انتقاد ساركوزي من جديد بسبب آخر تصريحاته

عاد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ليثير الجدل مجددا حول الهوية الوطنية لبلاده، خلال حملته لتمثيل اليمين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل.
وجاء في آخر تصريحات ساركوزي قوله إن المهاجر ما إن يحصل على الجنسية الفرنسية يصبح أجداده تلقائيا ذوي أصول “غالية”، نسبة إلى “بلاد الغال” هو الاسم الذي كان يطلقه الرومان على المنطقة الممتدة بين فرنسا وبلجيكا والتي سكنتها “الشعوب الكلتية”.
وقال ساركوزي: “إذا أراد المرء أن يصبح فرنسيا، فعليه أن يتحدث الفرنسية، وأن يعيش كالفرنسيين.. ما إن تصبحوا فرنسيين فإن أجدادكم (يصبحون) غاليون”.
وأشار ساركوزي مجددا إلى أن والده هنغاري وجده لوالدته يوناني، مضيفا أنه رغم ذلك لم يدرس تاريخ هنغاريا واليونان، ومطالبا بـ”استيعاب” الأجانب الذين يريدون أن يصبحوا فرنسيين، ودمجهم.
وانتقد العديد فكرة حصر أصول مجمل الفرنسيين في الشعوب الكلتية، التي استوطنت بلاد الغال قبل الميلاد بعدة قرون، ومن المنتقدين برونو لومير أحد منافسي ساركوزي في الانتخابات التمهيدية لليمين، الذي تحدث عن جدة والده البرازيلية وجد له أقام في الجزائر موضحا “مع جميع هذه الجذور أشعر بأنني فرنسي كليا وبشكل تام وبكل فخر”.
وسارع رواد مواقع شبكات التواصل الاجتماعي بالاستهزاء من تصريحات ساركوزي حيث توالت النكات والمقارنات بقصص “مغامرات استريكس” المصورة والتي تدور أحداثها عن أبطال إسطوريين عاشوا في بلاد الغال.
من جهتها قالت وزيرة التربية الوطنية العربية الأصل نجاة فالو- بلقاسم: “علينا تعليم سركوزي درس تاريخ.. يبدو أنه بأمس الحاجة إليه”.ز “طبعا يشمل أجدادنا الغاليون، لكن أيضا الرومان والنورمانديون والكلتيون والبرغنديون”.. “مع الوقت ضمت فرنسا أراضي أخرى.. انضم إلينا أهل نيس والكورسيكيون وأهل فرانش كونتي والغوادلوب والمارتينيك ومن ثم لاحقا عرب وإيطاليون وإسبان، هذه هي فرنسا.. لا للانكفاء”.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا