رئيس جامعة بنها فى حواره لـ "صدى البلد": انتهينا من الاستعدادات للعام الدراسى الجديد وقبول 2400 طالب فى المدن الجامعية.. وإنشاء كليات وأقسام وبرامج علمية جديدة وربطها بالصناعة.. صور

السيد القاضى رئيس جامعة بنها:

- الرئيس السيسى أنقذ مصر وأهلها من الظلام وهناك قوى خارجية تستغل الشباب لإحداث الفوضى

- إنشاء أول مستشفى جامعى تخصصى وندعم خطة الدولة للاهتمام بالمشروعات الصغيرة

- آليات جديدة لتطوير البحث العلمى وإنشاء وحدتين للملكية الفكرية وبراءات الاختراع والدعاية والتسويق

الدكتور السيد يوسف القاضى رئيس جامعة بنها الجديد صدر له قرار رئيس الجمهورية بتولى المسئولية رئيسا للجامعة لاستكمال مسيرة الإنجازات التى حققها خلال فترة عمادته لكلية هندسة شبرا حتى حصولها على الإعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد فضلا عن المشاركة فى المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة كما أسس القاضى عام 2003 كلية الهندسة بجامعة الملك خالد بالسعودية وأنشأ بها 5 أقسام علمية وتأهيلها للاعتماد الدولى في عام 2010، "صدي البلد" كان لها هذا الحوار مع عميد جامعة بنها بعد أيام من توليه المنصب...

فى البداية ماذا عن الاستعدادات للعام الدراسى الجديد؟

الجامعة انتهت من كافة الإستعدادات للعام الجامعى الجديد حيث تم مراجعة أعمال الصيانة وتجهيز قاعات الدراسة والمدرجات والمعامل الطلابية وإعداد الجداول الدراسية، كما قمت بزيارة عدد من الكليات والمدن الجامعية لمتابعة الاستعدادات واعمال الصيانة والتجديدات بالمدن الجامعية لتسكين 2400 طالب وطالبة بالمدن الجامعية بشبرا وبنها ومشتهر والمدينة الجامعية بطوخ والذى يتم إعادة تشغيلها هذا العام لخدمة الطلاب وتوفير الراحة لهم قائلا: "مش عايز الطالب يحس انه فى سجن داخل المدينة الجامعية" ولذلك فيجب الترفيه لهم ودعم النشاط الطلابى داخل المدن والاهتمام بالكتاب الجامعى والمادة العلمية التى يحتويها وعدم فرضه على الطلاب وإلزامهم بشرائه.

كما بأنه تم طرح رؤية العمل على عمداء الكليات واعضاء هيئة التدريس وتم حث الجميع على بذل أقصى جهدا من أجل صالح الوطن ومن أجل تقديم خدمة تعليمية وبحثية متميزة فضلا عن التواصل مع المجتمع لحل مشاكله، وتم تكليف عمداء الكليات بإعداد كتيبات صغيرة عن أقسام كل كلية والتعريف بالأقسام والتخصصات وخريطة أماكن المدرجات والمعامل وتوزيعها فى حفل إستقبال الطلاب الجدد مع أول أيام العام الدراسى الجديد.

ما هى خطة الجامعة لدعم وتطوير الأنشطة الطلابية؟

ان الاهتمام بالطلاب ورعايتهم فى الأنشطة والمسابقات المحلية والدولية وتأهيلهم للعمل من أهم المحاور التى سيتم العمل عليها داخل الجامعة، مضيفا انه من خلال جولاته بالكليات أوصى الجميع بحسن التعامل مع الطلاب والاهتمام بالأنشطة الطلابية وتوفير مناخ علمى لممارستها ودعم أفكار الشباب وتشجيع المبادرات الطلابية الهادفة فضلا عن التواصل الجيد والمستمر مع الطلاب وإزالة اى حواجز تفصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإدارة.

ولأول مرة تم إرسال خطابات لعمداء الكليات لترشيح ثلاث أسماء أعضاء هيئة تدريس المتميزين فى رعاية الطلاب وكفاءة فى الأنشطة الطلابية لإختيار أحدهم ليكون مشرفا على النشاط الطلابى داخل الكلية فضلا عن اتباع سياسة الباب المفتوح وتفعيل الساعات المكتبية والإهتمام بممارسة الأنشطة الطلابية، مع ضرورة إنتظام الدراسة فى العام الجديد بجدية من اليوم الأول وتواجد القيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس في مواقعهم والإلتزام بجداول المحاضرات حرصا على مصلحة الطلاب وتخصيص جزء من المحاضرات الأولى لتعريف الطلاب بالمنشات الجامعية والجودة وأهميتها.

هل سيتم إنشاء كليات وبرامج جديدة بالجامعة خلال الفترة القادمة؟

أنه سوف يتم البدء في إنشاء ثلاث كليات جديدة للصيدلة والعلاج الطبيعي والاسنان لتكتمل المنظومة الطبية في جامعة بنها وسيتم إستغلال المباني والمنشأت والمساحات الموجودة ضمن مجمع الكليات الموجودة بمشتهر لبدء الدراسة فى الكليات الجديدة بعد الإنتهاء من اللوائح الدراسية وتجهيز المعامل الخاصة بها.

الا أن هناك مشكلة تواجههنا وهى أن لدبنا أزمة فى التشغيل ونحن المسئولين عن توفير فرص عمل وبالتالى فسيتم خلال الفترة القادمة العمل الجاد لاستكمال اعمال التطوير وتحديث المعامل والمنشات والتوسع فى البرامج والتخصصات والاقسام العلمية وخطط الدراسة وربطها بالصناعة وذلك لإعداد خريج متميز قادر على المنافسة فى ظل التحديات المفروضة على سوق العمل المحلى والعالمى ويستطيع أن يشارك فى المشروعات القومية الكبرى التى يتولاها الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية.

المستشفى الجامعى يعانى من نقص الخدمات، فهل هناك خطة لتطويرها؟

ملف المستشفيات الجامعية من أهم وأخطر الملفات التى تربط الجامعة بالمجتمع إلا أننا نسعى الى تطوير الخدمات الصحية بالمستشفى الجامعى رغم زيادة عدد الحالات التى يتم استقبالها يوميا والبدء فى إنشاء عيادات مسائية بمصروفات رمزية لخدمة المرضى فضلا عن شراء أجهزة حديثة بقسم القسطرة والأقسام الحيوية ذلك لزيادة الطاقة الفعلية للعمليات واستقبال الحالات الحرجة.

وسوف يتم انشاء أول مستشفى تخصصى جديد لخدمة المحافظة والمحافظات المجاورة على غرار مستشفى عين شمس التخصصى والقصر العينى الفرنساوى حيث سوف يتم عقد إجتماع بين اللجنة الصحية المكونة من الدكتور هشام أبو العينين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا وعميد كلية الطب والمختصين لتحديد إحتياجاتهم الطبية فى وجود اللجنة الهندسية المشكلة لدراسة المشروع والبدء فى طرحه على المراكز الإستشارية فى الجامعات والقوات المسلحة قريبا لسرعة تنفيذ المشروع.

وماذا عن الجامعة الأهلية التى يتم إنشاؤها فى العبور؟

إننا نسعى إلى أن تكون الجامعة الأهلية بالعبور نموذجا فريدا للتعليم الجامعي بمصروفات بسيطة وتكنولوجيا تضاهي إن لم تكن تفوق الموجودة في الجامعات الخاصة بمصر، وسوف يتم انشاء كليات جديدة لتقديم خدمة تعليمية متميزة وفقا لمعايير الجودة الدولية وبتكلفة تكون فى استطاعة غالبية أهالينا من أبناء الشعب المصرى العظيم.

وسوف يتم انشاء مركز للبحوث والتميز العلمى على مستوى عالمى وفتح برامج جديدة لتطوير البرامج المجانية فى التعليم العام حيث من المفترض ان جامعة العبور الأهلية يكون لها بعد يساهم فى تطوير جامعة بنها، وتم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالجامعة الجديدة وفى انتظار القرار الجمهورى لبدء الدراسة بها.

ماذا عن ملف اعتماد الكليات بالجامعة؟

نحرص دائما على استكمال نظم الجودة واعتماد الكليات من الهيئة العامة لضمان جودة التعليم والإعتماد حيث تم اعتماد 5 كليات بالجامعة وهى الطب البيطرى والتمريض والطب البشرى والزراعة وهندسة شبرا ونسعى حاليا لتأهيل للإعتماد الدولى كما يجرى الإعداد فى الفترة القادمة لتقدم المزيد من الكليات للإعتماد وانشاء وحدة للتعاون الدولى والتواصل المؤسسى للعمل على تقدم تصنيف الجامعة فى التصنيفات الدولية

ماهى أوجه التعاون بين الجامعة ومحافظة القليوبية؟

الجامعة لا تستطيع الانفصال عن المحافظة وتضع كل امكانياتها فى خدمة العمل داخل دواوين المحافظة من أجل صالح المواطن القليوبيى، كما ان كليات الهندسة والمراكز الاستشارية بالجامعة ساهمت بشكل كبير فى مشروعات التخطيط العمرانى للأحوزة العمرانية للقرى والنجوع وإيجاد حلول للصرف الصحى داخل القرى وتخطيط الميادين العامة وكذلك الإسهام فى مشروعات إستخدام المخلفات فى توفير الطاقة وعمل دراسات بيئية للمؤسسات الإنتاجية بالمحافظة، كما أن الجامعة تتولى التدريب من أجل التشغيل للشباب وخريجى الكليات والمعاهد المختلفة من خلال مراكز التدريب المتواجدة بالكليات.

ما رأيك فى فيما يحدث على الساحة السياسية الآن؟

هناك مؤامرات تحيط بنا فى الداخل والخارج ولابد من دعم الإقتصاد القومى من خلال التكاتف وأن يعمل كل منا فى مكانه بإخلاص وان نقف جميعا صفا واحد خلف القيادة السياسية للنهوض بالبلاد ونؤدى دورنا كجيل يتحمل المسئولية تجاه وطنهم لمواجهة الأزمة الاقتصادية التى نمر بها، والرئيس عبدالفتاح السيسى أنقذ مصر واهلها من الظلام ولابد من دعمه ومساندة الدولة فى المشروعات القومية لخدمة الأجيال القادمة.

ماذا عن تطوير البحث العلمى بالجامعة؟

رؤية تطوير الجامعة تكتمل بالبحث العلمى وخدمة المجتمع ولذلك فسوف نعمل على تطوير الدراسات العليا والمعامل والأجهزة البحثية بالكليات للإستفادة من البحوث التطبيقية وربطها بالصناعة والمشاكل المجتمعية والإنتاج فضلا عن دعم البحث العلمى الجاد وتشجيع النشر الدولى، وسوف تطلق مبادرة لتكوين شراكة بحثية بين كليات الجامعة بهدف العمل على إنتاج بحث علمى تطبيقى يخدم المجتمع وقضايا التنمية والنهوض الإقتصاد القومى وتقليل الإستيراد من الخارج والإعتماد على الصناعات والإنتاج المصرى.

كما انه سيتم إنشاء أول وحدة للملكية الفكرية وبراءات الاختراع واخري للدعاية والتسويق لنتائج الأبحاث العلمية وربطها بإحتياجات المجتمع بهدف خلق اليات جديدة لزيادة موارد الجامعة الذاتية بأفكار جديدة لاسيما وان لدينا عدد كبير من الابحاث العلمية في المكتبات دون الإستفادة منها لذلك سوف يكون التركيز علي دعم الابحاث التطبيقية غير النمطية وسيتم التعاون في هذا الشان مع شركات دولية مهتمة بالمشاريع البحثية.

وما هو دور الجامعة لتنمية الوعى لدى الشباب فى ظل الظروف الحالية؟

مجتمع الجامعات ليست مسئوليته التعليم فقط وإنما التنوير والمشاركة فى كافة نواحى الحياه واعداد الكوادر الطلابية وجيل جديد من الشباب قادرعلى تحمل المسئولية والبناء فضلا عن تنمية روح الولاء للوطن، واعطيت تعليمات لقيادات الجامعة والعمداء بعقد لقاءات وتواصل مستمر مع الطلاب وتنويرهم بمجريات الأمور.

فالشباب في مقدمة أولويات الدولة واهتمامتها بإعتبارهم قاطرة الأمة نحو التنمية ومستقبلها كما ان الرئيس عبدالفتاح السيسى اعطى تعليمات للهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتدريب طلاب كليات الهندسة بالجامعات المصرية فى المشروعات القومية التى تنفذها الهيئة على مستوى الجمهورية مما كان له الاثر فى تغيير نظرتهم نحو المستقبل وانبهارهم بالمشروعات الضخمة وعدد المشاركين من المهندسين فيها.

واطالب رئيس الجمهورية بإتاحة الفرصة للطلاب بباقى الكليات مثل الزراعة للاطلاع على المشروعات الإنتاجية ومنها مشروع المليون ونصف فدان ومشروعات الثروة الحيوانية لكليات الطب البيطرى ومشروعات البتروكيماويات لكليات العلوم.

الدولة تتجه حاليا للاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة فأين الجامعة من ذلك؟

الجامعة تولى اهتماما كبيرا بالمشروعات المتناهية الصغر ولذلك فإننا نسعى الى تنمية الموارد البشرية وتوجيهها الى خدمة المجتمع وافتتاح منافذ جديدة للإنتاج الحيوانى والسلع الغذائية بالكليات للمواطنين بأسعار مخفضة وبجودة عالية، موجها الدعوة لجميع المستثمرين ورجال الأعمال بدعم المشروعات الصغيرة التى تتبناها الجامعة لخدمة المجتمع وزيادة عدد المستفيدين من مشروعات الثروة الحيوانية " الارانب والسمان " بكليتى الزراعة والطب البيطرى الى 1200 مربى هذا العام كما انه سيتم انشاء وحدة لإنتاج المنظفات والمطهرات بكلية العلوم وتشغيل الشباب فضلا عن تصنيع الاثاث بكليات الهندسة والفنون التطبيقية وطرحه للمجتمع المدنى.

ماذا عن الانفتاح والتعاون مع الجامعات الدولية؟

هناك بروتوكلات تعاون بين جامعة بنها وعدد كبير من الجامعات الدولية والعربية وذلك لجذب أكبر عدد من الوافدين للدراسة بالجامعة مع الحفاظ على المستوى العلمى للخريج كما أن هناك توجه للانفتاح على إفريقيا بإعتبارها البعد الإستراتيجى لمصر والجامعة سوف تقبل ما يزيد على 100 طالب افريقيى سنويا للدراسة فى مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا على مستوى الكليات فضلا عن الاعداد لتنظيم قوافل طبية وزراعية وبيطرية وهندسية فى بعض الدول الإفريقية وذلك فى اطار توجيهات الرئيس السيسى بتعزيز التواصل مع الأشقاء بإفريقيا.

ما هى الرسالة التى تريد أن توجهها للمجتمع الجامعى؟

أقول للجميع انبذوا الشائعات ولا تصدقوا المغرضين فبلدكم تسعى جاهدة من خلال سياسة صادقة وإرادة سياسية ووطنية مخلصة للإرتقاء بمصر وتحسين جودة الحياة للمواطنين، ويجب النظر للإيجابيات لأنها كثيرة لان السلبيات تحتاج الى وقت لحلها.

كما أناشد الشباب أن يكونوا طاقة إيجابية لصالح بلدهم من خلال الإجتهاد فى الدراسة والإبتعاد عن أى أفكار سلبية تضر الصالح العام ومستقبل الوطن، فهناك بعض القوى الخارجية والداخلية التى تعمل دائما لزعزعة الإستقرار ولا تريد لنا الخير ويستغلون الشباب لترويج بعض الافكار واحداث الفوضى والشغب واطلاق حملة ممنهجة التشكيك دائما فى مشروعات البناء والتنمية التى تشهدها البلاد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا