علماء يحذرون: اختراق الأقمار الصناعية سيتسبب فى كارثة عالمية

حذر مجموعة من خبراء الأمن أن العالم غير مستعد لحدوث كارثة عالمية بسبب الهجمات الإلكترونية على البنية التحتية للفضاء والأقمار الصناعية، مؤكدين أن السلطات لا تقوم بالعمل الكافى لوقف الموجودات الفضائية التى يتم اختراقها والعبث بها، والتى يمكنها التسبب فى عواقب وخيمة يمكن أن تكون كارثية بدءا من الاختراق والإضرار بالتجارة والخدمات المالية وصولا لاستيلاء الإرهابيين على الأسلحة الاستراتيجية.
ووفقا لتقرير جديد من مؤسسة تشاتام هاوس البحثية تعتمد الكثير من البنية التحتية فى العالم على الآلية الفضائية، فهى تدعم كل عمل مهم أو تكنولوجيا على أرض الواقع، وبينما الحكومات قد فعلت الكثير فى النظر لتأمين هذه التكنولوجيات على الأرض، ويمكن بسهولة أن تكون مهددة من الفضاء، إذ يمكن استغلال نقاط الضعف من قبل الأفراد والجماعات وخاصة فى الدول ومنظمات التى تعانى من الإجرام والإرهابيين والمتسللين للتسبب فى كارثة عالمية محتملة على الأرض.
وأوضح كل من الدكتورة "باتريشيا لويس" مدير قسم الأمن الدولى من مؤسسة تشاتام هاوس البحثية و"ديفيد ليفينغستون" الزميل المشارك فى المعهد أن السلطات يجب أن تلتزم بمراجعة جذرية للأمن السيبرانى فى الفضاء، فلا يوجد أى منظمة عالمية تبحث فى هذه المسألة، وقد يتطور الوضع بسرعة بحيث لن تكون الحكومات قريبا قادرة على القيام بأى شيء حيال ذلك، خاصة وأن الفضاء أصبح مكان لا تهيمن عليه فقط عدد قليل من الدول الغنية، بل أصبح مجال تحكمه قوى السوق.
على هذا النحو، يخشى الباحثون أن الحكومات معزولة يمكنها فعل الكثير عن أى تهديد أو اختراق، لذا يجب على الدول العمل معا للرد عليها، ولا ينبغى البحث فى سبل تنظيم الأمر بل ينبغى على العالم أن يضع نظام الأمن السيبرانى الجديدة المرن الذى يمكنه أن يسمح للشركات بمساحة للعمل معا فى جميع أنحاء العالم، ووقف الهجمات على البنية التحتية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا