قصة تُدمي القلوب.. جثة سورية تحتضن رضيعها بين «ضحايا رشيد»

تعددت القصص والرويات بين أسر سورية تهرب من ويلات الحرب، وبين مصريين يهربون من الفقر للبحث عن الثراء السريع في عرض البحر، الذي شهدت أمواجه على “رحلة الموت” لـ400 شخص على مركب رشيد.
بين أم مكلومة وأب يتحسس الأخبار الواردة عن انتشال الجثامين وشاب يبحث عن جثمان شقيقه، وقف المئات على ساحل ميناء رشيد في انتظار ذويهم من المفقودين إثر غرق مركب الهجرة غير الشرعية.
محمود، أحد الشباب المتطوعين لمساعدة الأهالي وانتشال الجثامين، قال إن أما سورية خرجت من المياه في هيئة جثمان متجمد يحتضن رضيعة لم تبلغ سنة واحدة، وكأنها أبت أن تموت وحدها.
وقال صديقه رجب إن من ضمن المنتشلين من المياه أطفال لم يتعدى عمرهم 10 سنوات دفعتهم الظروف لأن يجنوا خطيئة آبائهم.
وأضاف أن 60 جثمانا تم استخراجها أمس و100 حالة على قيد الحياة منها أسر كاملة من رجال وزوجاتهم وأطفالهم.
وأوضح رجب، 18 عاما، إنه أحد الذين جربوا السفر بطريقة غير شرعية من قبل، حيث سافر إلى اليونان وإيطاليا وتم ضبطه وترحيله، وإن الظروف دفعته لذلك، حيث إن والده مقعد عاجز عن العمل وإخوته البنات في سن الزواج، وليس لديهم أي أرض زراعية أو مركب صيد فاضطر للعمل بالأجر متقبلا تسلط أصحاب العمل حتى دفعته الظروف للسفر.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا