بوادر عودة العلاقات مع تركيا ولقاء السيسي بـ «ترامب وكلينتون» بنيويورك يدقان ناقوس الخطر للإخوان.. وقنوات الجماعة ضحية التقارب

تعيش جماعة الإخوان حالة من القلق والترقب لمصيرها القادم في ظل التقارب المصري التركي واللقاءات التى جمعت الرئيس السيسي بالمرشحين للانتخابات الرئاسية الامريكية ولقاء وزير الخارجية المصرية والتركي، ما يعني مصير مجهول للجماعة خاصة فى تركيا التى وفرت جوا من الحرية والتحرك والتحريض ضد مصر طول 3 سنوات.

القلق الذي تعيشه جماعة الإخوان الإرهابية خلال الفترة الحالية جاء بعدما فشلت في إفساد لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي والمرشحين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، كما فشلت الجماعة في لقائهم وعرض وجهة نظرها تجاه الأمور في مصر.

الأزمة الأخرى التي تعيشها جماعة الإخوان وفقًا لمصادر مؤكدة، هي وصول تأكيدات للجماعة بنية الجانب التركى التقارب مع مصر، حيث تحدث كل من وزير الخارجية المصري سامح شكرى، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، عن إمكانية التقارب والحوار بين البلدين، وهو ما يضع الجماعة في حرج.

وقالت المصادر إن تركيا لن تمنع قيادات الإخوان من التواجد لديها أو طردهم لكنها ستعمل على تقنين أوضاعهم بما فيها القنوات التي أطلقتها الجماعة للتحريض على العنف والقتل في مصر، وهو ما لا تقبله الجماعة، بالإضافة إلى مطالب تركيا بوقف الهجوم على مصر من قبل قيادات التنظيم.

وأكدت أن قيادات الإخوان يحاولون خلال الفترة المقبلة التوصل لحلول مع الحكومة التركية حتى لا تحدث أزمات مستقبلية لهم، ومن بينها تقليل الهجوم والتحريض من خلال القنوات الفضائية والاكتفاء بواحدة أو اثنين فقط.

من جانبة قال سامح عيد القيادي الإخواني المنشق والباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن التحركات المصرية في الخارج ساهمت بشكل كبير في إضعاف تحركات جماعة الإخوان ورغبتها في توريط مصر في العديد من الأزمات مضيفًا أن التغيرات السياسية في العالم ستحدث آجلا أم عاجلًا وبالتأكيد في صالح الدول وليست الجماعات.

وأضاف عيد في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن هناك تقاربا مصريا تركيا كما أعلن وزير الخارجية التركي ولقاءات جمعته مع نظيره المصري وسبق وأكد ذلك رئيس وزراء تركياوهو بالفعل ما تخشاه الجماعة لكنه في النهاية يحدث بالفعل وسيؤثر على التنظيم.

وأكد القيادي الإخوانى المنشق، أن الدولة المصرية قادرة في تحركاتها على إفشال محاولات الإخوان والتغيرات الأمريكية وقدوم رئيس جديد سيكون مجبر على تطوير علاقته بمصر عكس النظام السابق.

وبدوره قال مصطفى زهران الباحث في الشئون التركية، أن التقارب المصري التركى سوف يحدث في ظل التغييرات السياسية في العالم وتقارب المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية كما أن التقارب أمر طبيعي يحدث بين دولتين يمثلان قوة إقليمية كبيرة.

وأضاف زهران في تصريحات خاصة أن الإنقلاب الفاشل فى تركيا جعلها تعيد النظر في ملف السياسة الخارجية التركية بشكل أو بآخر رغم أنه جاء متأخرًا .

وتابع زهران أن العلاقات الاقتصادية بين تركيا ومصر عام 2016 شهدت أعلى معدلاتها عن العامين السابقين وهو ما يشعر الجانب المصري بأنه وفى ظل حالة اقتصادية مرتبكة في أشد الحاجة إلى مزيد من ضخ الاستثمارات التركية، وتفعيل ذلك في السوق المحلية مما يسهم بشكل أو بآخر في دوران عجلة الإنتاج؛ ما يعنى أنه ربما يكون التقارب الأمنى ومن ثم الاقتصادى بداية وملمح إيجابي في إمكانية رأب الصدع السياسي بين الجانبين التركى والمصري.

وأضاف زهران أن من أسباب الازمة بين مصر وتركيا وجود المنصات الإعلامية الإخوانية على أراضيها والتى تلعب دورًا كبيرًا في تعكير صفو العلاقات بين الجانبين؛ مما يجعلنا نتكهن بأن مستقبل الإخوان الإعلامى في تركيا ربما قد يكون ضبابيًا في المرحلة القادمة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا