الصحف الأمريكية: ترامب دعا نفسه لزيارة القاهرة حال فوزه برئاسة أمريكا.. طريقة تعامل تركيا مع تحركات الجيش يهدد علاقتها بحلفائها فى الغرب.. والدلاى لاما: المسلم الحقيقى لا يمكن أن يكون إرهابيا

اهتمت الصحف الأمريكية اليوم، الأربعاء، بالعديد من الموضوعات كان أبرزها إعراب المرشح الأمريكى دونالد ترامب عن رغبته زيارة القاهرة حال فوزه بالرئاسة، فى الانتخابات الأمريكية، وكذلك تصريحاته الخاصة بالسود، كما وردت تصريحات للدلاى لاما قال فيها إن المسلم الحقيقى لا يمكن أن يكون إرهابيا.
نيويورك تايمز
نيويورك تايمز: التوتر والاضطراب يسيطران على حياة الأتراك
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إنه لا تبدو أن هناك نهاية للاضطرابات فى تركيا، فمن محاولة تحركات الجيش التركى للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان ووصولا إلى التوتر الذى تسببه الحرب الأهلية فى سوريا، فإن جميع هذه الإضطرابات تظهر بوضوح فى شارع الاستقلال بالقرب من ميدان تقسيم الشهير.
وتوضح الصحيفة، فى تقرير على موقعها الالكترونى، الأربعاء، أن شارع الاستقلال المعروف بمحلاته الشهيرة والمقاهى والمعارض الفنية والوجهات الثقافية أصبحت المحال فيه مغلقة بالبوابات الحديدية وتعلق لافتات "للإيجار" وقد اختفت مكتبات بيع الكتب والمعارض الفنية.
ويصف محمد أمين صاحب أحد المحال، الوضع بأنه رهيب، مضيفا "هذا الميدان هو القلب الاقتصادى للمدينة ولسنوات ظلت المحال مفتوحة وحركة العمل جيدا جدا".
لكن بينما لا يزال الميدان مكتظ بالناس، خاصة فى الإجازات الأسبوعية، لكن تراجع عدد السائحين على نحو ملحوظ فى مقابل زيادة عدد المتسولين من سوريا. كما يشهد الميدان تواجد أمنى مكثف وتوتر ربما ناجم عن التفجير الانتحارى الذى استهدف الميدان فى مارس الماضى وأسفر عن مقتل العديد من الأشخاص.
وتقول الصحيفة إن لسنوات، شكا المثقفين فى حى بيوجولو من التغيرات التى أحدثتها الحكومة ليس فقط فى الشارع، ولكن فى الحى بأكمله. فالحى الذى كان مثل مكان عالم لدور السينما القديمة والمكتبات والمقاهى المفتوحة والحانات، تغير فى ظل الحكومة الإسلامية للرئيس رجب طيب أردوغان التى حولته إلى مكان مبتذل تهيمن عليه سلاسل المتاجر ومراكز التسوق.
وقال موسيلا يابتشى عضو غرفة اسطنبول للمهندسين، "كل المعالم المميزة التى جعلت بيوجلو مكان فريد، اختفت واحدة تلو الآخرى". وقد عارضت هذه الهيئة العديد من مشاريع التنمية الحضرية التى نفذتها الحكومة، بما فى ذلك الخاص بإزالة جيزى بارك، المشروع الذى تسبب فى اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2013".
ويضيف المهندس التركى أن الحى فقد روحه تماما. فالحانات القديمة، والمكتبات، والمسارح، وخاصة دور السينما تم إغلاقها جميعا ". ويشير إلى أن الحكومة ألغت وضع الحماية الخاص ببعض المبانى التاريخية لإفساح الطريق لأخرى جديدة. كما غيرت القانون حتى تتمكن من إنهاء عقود الإجارات القديمة، التى كانت قيمتها أقل من أسعار السوق.
وتقول الصحيفة إن سلاسل المتاجر ومطاعم الوجبات السريعة والمقاهى الفاخرة ومراكز التسوق، التى حلت مكان المبانى القديمة، تعانى الآن من تراجع الاقتصاد الناجم عن انخفاض فى السياحة.
واشنطن بوست:
طريقة تعامل تركيا مع تحركات الجيش يهدد علاقتها بحلفائها فى الغرب
قالت صحيفة واشنطن بوست إن الطريقة التى تعاملت بها تركيا مع تحركات الجيش فى يوليو الماضى وما بعدها تهدد علاقاتها بحلفائها الغربيين.
وأوضحت الصحيفة أنه بعد مرور أكثر من شهرين على التحركات التى قام بها الجيش التركى، أرسلت حكومة أنقرة لواشنطن الأسبوع الماضى أول دليل على أن فتح الله جولن الذى يعيش فى الولايات المتحدة، هو العقل المدبر لتلك التحركات. ولو اقتنعت وزارة العدل الأمريكية بالمعلومات التى تم تقديمها من الجانب التركى، ستقرر محكمة فيدرالية بعدها ما إذا كان ستوافق على طلب تركيا بترحيل جولن لبلاده.
وفى حال عدم اقتناع وزارة العدل أو المحكمة أو استغرق الأمر وقتا طويلا، فإن العلاقات الأمريكية مع الحليف المسلم الأكثر أهمية للغرب يتواجه على الأرجح فترة تراجع جديدة.
وأوضحت الصحيفة أن هناك بالفعل غضب فى تركيا بشأن رد فعل حلفاء الناتو فى أوروبا وفى الولايات المتحدة على التحركات العسكرية، والذى مثل تحديا للثقة والروابط فى التحالف. وحتى مع إبداء السلطات التركية شكوكها فى الرئيس باراك أوباما الذى لم يقم باتخاذ إجراءات ضد جولن، فإنهم واجهوا إدانة غربية واسعة لحملة التطهير لمن يشتبه فى صلتهم بالتحركات فى الحكومة وخارجها.
وأشار عمر سليك وزير شئون الاتحاد الأوروبى فى تركيا، أن بلاده لم ترى الدعم الذى توقعته من أصدقائها وحلفائها، وأضاف أنهم لم يساندوهم. وفى الشهر الماضى، وفيما اعتبر محاولة لتوسيع خيارات تركيا، قام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بزيارة موسكو.
إلا أن التعاون التركى حول سلسلة من القضايا، بدءا من محاربة داعش وحتى إبعاد المهاجرين عن الشواطىء الأوروبية، يعتبر شديد الأهمية للولايات المتحدة حتى أن إدارة أوباما وبرغم انتقاداتها الأولية لتركيا تبدو الآن مستعدة بدرجة أكبر للتسامح مع شريك أصبح التزامه بحكم القانون الديمقراطى متزعزعا فى أفضل الأحوال.
وبرغم تحسن العلاقات الأمريكية التركية مؤخرا مع زيارة نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن لأنقرة وتخفيف واشنطن حدة انتقادتها لحليفتها، فإن التوترات تقترب من العودة مرة أخرى. حيث قال رئيس الوزراء التركى بن على يالدريم الأسبوع الماضى إن حكومته ليست بجاجة إلى درس فى الديمقراطية من الولايات المتحدة بعدما أصدرت السفارة الأمريكية بيانا أعربت فيه عن قلقها من الصراع المستمر فى الجنوب الشرقى، واعتبر يالدريم أن البيان غير مقبول.
فورين بوليسى
ترامب دعا نفسه لزيارة القاهرة حال فوزه برئاسة أمريكا
ذكرت مجلة فورين بوليسى الأمريكية، أن المرشح الجمهورى لرئاسة الولايات المتحدة دونالد ترامب، دعا نفسه لزيارة مصر.
وأشارت المجلة الأربعاء، إلى لقاء ترامب بالرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة حاليا فى نيويورك.
وقالت إن المرشح الجمهورى بعث بكلمات منمقة للقاهرة، خلال لقاءه الرئيس السيسي مساء الاثنين. فبحسب ملخص حصلت عليه المجلة من حملته الرئاسية، فإن ترامب قال إن تحت إدارته ستكون الولايات المتحدة صديق مقرب وليس مجرد حليف، يمكن لمصر الاعتماد عليها فى السنوات المقبلة.
وأشارت إلى أن ترامب بدأ بالفعل فى إعداد خطط لدعوات وزيارات خارجية عندما يصل إلى البيت الأبيض.
ونقلت عن بيان الحملة "ترامب قال إنه لو كان محظوظا بشكل كافى للفوز فى انتخابات نوفمبر، فإنه سوف يدعو الرئيس السيسي لزيارة رسمية للولايات المتحدة، كما سيكون له الفخر أن يزور مصر والشعب المصرى الذى يشعر بولع عظيم تجاهه".
وقالت المجلة إن ترامب يسعى للتقرب من القاهرة رغم رغبته فى حظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة. ففى الوقت الذى استغل فيه اعتقال مواطن أمريكى من أصل أفغانى مسلم، لضلوعه فى تفجيرات نيويورك ونيوجيرسى، لتجديد دعوته لوقف هجرة المسلمين ومواطنى دول الشرق الأوسط، فإنه خلال ساعات تحدث للرئيس المصرى.
وأوضح بيان حملة ترامب عن لقاءه بالسيسي، أن المرشح الجمهورى يفهم أن هناك أصحاب النوايا الحسنة الذين يضحون بحياتهم وأموالهم لمكافحة التهديد المتزايد للإرهاب من الجماعات الإرهابية.
سى إن إن :
دونالد ترامب: السود فى أسوأ وضع لهم على الإطلاق
أعرب المرشح الجمهورى فى انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب عن اعتقاده بأن جماعات السود فى الولايات المتحدة فى أسوأ شكل ووضع لها على الإطلاق.
وجاء هذا التصريح من قبل ترامب فى الوقت الذى كان فيه يحتشد مع أنصاره ويخاطب الأمريكيين من أصول أفريقية فى نطاق فكرة "ماذا لديكم لتخسروه"، على الرغم من أن القليل منهم حضروا هذا اللقاء فى ولاية نورث كارولينا، التى تعد إحدى ولايات الصراع بينه وبين منافسته الديمقراطية هيلارى كلينتون.
وقال ترامب أمام الحشد الذى كان كله من البيض تقريبا " إنكم ستعيدون بناء مدننا الداخلية لأن مجتمعات الأمريكيين من أصل أفريقى فى أسوأ شكل لها على الإطلاق". وكرر "على الإطلاق" ثلاث مرات.
وأوضحت شبكة "سى إن إن" الأمريكية أن تصريحات ترامب تأتى على الرغم من حقيقة أن الأمريكيين من أصول أفريقية قد واجهوا ظروفا أسوأ بشكل كبير على مر التاريخ بدءا من العبودية وحتى ما يعرف بقوانين "جيم كرو".
وكان الرئيس باراك أوباما قد قال يوم السبت الماضى: "ربما تسمعون منافس هيلارى فى الانتخابات يقول إنه لم يكن هناك وقت أسوأ للسود من قبل. وأقصد أنه نسى كل الدروس المدنية عن العبودية أو جيم كرو.. لكن لدينا متحف يمكنه زيارته".
هافنجتون بوست:
الدلاى لاما: المسلم الحقيقى لا يمكن أن يكون إرهابيا
نقلت صحيفة هافنجتون بوست الأمريكية تصريحات للزعيم الروحى للتبت الدلاى لاما، قال فيها إنه لا يوجد مسلمين إرهابيين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بالنسبة للدلاى لاما، فإن استخدام الدين لتبرير العنف ليس من الدين على الإطلاق. وخلال زيارة قام بها للبرلمان الأوروبى الأسبوع الماضى، أشار زعيم التبت والبوذيين إلى أنه بما أن كل الأديان تدعو للسلام، فإن وصف شخص ما بأنه مسلم إرهابى أو بوذى إرهابى هو مجرد تناقض.
وخلال اجتماع للجنة الشئون الخارجية بالبرلمان فى ستراسبورج بفرنسا، قال الدلاى لاما إن كلمة الإرهابى البوذى أو الإرهابى المسلم خاطئة. فأى شخص يريد أن ينخرط فى العنف لم يعد بوذيا حقيقيا أو مسلما حقيقيا لأنه التعاليم الإسلامية هى التى تقول إن من يتورط فى إراقة الدماء تعنى أنك لم تعد ممارسا حقيقيا للإسلام.
وجاءت كلمات الدلاى لاما ردا على سؤال حول اضطهاد مسلمى الروهينجا فى ميانمار على يد الرهبان البوذيين القوميين. وكان الدلاى لاما قد حث قادة ميانمار فى الماضى على تخفيف التوتر بين الطرفين وقال إن بوذا كان سيحمى مسلمى البلاد.
وأكد الدلاى لاما إن كل التقاليد الدينية الكبرى تحمل نفس الرسالة، وهى رسالة الحرب والمغفرة والتسامح والانضباط الذاتى. وتلك أساسات وممارسات مشتركة. ويمكننا على هذا المستوى أن نبنى تجانسا على أساس الاحترام المتبادل والتعلم المتبادل والإعجاب المتبادل.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا