خبراء: الهجرة غير الشرعية تحت 18 سنة هدفها جمع الدولارات و تكوين الذات

أكد منير أديب، الباحث بشئون الحركات المتطرفة، أن هناك اعتقادا لدى بعض سكان القرى بأهمية إرسال أبنائهم تحت سن الثامنة عشرة، للخارج من أجل "تكوين نفسه" بشكل أسرع في ظل غلاء المعيشة وتوفير ما يلزم من المتطلبات له ولأسرته.

وأوضح "أديب" في تصريح لـ"صدى البلد" أن ظهور أطفال تحت سن الثامنة والسابعة عشرة من أعمارهم ضمن الناجين من غرق مركب الهجرة غير الشرعية برشيد، يؤكد صحة السعي وراء تكوين الذات بشكل أسرع وجمع "دولارات" في ظل ارتفاع سعره أمام الجنية المصري، وليس بهدف الانضمام لجماعات تكفيرية مسلحة كما يروج البعض.

واتفق معه في الرأي اللواء جمال أبو ذكري، الخبير بالأمن القومي، والذي أكد لـ"صدى البلد" أن الأهالي تدفع الأموال الطائلة لسماسرة البشر من أجل إرسالهم للخارج بطريقة غير مشروعة اعتقادا و إيمانا منهم بأن هذه الطريقة الوحيدة لجلب المال، وإحداث النقلة المطلوبة في الحياة.

يذكر أن الناجين من مركب رشيد والذي كان في طريقه بهجرة غير شرعية إلى شواطئ أوروبية أكثرهم من الشباب تحت سن 18 عامًا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا