"الإصلاح اليمني" يجمد عضوية نائبين لحضورهما جلسة برلمانيي "الحوثي" و"صالح"

قرّر حزب “التجمع اليمني للإصلاح”، تجميد عضوية اثنين من كتلته البرلمانية، لحضورهما، السبت، أول جلسة عقدها مجلس النواب، بعد توقف قرابة العامين، بدعوة من “الحوثيين”، وحزب المؤتمر الشعبي العام “جناح الرئيس السابق علي عبد الله صالح”.
وأعربت الأمانة العامة للإصلاح، في بلاغ صدر عنها في وقت متأخر أمس، حسبما ذكرت وكالة “الأناضول” الإخبارية، عن أسفها لحضور عضوين من كتلتها للجلسة، وقررت “تجميد عضويتهما من الحزب وإحالتهما إلى القضاء التنظيمي”، كأول ردة فعل تصدر عن حزب يمني تجاه هذه الخطوة.
وقال البيان إن “الحضور يعد تماهياً مع دعاة الانقلاب والفوضى (في إشارة للحوثيين وصالح)، مهما كانت المبررات أو الضغوط، ومخالفاً لقرارات وتوجهات الإصلاح الداعية إلى رفض الانقلاب وإنهاء كل مظاهره واستعادة الدولة المصادرة من قبل تحالف الانقلابيين”.
وحضر نائبا الحزب، زياد علي صغير شامي، ومحمد هاشم طاهر البطاح، جلسة أمس، وهو ما عدّه الحزب مخالفاً لتوجهاته الداعمة للشرعية وللرئيس عبدربه منصور هادي.
وفيما حيّت الأمانة العامة للإصلاح نواب الشعب الذين رفضوا الاستجابة لهذه الدعوة غير الدستورية المخالفة للمبادرة الخليجية “اتفاق رعته دول الخليج قضى بتسليم الرئيس السابق علي عبدالله صالح للسلطة عقب ثورة شعبية في العام 2011”، لفتت إلى أنه اتضح ذلك بجلاء من خلال خلو أغلب مقاعد المجلس من الحضور.
والإثنين الماضي، أعلن البرلمان اليمني، استئناف جلسات أعماله، ابتداءً من مطلع الأسبوع (أمس السبت) وذلك بعد توقف نحو عامين، كأول القرارات المتخذة من المجلس السياسي الأعلى المشكل مناصفة بين الحوثيين وحزب صالح، لإدارة شؤون البلاد؛ وهو قرار قوبل بالرفض من العديد من النواب الموالين للحكومة واعتبروه خطوة لشرعنة “الانقلاب الجديد”.
وفي وقت مبكر من صباح السبت، حذر الرئيس اليمني، هادي، أعضاء مجلس النواب، من تلبية دعوة الحوثيين وصالح، للانعقاد، وهددهم بـ”المساءلة القانونية”.
وقال هادي في رسالة وجهها إلى رئيس وهيئة رئاسة مجلس النواب، ونشرتها وكالة “سبأ” الرسمية التابعة للحكومة: “إن اجتماع البرلمان يعد انتهاكا للدستور وجريمة توجب العقاب”، مؤكداً أن من يشارك فيها “يعرض نفسه للمسؤولية.
وتجدر الإشارة أن آخر جلسة عقدها البرلمان اليمني، كانت في نوفمبر/ تشرين ثان 2014، عندما منح الثقة للحكومة السابقة برئاسة، خالد بحاح.
وتأتي هذه التطورات على خلفية قيام المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في 6 أغسطس/ آب الجاري، بتعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة اليمنية، من جهة، والحوثيين، وحزب، صالح، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ الربع الأخير لعام 2014.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا