السيسي يخاطب العالم من منصة مجلس الأمن الدولي: الحل في سوريا سياسي.. ولا مكان التنظيمات الإرهابية في صياغة مستقبل دمشق.. فيديو

الرئيس عبدالفتاح السيسي:

لابد من محاسبة المسئول عن قصف قافلة المساعدات الإنسانية في سوريا

لا مكان للتنظيمات الإرهابية في سوريا

يجب حل الأزمة السورية من خلال التفاوض

قادرون على إحراز تقدم حقيقي تجاه التسوية في سوريا

لدينا القدرة أن نلعب دورا بمفاوضات سوريا لعلاقتنا الجيدة مع الجميع

أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن خالص تعازيه لضحايا قافلة المساعدات الإنسانية التى تعرّضت للقصف قبل يومين، مشددًا على ضرورة ألا يمر الأمر دون محاسبة المسئول.

وأكد "السيسي" خلال كلمته بجلسة مجلس الأمن بالأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أنه علينا جمعيًا تحمل مسئولية حفظ السلم والأمن دوليًا لوقف نزيف الدم فى سوريا، وتجاوز مرحلة إخفاقات خمس سنوات متتالية من المباحثات والإرهاب يتغذي على مقدرات الشعب السوري.

وقال "السيسي"، "لا شك أن خطوط الحل السياسي في سوريا لا يوجد عليها خلاف، وأن والإجراءات العامة تقتضي إعلاء مبدأ واحد وهو الوحدة والسلامة الإقليمية للأشقاء السوريين، والمساواة بين مواطني وأطيافها السياسية المختلفة باستثناء التنيظمات الإرهابية التي لا نقبلها على الأراضي السورية.

وشدد "السيسي"،على أنه لا مكان للتنظيمات الإرهابية في سوريا ولا مكان للإرهاب في سوريا، ولا مجال لأي محاولة لتجميل صور التنظيمات الإرهابية.

وأضاف الرئيس، نرفض أي محاولات للإلتفاف على قرارات مجلس الأمن، وندرك أن الوقت ليس في صالحنا، كل يوم يمر، يزداد فيه جرح سوريا ويعطي فرصة جديدة للارهاب، مُضيفًا: كل من يراهن على حسم عسكري في سوريا خاسر، وكل من يراهن على أن تلعب التنظيمات الإرهابية دور في مستقبل سوريا واهم.

وأكد السيسي، أن اجتماع دول العالم بمجلس الأمن يجب ألا يهدف لاستعراض حجم المأساة في سوريا فقط.

وتابع "السيسي"، أن الهدف من اجتماعاتنا أن نتحمل جميعنا مسئولية، حفظ الأمن والسلم لوقف نزيف الدم في سوريا بعد مرور 5 أعوام على الأزمة في السورية.

وأكد الرئيس ، أننا أصبحنا مستغرقين فى معالجة العرض لا المرض حول التوصل لحلول مؤقتة حول وقف الأعمال العدائية التدمرية للشعب السوري وتخفيف حدة الكارثة الإنسانية.

وشدّدالسيسي، على ضرورة التوصل للحل السياسي الذي يلبي أحلامًا وتطلعات الشعب السوري الشقيق، قائلًا: لابد من التوصل لحل الأزمة السورية من خلال التفاوض بعيدًا عن أطماع الجماعات الإرهابية.

وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن تجربة إيجاد قواسم مشتركة بين المعنيين بالأزمة السورية ليس مستحيلًا، وقادرون على إحراز تقدم حقيقي تجاه التسوية السياسية في توقيت قياسي إذا توافرت النية والإرادة.

وتابع، أن تجربة مصر في استضافة تجمع للمعارضة السورية في يونيو 2015، اجتمع السوريون فيه بدون تدخل أو إملاء من أي أطراف غير سورية، مُشيرًا إلى أن وثائق مؤتمر القاهرة التي أنتجها السوريون، توضح أنه يمكن إيجاد حل للأزمة السورية، وشكلت الأساس التي قام عليه أي جهد لاحق، قام به أي طرف سوري أو دولي لطرح رؤية عملية للتسوية.

وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي ، على خطورة مرور الوقت دون الوصول لحل فى سوريا مما يؤثر على سلامة و استقرار المنطقة، مؤكدا على قدرة المجتمع الدولى للوصول إلى تسوية سياسية فى سوريا بعد توافق جميع الأطراف هناك.

وشدد"السيسي" خلال جلسة مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية بسوريا، اليوم الأربعاء، على ضرورة الأتفاق على وقف الأعمال العدائية و الزام كل الأطراف بمنع أعمال العنف، إلى جانب الوقف الشامل لكل عمليات إطلاق النار لوقف نزيف الدم، ووصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري و المناطق الأكثر احتياجا.

وأشار الرئيس السيسي، أن لمصر خبرة واسعة فى وصول المساعدات الإنسانية فى المناطق المنكوبة بسوريا استفادة من علاقاتها المنفتحة مع كل أطراف العملية السورية، وقال "نعول على التزام جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية لتخفيف المأساة على الشعب السوري".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا