البسيوني : الموت غرقاً يكلف المهاجر غير الشرعي 60 ألف جنيه.. وعقابه واجب

أكد اللواء مجدي البسيوني، مساعد وزير الداخلية سابقًا، أن السيطرة الكاملة على مساحة ساحلية تصل لأكثر من 2000 كيلو متر على شواطئ مصر الشمالية للحد من الهجرة غير الشرعية أمر ليس بالسهل، مشيرًا إلى أن الحد من الظاهرة يبدأ باتخاذ إجراءات وقائية وتشديد العقوبات على المخالفين للقوانين حتى يتم منع تلك الظاهرة التي انتشرت مؤخرًا.

وأوضح "البسيوني" في تصريح لـ"صدى البلد" أن الهجرة تتم بمراكب صيد صغيرة و"بلنصات"، تحمل المهاجرين الذين باعوا ذهب نسائهم وأراضيهم لتقديم مبالغ تصل إلى 60 ألف جنيه للعصابات المختصة بالتهريب والهجرة غير الشرعية، مؤكدًا أن هناك مغريات تقدم لهم لدفع تلك الأموال مثل توفير محل الإقامة ووجود فرصة عمل مقابل أجر كافٍ، ليصطدم بالواقع هناك حال نجاته ووصوله إلى شاطئ الدولة الأوروبية ليجند لتنظيم تكفيري، أو لبيع أعضائه.

وشدّد مساعد وزير الداخلية السابق، بضرورة حصر مراكب الصيد والبلنصات التي تعمل بالصيد على الشواطئ وتحديد مقر عملها وترخيص جميع ما يعمل بالصيد حتى يسهل الوصول إليها، وكذلك مراقبة العاملين على تلك المراكب مراقبة كلية وسرية وفي حالة تجاوزهم المنطقة المخصصة لهم يتم توقيع عقوبة لذلك.

كما أضاف: "يجب أيضًا أن تشدد العقوبة على المهاجر غير الشرعي الناجي من الموت لتصل للحبس والإعدام لأفراد العصابات التي تستغل سذاجة الشباب واندفاعهم للحياة".

يُذكر أن مركز رشيد شهد مأساة بعد غرق أكثر من 40 شخصاً في غرق مركب للهجرة غير الشرعية كانت تحمل مئات الأشخاص.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا