دراسة إيطالية: من شابه جدوده فما ظلم.. الفراعنة ماتوا بالسرطان والسل

أجرى عدد من الباحثين الدوليين دراسة حديثة حول جلد المومياوات المصرية القديمة التى يبلغ عمرها نحو 4200 سنة، من أجل اكتشاف الأمراض التى تسببت فى الوفاة.
وأوضح الباحثون، أن الدراسة الحديثة كشفت عن أن بروتينات الجلد تواجدت معزولة عن الأنسجة المحنطة القديمة، وكشفت عينات بروتينات الجلد عن الالتهاب وربما مرض السرطان، وجاء ذلك بحسب ما ذكر موقع livescience.
وجمع الباحثون 4 عينات من جلد 3 مومياوات يعود تاريخها إلى الفترة الانتقالية الأولى ما بين 2181-2055 قبل الميلاد، حيث تم العثور على هذه المومياوات فى مقابر بمدينة أسيوط بين عامى 1911 و1920 من قبل البعثة الأثرية الإيطالية.
وكانت هذه المومياوات فى حالة سيئة، ما دفع الباحثين لمعرفة حالة الوفاة، التى تثبت تواجد العديد من الالتهاب وانتقال العديد من العدوى والإصابة بمرض السرطان.
وأشار الباحثون إلى أن إحدى العينات التى تم إجراء تحليل عليها، ثبتت وجود عدوى لبكتيريا الرئة التى تسببت فى مرض السل، إضافة إلى هذا فإحدى العينات أوضحت أن هناك مومياء عانت من مرض معدوى داخل البنكرياس.
وأكد الباحثون أنه على الرغم من عدم معرفة وتحديد الحالة الصحية لكل القدماء المصريين فى هذه الفترة، لكنهم يتوقعون أن سوء التغذية أدى إلى ضعف المناعة ما مهد الطريق لنقل الأمراض المعدية مثل مرض الملاريا والسل وغيرها من الالتهابات المعوية الطفيلية.
فهذه الدراسة تقدم سياقا تاريخيا عن الظروف الطبية التى لا تزال موجودة فى العالم الحديث.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا