«أوباما» في آخر لقاء له بالأمم المتحدة يدافع عن ترامب وبوتين

ألقى الرئيس الأمريكى باراك أوباما خطابه الأخير، أمام الأمم المتحدة بعد قرب انتهاء ولايته الأخيرة كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، قائلًا فى كلمته: "أخاطبكم اليوم بصفتي رئيسًا للمرة الأخيرة، واستغل عنوان الأمم المتحدة لتوبيخ الأقوياء والشعبويين، وهم يصوبون بنادقهم ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب.

قال «أوباما» في خطابه أمام الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إن الجمعية العامة للأمم المتحدة دعمت الديمقراطية كمسار أفضل نحو الازدهار والخروج من «الشعبوية الخام» التي تنتشر في الولايات المتحدة وحول العالم.

وأضاف الرئيس الأمريكي في تصريحات سابقة أن «الولايات المتحدة كانت قديما إحدى الدول الضعيفة، ولكننا تمكنا من إعادة نمو الاقتصاد العالمي، و حديثا واجهتنا العديد من المشاكل مثل تحدي القضاء على الارهاب العالمي، وتعزيز اتفاقية وقف انتشار السلاح النووي، وإنهاء الحرب الأطول فى أمريكا اللاتينية، وكذلك نوفير الطاقة والعلاج فى إفريقيا، وقمنا بجعل المؤسسات المالية الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد أكثر فعالية، ما أحدث تغييرًا فعليًا فى حياة الشعوب».

وأضاف: «وعلى الرغم من كل ما حققته الولايات المتحدة بحق اللاجئين الذين يتدفقون إلى الحدود حول العالم» .

وتابع «فى الشرق الأوسط نرى حكومات عدة تسعى إلى قمع حرية التعبير والصحافة والمعارضة، كما نرى الإرهاب يستخدم وسائل التواصل الاجتماعى للتأثير فى الشباب، لكن أصبحت روسيا بعد نهاية الحرب الباردة أقل عنفًا وأكثر ازدهارًا من الماضى».

وتابع الرئيس الأمريكي في خطابه بالدورة 71 لاجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة أنه «على الرغم من التقدم الهائل نرى أن الناس تفقد الثقة فى المؤسسات وبالتالى فنحن نواجه إما التقدم نحوها أو البقاء في عالم منقسم، وعلينا أن نمضى للأمام ولا ننظر إلى الوراء» وألمح الرئيس الأمريكي إلى أن انقسامات انهيار القوى الشيوعية أصبح يوفر للناس القدرة على اختيار قادتهم وزعمائهم الأمر الذي يساهم فى وجود نظم ديمقراطية بشكل متزايد في 25 عامًا مضت».

ويجدد أوباما دعوته للدبلوماسية لحل الأزمة السورية بوساطة واشنطن وموسكو، وأصر الرئيس الأمريكي على أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الوحشي الدائر منذ خمس سنوات.

مضيفا: «ليس هناك انتصار عسكري في نهاية المطاف إلى أن يتحقق النصر، ونحن في طريقنا لمواصلة العمل الجاد من الدبلوماسية التي تهدف إلى وقف العنف وإيصال المساعدات إلى المحتاجين».

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا