على عبد الخالق: أجر محمود عبد العزيز فى "الكيف" تضاعف لـ12 ألف جنيه

قال المخرج على عبد الخالق فى ندوة فيلمه "السويس مدينتيى" ضمن محور سينما المقاومة بمهرجان الإسكندرية فى دورته الـ٣٢، إنه ظل سنوات طويلة يبحث عن فيلم "السويس مدينى" فى المركز القومى للسينما، إلى أن وجده، مضيفًا أن الفيلم عُرض فى مهرجان الأفلام التسجيلية والقصيرة عام ١٩٧٠ ونال الجائزة الأولى، وأن الفيلم كان أول عمل يصور على الجبهة.
وأوضح عبد الخالق أن "السويس مدينتى" يعتبر أول فيلم تسجيلى بدون تعليق يعتمد على الموسيقى فقط، وأنه سافر بعد وفاة الرئيس عبد الناصر إلى الجبهة، وبعدها فكر فى فيلم "أغنية على الممر"، مشيرًا إلى أنه كان يتعجب دومًا من حصول الفيلم على العديد من الجوائز ولم يقتنع بأنه يستحقها إلا بعد مشاهدته عقب ١٧ عامًا من عرضه، مشيرًا إلى أنه سعيد وفخور بمقال نشر فى الصحافة الإسرائيلية قالوا فيه إنه معاد لإسرائيل وعددوا فيه أفلامه التى تقاوم الاحتلال وقتها.
وتابع عبد الخالق أن فيلم "الكفير" لم ينجح بشكل كبير لأن طارق علام لم يعطه النتيجة المرجوة، مؤكدًا أن طارق بذل مجهودا كبيرا ولكنه لم يوفق.
واستطرد عبدالخالق أنه فى فيلم "المرتشون" عمل اختبار كاميرا لنجوى إبراهيم واكتشف أنها تتحدث من زورها، فنصحها بأن تٌخرج الصوت من الصدر لتسطيع تقديم الدور بشكل جيد موضحًا أنها فى مرة من المرات تأخرت وقام بتوبيخها إلا أن المنتج محسن علم الدين تضايق بسبب ذلك لأنه كان يعشق كل النجوم الذى يعمل معهم، ولفت إلى أن رمسيس نجيب أوصى على نجوى ابراهيم قبل وفاته.
واستكمل عبدالخالق أن نجاح فيلم "العار" كان مفاجأة بالنسبة له بعدما حقق إيرادات عظيمة واستقبل بشكل غير عادى، وبعدها تضاعف أجر محمود عبد العزيز حيث حصل فى "العار" على ستة آلاف جنيه وفى "الكيف" تقاضى ١٢ ألف جنيه، مشيرًا إلى أنه يعتبره التحدى الثانى له، وكشف أن محمود عبد العزيز كان يريد تقديم دور يحيى الفخرانى ورفض شخصية "مزاجانجى"، وعندما قال له عبد الخالق إنه سيخاطب عادل إمام لقبول الدور فوافق على تجسيد "مزاجنجى" مباشرة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا