض، وذلك بعد أن وصل معدل الإصابة فيها بفيروس "سى" إلى 17%.
وقال عبد الحميد النجار من أهالى القرية، إن نسبة الإصابة بفيروس " سى" بالقرية هى أكبر معدلات على مستوى الجمهورية، رغم أن الذين قاموا بالتحاليل لم يتعدوا 30% من سكان القرية، التى يتعدى سكانها الـ 7 آلاف نسمة، ورغم ذلك لايخلو بيت بالقرية من حالتين أو ثلاثة مصابين بالفيروس. كما أكد النجار أن الفتيات فى المراحل العمرية من 20 إلى 30 سنة يمتنعون عن عمل التحاليل، خوفا من اكتشاف المرض ومنعهم من الزواج.
واتهم "النجار" مياه الشرب بأنها السبب الرئيسى فى انتشار المرض بين سكان القرية.
وأكد عيد خليل من أهالى القرية على أن تلوث مياه الشرب أصبح يمثل خطورة كبيرة، والدليل ماجاء به من زجاجة مياه تغير لونها ورائحتها تماما، وقال إن هذه هى المياه التى يشربها أهالى القرية، ونتيجة لذلك لجأ أهالى القرية إلى القرى المجاورة للحصول على كوب مياه نظيف، رغم ما يواجهونه من مشقة، لبعد القرى بمسافات عن قريتهم.
ومن جانبه قال أشرف سالم من أهالى القرية: بالإضافة إلى مشكلة مياه الشرب، تعانى القرية من تراكم القمامة حيث يضطر كل مواطن لتخزين القمامة داخل منزله لمدة أسبوع، حتى يأتى متعهد الزبالة لحملها والتخلص منها وهذا يتسبب فى انتشار الأمراض.
وطالب أهالى القرية وكيل وزارة الصحة بالغربية، بإرسال قوافل طبية لأخذ عينات من القرية بالكامل، للوصول إلى النسبة الحقيقية المصابة بالقرية، كما طالبوا الفتيات بالقرية بالمشاركة فى هذه القوافل وعمل تحاليل وعدم الخوف من العنوسة فى حالة الإصابة بالمرض.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا