نقاد: مشاركة الأفلام المصرية في مهرجانات عالمية بصورة رسمية أو هامشية أمر إيجابي.. وفرصة للتعاطي مع ثقافات الشعوب.. ويعيدنا مرة أخرى على الخريطة الدولية

أثار فيلم "اللي اختشوا ماتوا"، الذي تقوم ببطولته غادة عبد الرازق وعبير صبري، جدلا واسعا في الفترة الأخيرة بسبب مشاركته في مهرجان مالمو السينمائي، حيث تردد أن الفيلم سيشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان ولكن كانت مجرد شائعة، حيث يعرض الفيلم على هامش المهرجان، ليبقى السؤال الذي يفرض نفسه ما أهمية عرض الأفلام المصرية على هامش المهرجانات العالمية وهو هناك استعادة حقيقية للسينما المصرية؟!

يقول الناقد أحمد الحضرى إن "مشاركة الأفلام المصرية في المهرجانات العالمية ومجرد عرضها على هامش المهرجانات أمر صحي وجيد لأن التواجد على المستوى الدولي من خلال أفلامنا حتى وإن عرضت على هامش المهرجان يعني أننا متواجدون على الطريقة العالمية، وهناك العديد من الأفلام المصرية التي كانت تعرض على هامش المهرجانات مثل كان وفينيسيا وبرلين وغيرها من المهرجانات".

وعن مدى الاستفادة من تلك المشاركات، قال الناقد أحمد الحضرى، إن تلك الاستفادة كبيرة لأن مجرد التواجد تفتح لنا العديد من المنافذ المختلفة أهمها تلاقي الحضارة والثقافات من خلال المقابلات مع منتجين ومبدعين من الخارج ورؤية ثقافات أخرى عالمية من خلال الأفلام.

ويرى الناقد فوزي سليمان أن مجرد عرض الأفلام المصرية على هامش المهرجانات العالمية أمر إيجابي للغاية، والأفضل بالتأكيد عندما نشارك في المسابقات المختلفة بالمهرجانات لأن هذا الأمر يساهم في تبادل الثقافات بين الشعوب وهو الهدف الرئيسي لأي مهرجان.

وأضاف: "أرى أن المشاركات المصرية خلال الفترة الأخيرة حققت تواجدا مميزا".

وأكد الناقد محمود قاسم، أن "هناك حالة من الحراك الفني في الفترة الأخيرة بالنسبة لمشاركات الأفلام المصرية على هامش المهرجانات العالمية، وهو ما يعود علينا بفائدة كبيرة في ظل حالة الكساد التي تعيشها السينما عقب اندلاع ثورة 25 يناير، وهذا الأمر يعيدنا مرة أخرى على الخريطة العالمية، والتي يجب أن نتواجد فيها بشكل دوري حتى لا نفقد التواصل مع العالم الآخر".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا