«الأمن بالصيني».. القاهرة تستورد تكنولوجيا «مراقبة الإنترنت» قريبا.. واتفاق مصري صيني يضمن التعاون في مكافحة الجريمة «عابرة القارات».. والأسلحة الذكية حاضرة بقوة

في إطار حرص الحكومة على التحديثات الأمنية ورفع الكفاءات القتالية لدى الجنود، استقبل اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، مينج كينج فينج، نائب وزير الأمن العام بجمهورية الصين الشعبية، الذي يزور البلاد حاليًا على رأس وفد رفيع المستوى من معاونيه.

وقد تم خلال اللقاء استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وحول كيفية التعاون الأمني بين الدولتين وتبادل الخبرات والمعلومات.

وعن أشكال التعاون التي يمكن أن تكون بين مصر والصين.. السطور القادمة تجيب عن ذلك..

ليس التعاون التكنولوجي الأول

في البداية، قال اللواء حسام سويلم، الخبير الاسترتيجي، إن توقيع مصر اتفاقيات للتعاون الأمني مع الصين ليست هي الأولى من نوعها وإنما التعاون في المجال الأمني قائم بين البلدين منذ فترة كبيرة، لافتًا إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى الأخيرة إلى الصين الشعبية وُقعت خلالها العديد من الاتفاقيات فى شتى المجالات، بينها اتفاقيات أمنية.

وأكد "سويلم"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن مصر في الفترة الأخيرة تركز على تنوع مصادر السلاح من أكثر من دولة مثل الصين وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأضاف أن الصين تحديدا تتميز برخص أسلحتها وتنوعها وامتلاكها للاسلحة الذكية وعدم فرضها أى قيود على استيراد السلاح.

صواريخ بعيدة المدى

من جانبها، قالت نادية حلمى، الخبيرة في الشئون الصينية، إن توقيع بروتوكول تعاون أمنى بين مصر والصين يعد خطوة جيدة للجانب المصرى لتعزيز قوتها في مجال محاربة الإرهاب.

وأضافت "حلمي"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن الصين ستورد لمصر تكنولوجيا فائقة لمراقبة الإنترنت، وأنه في الفترة الأخيرة كانت هناك زيارة لمسئول صينى للجان الفنية بوزارة الدفاع ووزارة الداخلية للتعاون بينهما فى مجال مكافحة الإرهاب.

وأكدت أن من أشكال التعاون الأمنى بين الجانبين أيضا، التدريبات المشتركة العسكرية لرفع الكفائة القتالية بين الجيش المصري وجيش التحرير الشعبى الصينى، مشيرة إلى أن هناك تخوفا إسرائيليا فى الفترة الأخيرة بسبب تصدير الصين لمصر صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى وفقا لما أوضحته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية.

الخبرة في القضاء على المخدرات

في سياق متصل، أكد اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية سابقًا، أن التعاون الأمني بين مصر والصين سيكون في مجال التدريب الأمني بين ضباط البلدين، وكذلك مجال التسليح وتكنولوجيا التسليح المستخدمة في مكافحة الجريمة "العابرة للقارات"، والتي تعني هروب المسجلين بالدولة لأخرى، وارتكاب أعمال إجرامية بها.

وأوضح "المقرحي"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن الصين نجحت في مكافحة زراعة المخدرات بطرق متعددة من المؤكد أن تنقل خبرتها لمصر في مكافحة زراعة وجلب المخدرات، فضلا عن نجاحها في مكافحة الإرهاب الداخلي.

ليست خططا أمنية

كذلك، قال اللواء مجدي البسيوني، مساعد وزير الداخلية سابقًا، إن التعاون الأمني مع الصين سيكون في مجال نقل الخبرات التكنولوجية في الأجهزة الأمنية فقط مثل التعامل مع أجهزة المراقبة المتطورة وأجهزة التتبع والتدخل السريع، مشيرًا إلى أن التعاون سيكون في مجال الأجهزة التكنولوجيا الأمنية التي تصنعها الصين.

وأكد "البسيوني"، في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن التعاون الأمني بين البلدين لا يمكن أن يدخل في إطار تبادل الخطط الأمنية، مشيرًا إلى أن الخطط الأمنية تفرضها الظروف الراهنة وطبيعة البلاد وليست الخبرة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا