بالصور.. أهالى السقرية بسوهاج يستغيثون بالمسئولين لنزع 200 فدان مستصلحة لإنشاء مجمع مصالح شرطية.. الأهالى: استصلحنا أرضنا منذ 40 عاما ولن نتركها.. وآلاف الأفدنة غير مستصلحة تصلح لإقامة المجمع

حالة من الرعب والقلق تعيشها أكثر من 50 أسرة بقرية السقرية التابعة لمجلس قروى الزوك بدائرة مركز المنشأة جنوب محافظة سوهاج، بسبب رغبة وزارة الداخلية فى إنشاء مجمع خدمات شرطية على مساحة 200 فدان فى الأراضى الصحراوية المستصلحة من قبل الأهالى منذ ما يزيد على 40 عاما.

الأرض التى تم استصلاحها تروى بالتنقيط
الأهالى البالغ عددهم أكثر من 50 أسرة يناشدون المسئولين إنقاذهم قبل أن تصل إليهم جرافات الحكومة لتتلف محاصيلهم وتدمر أرضهم التى استصلحوا وأنفقوا عليها ملايين الجنيهات ولا يملكون من حطام الدنيا سوى تلك الأرض.

أحد المستصلحين للأرض يناشد المسئولين
فى البداية يقول الحاج محمد جادالله، مقاول: إنه فى عام 1973 حضر لمنطقة زمام السقرية وتمكن من استصلاح قطعة أرض صحراوية مساحتها 100 فدان وتم ربطها عليه من قبل الإصلاح الزراعى ويقوم بتسديد المستحق عليه للدولة سنويا، كما أنه تقدم بعدة طلبات لتمليكه هذه الأرض، وأضاف أنه أحضر للمنطقة أبناءه وأبناء أشقائه وعملوا فى ظروف قاسية وتمكنوا من تحويل المنطقة لجنة خضراء، موضحا أنه استقر هو وأبناؤه وأحفاده فى المنطقة ولا يمكن أن يفارقها إلا عندما يحين أجله.

أحد الأهالى يستغيث
وأضاف أنه منذ عدة أيام حضر إليهم مندوب من محافظة سوهاج يخبرهم أنه تم تخصيص قطعة أرض مساحتها حوالى 200 فدان لإنشاء مجمع خدمات شرطية وعليهم الرحيل من أرضهم التى تعبوا فيها وأنفقوا كل ما يملكون لتعميرها، وأكد جادالله أنه على استعداد للتخلى عن منزله وليس أرضه لصالح الدولة لكن ما يحزن فى الأمر أنه بالقرب منهم مئات الأفدنة الصحراوية غير المستصلحة تصلح لأن تكون مجمع خدمات شرطية، لكن الدولة تريد تشريدهم وهم لا يعرفون السبب من ذلك.

الأرض الصحراوية تحولت لمزارع
وطاب جادالله المسئولين بالتدخل وإنقاذ أسرهم التى سيتم تشريدها بسبب هذا المجمع الشرطى، مؤكدا انه مستعد لأى قرار تتخذه أى لجنة تكون من خارج محافظة سوهاج لأن المسئولين فى المحافظة دائما ما يتعنتون مع الأهالى ولا يريدون لهم الخير بل كل همهم هو تشريدهم ومطاردتهم أينما ذهبوا، مؤكدا أن يثق فى حقهم فى تلك الأرض.

مساحات شاسعة تم استصلاحها بالمنطقة الصحراوية
ويشير أحد المزارعين فى المنطقة أن عدد المزارعين فى تلك المنطقة يتخطى 50 شخصا الذين شملهم قرار الطرد من المنطقة، موضحا أنهم لم يرتكبوا جريمة فى تعمير الصحراء وأنهم تقدموا بطلبات شراء لتلك الأرض وفى انتظار صدور قرار لهم من قبل المسئولين فى وزارة الزراعة، مؤكدا أن ما يحدث معهم شىء لا يصدقه عقل فكيف يتم إخطارهم بترك الأرض لإقامة مشروع حكومى عليه على الرغم من وجود الآلاف الأفدنة الصحراوية القريبة منهم تصلح لأى نشاط حكومى.

أحد الأهالى يستغيث حرام عليكم ارحمونا

ويشير للأرض التى اخضرت بالزرع

الأرض ها ضيع منى بعد 40 سنة شقاء

مئات الأفدنة منزرعة بمحصول البرسيم

محصول الذرة بالأراضى المستصلحة

مئات الأفدنة تنتظر الحصاد

تحويل الأرض الصحراوية إلى أرض طينية صالحة للزراعة

الأرض المراد تحويلها لمجمع خدمات

مئات الأفدنة مجهزة لزراعة محصول القمح

المسجد الذى تشيده بالمنطقة

الكهرباء وصلت المنطقة بعد دفع 700 الف جنيه للشركة

التجمعات السكنية للأهالى بعد استصلاحهم الأرض

انتشار أشجار النخيل بالأرض

باقى منازل الأهالى بالأرض المستصلحة

أحواض المياه التى تستخدم فى رى الأرض المستصلحة

شتلات الطماطم فى بداية النمو بالأرض

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا