فريدة النقاش: المثقفون يدفعون الثمن لتجديد الخطاب الدينى

قالت الكاتبة فريدة النقاش، إن قضية تجديد الخطاب الدينى موضوع أساسى انشغل به المثقفون منذ عصور قديمة بدأت منذ أيام الأندلس، وكان ابن رشد أحد كبار المجددين فى العالم الإسلامى، وفى العصر الحديث الإمام محمد عبده بدأ المسيرة من جديد.
وأضافت "النقاش" فى تصريحات خاصة لــ"اليوم السابع" أن المثقفين يواصلون عبر ذلك التاريخ الطويل تجديد الفكر الدينى، ويدفعون ثمن هذا التجديد من حياتهم، حتى تعرض فرج فودة للقتل، وطرد نصر حامد أبو زيد من البلاد بدعوى حسبه أقامها المتطرفون والمتشددون.
جاء ذلك تعقيبا على استعداد البرلمان لفتح ملف تجديد الخطاب الدينى من جديد مع بداية دور الانعقاد الثانى، بعد إجراءات جديدة ستتخذها عدة لجان إنجاز المشروع الذى طالب به الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ أكثر من عام.
وأكدت "النقاش" أن دور المتثقفين لن يتوقف عبر القرون، ونتذكر ابن رشد جرى وإحراق كتبه ونفيه، وفى العصر الحديث تجاهلت المؤسسة الدينية ما أنجزه محمد عبده من اتجاهات تجديدية مهمة، وطغى المتشددون على الفكر فى المؤسسة الدينية.
ووصفت الكاتبة فريدة النقاش، أن ما يدعو إليه بعض أعضاء مجلس النواب شجاع، ومواجهة للجماعات المتشددة سواء سلفيين أو إخوان، والذين يقفون بمنتهى القوة ضد فكرة تجديد التجديد الدينى، لمصلحتهم فى الخطاب الحالى والقائم.
ووجهت "النقاش" الدعوة للمثقفين إلى مساندتهم وإمدادهم بالمواد العلمية والفكرية للدعوة التى أطلقوها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا