في ذكرى رحيل "الست أمينة".. تعرف على أهم المحطات الفنية للراحلة آمال زايد.. صور

لم يكن حظها مثل بنات جيلها، فلم يحالفها النجاح والشهرة كما حالف الأخريات،فعلى الرغم من قدراتها التمثيلية الكبيرة،إلا أنها لم تقدم الكثير من الأدوار الناجحة مثل تلك التي تعلقت بأذهان المشاهدين،ولكن "الست أمينة" قد كتب لها أن تصبح إحدى أيقونات السينما المصرية وأن تجعل من دورها الصغير في ثلاثية نجيب محفوظ (قصر الشوق وبين القصرين) مكانة مميزة في مشوارها الفني وعلامة فارقة في تاريخ المرأة المصرية..إنها الفنانة الراحلة آمال زايد التي يوافق اليوم "الجمعة"،الذكرى الــ 44 على رحيلها.

ولدت آمال زايد في عام 1910،وقبل ان تكمل عامها الـ 29،التحقت بقطار الفن عن طريق اشتراكها في الفرقة القومية مقابل 3 جنيهات في الشهر،وقفت أمام كوكب الشرق في فيلم "دنانيير"عام 1939 لتسجل نجاحا كبيرا أمام الكاميرا،وتعرفت من خلال أعضاء الفرقة على المنتجة عزيزة أمير التي رشحتها للاشتراك في فيلم (بياعة التفاح) عام 1944،وبعد هذا المشوار القصير قررت الاعتزال والتفرغ لحياتها الأسرية،حيث تزوجت من الفنان محمد الميناوي وأنجبت الفنانة معالي زايد والسيدة مهجة زايد.

وبعد ان استقرت اوضاعها الاسرية عادت ثانية الي المجال الفني حيث رشحها الفنان فريد الاطرش في فيلمه (من اجل حبي ) وبدأت تتسلط عليها الاضواء ولفتت انظار المخرجين بأدائها التلقائي البسيط العفوي ليقوم مخرج الروائع حسن الامام بترشيحها في ثلاثية الاديب العالمي نجيب محفوظ في فيلمي (قصر الشوق،وبين القصرين).

كانت تلك المحطة من اهم العلامات الفنية في مشوارها فقد اصبح هذا الدور من اهم ايقونات السينما المصرية في الستينيات من القرن الماضي بل امتد نجاحه الي يومنا هذا حيث لا تزال تردد عبارات (الست امينة ) عندما يتطلب الامر اظهار خنوع المرأة وانكسارها امام جبروت وسطوة الزوج.

تنوع أداؤها واختلفت ادواتها لتستطيع ان تحتل مكانة الام الطيبة في العديد من الادوار في عام 1966 فقد كانت في فيلم خان الخليلي ويوم من عمري، وشئ من الخوف،العسل المر،ثم حاولت ان تتجه الي منحي اخر ومنعطف جديد إلى أداء الأدوار الكوميدية،فقد شاركت عام 1968في فيلم (عفريت مراتي) أمام شادية وصلاح ذو الفقار وعادل إمام وفيلم (آخر جنان) مع أحمد رمزي عام 1965.

وعلى الرغم من تنوع ادوارها،إلا أنه يظل تألقها في الأدوار التراجيدية والدرامية هو الأشهر والاكثر نجاحا في تاريخ حياتها الفنية علي الاطلاق لتصبح صورتها في تلك الاعمال هي الباقية المؤثرة في اذهان وعقول المشاهدين.

وبعد معاناة مع المرض رحلت السيدة المنكسرة والزوجة الطيبة الخنوعة التي اضافت ابعادا جديدة لتناول الدراما المصرية لدور المرأة في المجتمع المصري،فقد كان رحيلها صدمة للوسط الفني كله حيث لم يمهلها القدر لتكملة اخر جزء في الثلاثية (السكرية ) حيث رحلت في مثل هذا اليوم من عام 1972.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا