بالصور.. العثور على وثائق «شفرات» التواصل بين عناصر داعش

نشرت وكالة “سبوتنيك” الروسية، اليوم الجمعة، صورا ً حصرية نقلا عن مصدر أمني عراقي، لرموز التخاطب ونداءات عناصر تنظيم “داعش” فيما بينهم، عثرت عليها القوات العراقية في القرى التي حررتها قبل ساعات في جزيرة البغدادي شمال غرب قضاء هيت غربي الأنبار.
وتظهر الصور أنواع الأسلحة التي يستخدمها تنظيم داعش وتسميتها برموز يُعممها التنظيم على كل أصناف عناصره ونطقها في تحدثهم عبر أجهزة شركة “موتورولا” التي يستخدمونها في اتصالاتهم، تجنبا ً لتنصت الأجهزة الأمنية العراقية التي تخترق هذه الاتصالات دائما.
وتشمل هذه الأسلحة: الهاونات عيار 120، و82، و81، و60 مم، التي يصنع بعضها محليا ًوتسرق أخرى في هجماته على القوات العراقية، ومضادات يستخدمها عناصر تنظيم “داعش” في محاولات تبوء بالفشل ضد طيران القوة الجوية والجيش العراقي والتحالف الدولي ضد الإرهاب، وأنواعها “مضاد 23، و14.5، و12.5، و10.5 مم”، إضافة إلى أسلحة القنص، وصواريخ غراد وكاتيوشا، والتفخيخ، ونداءات الإشارة إلى تحليق الطيران بكثافة ضده.
وطبقا ً لهذه الوثائق المصورة، يرمز تنظيم داعش لقاعدة ناحية البغدادي التي يتواجد فيها مستشارو التحالف الدولي ضد الإرهاب والقوات الأمريكية والمارينز، بالرقم “68”.

وتبين من خلال الرموز أن مصير المدنيين وأفراد القوات العراقية الذين يقعون بيد التنظيم الذي يطلق عليهم تسمية “الأسرى” هي: 107 وتعني أن لدى التنظيم أسرى، و117 أمر بقتل الأسرى، و127 لا تقتل الأسرى بمعنى التريث بقتلهم حتى إشعار آخر وغالبا ًما يتم قتلهم وفقا ًللممارسات المتبعة بحق المدنيين ورجال الأمن.
ويخشي تنظيم داعش من أجهزة الاستخبارات العراقية والقوات الأمنية التي تتمكن في كل مرة من اختراق اتصالات عناصر التنظيم الذي لجأ إلى هذه الرموز بالأرقام والعبارات المفردة للتحفظ عن تحركاته وخططه في تنقلاته بين أراضي الأنبار التي خسر فيها أغلب مناطق سيطرته ولم يتبق له فيها سوى سيطرته على أقضية القائم، وعانة وراوة، وهي مساحات أغلبها صحراوية لا مكان للاختباء له فيها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا