"الغائبون الحاضرون" عن جمعية الأمم المتحدة.. خطابات أوباما وأردوغان تستحضر بوتين وبشار الأسد وزعيم كوريا الشمالية

رغم غياب رؤساء روسيا وسوريا وكوريا الشمالية عن حضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أنهم كانوا حاضرين من خلال الخطابات التى ألقها الرؤساء في اليوم الافتتاحي، والتى طغت عليها الأزمة السورية، وإلقاء اللوم على موسكو باعتبارها الداعم للنظام في دمشق.

فمن جانبه، حذّر الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة، من انتشار الفكر "القومي العدائي" و"الشعبوية الفظة" في الولايات المتحدة والعالم، مستهدفًا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب.

وصرح أوباما بأن الديمقراطية هي المسار الأفضل للازدهار وليس "الشعبوية الفظة" التي تزدهر في الولايات المتحدة والعالم.

وقال في إشارة واضحة إلى حملة الانتخابات الرئاسية "البعض يقولون إن المستقبل يفضل الرجل القوي (..) أعتقد أن طريقة التفكير هذه خاطئة".

وتابع: "التاريخ يدل على أن الرجال الأقوياء ليس أمامهم سوى طريقين: القمع الدائم الذي يخلق النزاع في الوطن، أو جعل الأعداء في الخارج ضحية وهو ما يمكن أن يؤدي إلى حرب".

وهاجم كوريا الشمالية بقوله: " عندما تختبر كوريا الشمالية قنبلة فهي تعرضنا جميعا للخطر وعندما يكون لتلك الدول التي تملك هذه الأسلحة مثل الولايات المتحدة مسؤولية فريدة في مواصلة نهج خفض المخزونات, والتأكيد على القواعد الأساسية مثل الالتزام بعدم اختبارها مرة أخرى أبدا".

من جانبه دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى حل سياسي فوري لتسوية الأزمة في سوريا، مؤكدا أن عملية درع الفرات عززت موقف المعارضة السورية المعتدلة في مواجهة تنظيم داعش، مشيرا إلى أن العملية تهدف إلى تأسيس السلام والأمن بالمنطقة.

وطالب أردوغان زعماء العالم، باتخاذ إجراءات ضد "الشبكة الإرهابية" للمعارض التركي فتح الله جولن الذي يقيم في الولايات المتحدة، وقال إن معظم الدول الممثلة في الأمم المتحدة معرضة لخطر إرهابي كالذي تعرضت له تركيا.

وشدد على أن "المحاولة الانقلابية في تركيا كانت تستهدف الديمقراطية في العالم بأسره"، معلنا فخره بالشعب التركي الذي واجه المحاولة الانقلابية ودافع ببطولة عن الديمقراطية.

وكذلك قال أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، إن الشعب السوري ثار ضد نظام "ديكتاتوري قمعي" تجاوز كل الخطوط الحمر، وأن المجتمع الدولي يقف موقف المتفرج أمام ما يحصل في المدن السورية من عمليات تطهير مفضوحة، وأنه عاجز أمام حرب الإبادة التي تُشن على الشعب السوري.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا