انفراد.. ضبط حقيبة دوائر تستخدم فى التصنيع العسكرى قادمة من قطر بمطار القاهرة.. الحقيبة وضعت وسط حقائب الحجاج الفلسطينيين لتسليمها إلى الإرهابيين بشمال سيناء.. ويقظة أمن المطار أحبطت المخطط

•• مصادر: الحقيبة تكشف الدور القطرى فى تمويل وتسليح الإرهاب فى الشيخ زويد ورفح ودعمها لعمليات استهداف رجال الجيش والشرطة
•• فشل تهريب دوائر "التصنيع العسكرى" ضربة قاضية للإرهابيين
•• الجيش يواصل نجاحاته فى قطع وسائل الإمداد بالدعم الفنى واللوجيستى عن العناصر المتطرفة
•• أمير قطر يشترى صفحات مدفوعة فى وسائل إعلام غربية لضرب استقرار الدولة المصرية
تمكنت سلطات مطار القاهرة الدولى من ضبط حقيبة بها أوراق وصول واردة من قطر، بصالة الوصول الخاصة بالحجاج الفلسطينيين المقرر سفرهم برًا إلى غزة، تحتوى على عدد هائل من الدوائر الكهربائية التى تستخدم فى التصنيع العسكرى.
البداية كانت عندما لاحظ أفراد أمن المطار، أثناء عمليات تفتيش حقائب الحجاج الفلسطينيين القادمين من المملكة العربية السعودية بعد أداء فريضة الحج، وجود حقيبة واردة من قطر، وليس من المملكة العربية السعودية، موجودة ضمن حقائب الحجاج الفلسطينيين، الأمر الذى أثار شبهات كبيرة حول دخول هذه الحقيبة ضمن الدائرة الجمركية الخاصة بالحجاج الفلسطينيين، وضمن الحقائب الخاصة بهم.
وتبين بعد التفتيش احتواء الحقيبة القطرية بعد إخضاعها للتفتيش على دوائر تستخدم فى التصنيع العسكرى مما يرجح - حتى التحقيقات الأولية والتقديرات الأمنية - أن هذه الحقيبة وردت من قطر وتم تسليمها خلال نزول الطائرات ما بين الحجاج وبين الطائرة القطرية وتم تسليمها إلى أحد العناصر، ليتمكن من تهريبها إلى الإرهابيين فى رفح خلال سفر الحجاج برا إلى غزة.
وترجح التحقيقات أن هذه الحقيبة ستكشف الدور الكبير الذى تلعبه قطر فى تمويل وتسليح العناصر الإرهابية فى رفح والشيخ زويد، لاستهداف الشعب المصرى وقتل المواطنين، وتواجه قوات الجيش والشرطة فى هذه المناطق.
وكشفت مصادر أمنية لـ"اليوم السابع" أن قطر تواصل دورها المشبوه فى دعم الإرهاب بسيناء خلال الوقت الراهن، والعمل على إثارة أجواء الفوضى وعدم الاستقرار فى تلك البقعة الغالية من أرض مصر، من خلال دعم الإرهاب بأحدث الوسائل الفنية والتقنية، التى تمكنه من التصنيع العسكرى، وإنتاج المواد اللازمة للعمليات الإرهابية التى ينفذها ضد عناصر الجيش والشرطة ومختلف الأجهزة الأمنية العاملة فى سيناء خلال الوقت الراهن.
وأوضحت المصادر أن أمير قطر مازال يمارس دوره المشبوه فى دعم الإرهاب فى سيناء وقطاع غزة خلال الفترة الراهنة، ويحاول من خلال أجهزة مخابراته العبث بمنظومة الأمن المصرى، وإدخال مواد قد يكون لها دور كبير فى دعم الإرهاب وتقوية دوره فى مواجهة قوات إنفاذ القانون، التى تواصل الليل بالنهار لتطهير سيناء من الإرهاب، وحماية المواطنين وتأمين الحدود المصرية على الاتجاه الشمالى الشرقى مهما كانت الظروف والتحديات.
وأضافت المصادر: "أمير قطر يشترى صفحات مدفوعة فى وسائل إعلام غربية من أجل ضرب استقرار الدولة المصرية، والسعى نحو إثارة الفوضى فى مصر وتعبئة الشارع ضد الأجهزة الأمنية المصرية".
وأكدت المصادر أن أجهزة المخابرات القطرية وضعت حقيبة دوائر التصنيع العسكرى ضمن حقائب الحجاج الفلسطينيين من أجل إلصاق التهمة بهم، وتعميق الخلاف مع الجانب الفلسطينى، الذى تحظى قضيته بالرعاية والدعم من جانب الدولة المصرية فى الوقت الراهن، وكان للرئيس عبد الفتاح السيسي موقف واضح من هذه القضية أمام الجمعية العامة رقم 71 للأمم المتحدة، حيث أعلن خلالها تضامن مصر الكامل مع الشعب الفلسطينى ودعا الجانب الإسرائيلى إلى الالتزام بعملية سلام عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطينى.
وأوضحت المصادر أن العناصر الإرهابية فى شمال سيناء تعانى حصارا شديدا من قبل قوات الجيش المصرى هناك بعد قطع كل وسائل الدعم الفنى واللوجيستى عنها خلال الفترة الأخيرة، وإطباق الحصار عليها، وعدم قدرتها على تهريب الأسلحة والمعدات اللازمة لاستهداف رجال الجيش والشرطة، مؤكدة أن العناصر الإرهابية كانت فى حاجة شديدة إلى دوائر التصنيع العسكرى التى تم ضبطها اليوم فى مطار القاهرة، من أجل استخدامها فى العمليات الإرهابية التى يتم التخطيط لها فى الفترة المقبلة، بدعم من أجهزة المخابرات القطرية، التى تتكفل بتوفير الدعم المالى اللازم للجماعات الإرهابية فى سيناء، وتحرص على إمدادها بالسلاح اللازم لاستمرار أجواء عدم الاستقرار والفوضى على الحدود الشرقية المصرية.
وذكرت المصادر أن اكتشاف حقيبة المتفجرات القطرية فى مطار القاهرة نجاح كبير للسلطات الأمنية فى مصر خلال الوقت الراهن، وجهد كبير من أجهزة جمع المعلومات التى تعمل بشكل مستمر على رفع درجات الاستعداد واليقظة الدائمة من أجل حماية وتأمين المطارات المصرية، بالإضافة إلى التحسب لأية عمليات إرهابية متوقعة أو محاولات من شأنها دعم الإرهاب بالمال والسلاح خلال الفترة المقبلة.
وأكدت المصادر أن المخابرات القطرية تخطط فى الوقت الراهن لدعم الجماعات الإرهابية فى سيناء على تنفيذ عملية إرهابية كبيرة تستهدف بالأساس رجال الجيش والشرطة هناك من أجل التأكيد على أن الإرهاب فى سيناء موجود وقادر على تنفيذ عمليات منظمة، يتم خلالها استخدام أسلحة ومعدات حديثة تناظر الموجودة فى الجيوش النظامية، إلى جانب رفع معنويات هذه العناصر بعد اخفاقاتها المتكررة على مدار أكثر من عام فى تنفيذ عملية إرهابية موسعة، بعد الفشل الذريع الذى لحق بها فى عملية يوم 1 يوليو 2015، التى كانت نتيجتها سقوط أكثر من 300 إرهابى، بالإضافة إلى تصفية زعيم تنظيم بيت المقدس فى شمال سيناء المدعو أبو دعاء الانصارى خلال الشهرين الماضيين، فى عملية نوعية نفذتها رجال القوات المسلحة بدعم من أجهزة المعلومات.
وذكرت المصادر أن إحباط تهريب الحقيبة القطرية المملوءة بدوائر التصنيع العسكرى إلى الشيخ زويد ورفح، يمثل ضربة كبيرة للتنظيمات الإرهابية فى شمال سيناء، وخاصة أن العناصر الإرهابية هناك كانت تعلق آمال كبيرة على هذه الحقيبة نظرا لنفاد كل ما لديها من دوائر كهربائية كانت تستخدم فى عمليات التفجير عن بعد، وكان يتم زرعها فى طريق القوات على محاور التحرك الرئيسية والفرعية فى شمال سيناء خلال الفترة الأخيرة.
وكشفت المصادر أن الساعات المقبلة سوف تكشف عن مفاجآت كبيرة حول الحقيبة القطرية التى تم دسها وسط حقائب الحجاج الفلسطينيين، اثناء عودتهم من المملكة العربية السعودية عبر مطار القاهرة، ومنه بر إلى قطاع غزة، عن طريق معبر رفح، وسوف يتم إعلان التفاصيل الكاملة والملابسات المتعلقة بالقضية لتوضيح أبعاد المؤامرة التى تقودها قطر ضد الدولة المصرية فى الوقت الراهن، ودورها المشبوه فى دعم الجماعات الإرهابية ونشر الفوضى.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا