التهاب الغدد القيحي.. مرض يصيب النساء ويهددك بـ"الناسور"

المرض لا يصيب الأشخاص دون سن الـ11 سنة وفوق الـ50 عاما
احذر.. التهاب الغدد القيحي قد يسبب الإصابة بالناسور
مزيلات العرق قد تزيد الإصابة بالمرض
إزالة الشعر بالليزر قد تقلل من فرص حدوثه
تكرار الإصابة وظهره في الجانبين.. أبرز ما يميز هذا المرض
التهاب الغدد العرقية القيحي والمعروف علمياً بـ“hidradenitis supprutive”.. هو مرض جلدى غير معدي، يحدث في منطقة أو أكثر من الجسم، ولكن أكثر المناطق إصابة الإبطين، تحت الثدي والفخذين والمنطقة الشرجية.
هذا ما أكده الدكتور محمد السعد الرفاعي استشاري الأمراض الجلدية بجامعة القاهرة، خلال المؤتمر الصحفي، مشيراً إلى أن المرض لا يصيب الأشخاص دون سن الـ11 سنة، وفوق الـ50 عاما، كما أنه يستهدف النساء أكثر من الرجال.
وأوضح الرفاعي أن المرض على المدى الطويل يتسبب في التهاب الجلد وقد يترك آثار ندبات على الجلد نتيجة تكرار الإصابة به، كما أن يصاحبه ألم مزمن بسبب التكونات الصديدية التي تسبب رائحة كريهة.
وأضاف الرفاعي أنه لا يوجد حتى الآن سبب مؤكد للإصابة بالمرض، مشيراً إلى أن حوالي يصيب 1% من البشر، ولكن هناك عوامل تؤدي لظهور المرض، مثل الاستعداد الجيني أو العادات الخاطئة كالسمنة والتدخين، حيث أن 40% من السيدات المصابات بالسمنة ترتفع لديهن الإصابة بالمرض.
كيف يحدث المرض؟
أكد الدكتور محمود عبد الله استشاري الأورام الجلدية التناسلية بجامعة عين شمس، أن المرض يحدث نتيجة انسداد للقناة العرقية، وتشكل شبكة تحت الجلد، وتظهر على شكل خراريج ودمامل تحت الإبط، وبين الفخذين، وبين الثنايا الجلدية، وبالتالي يحدث تشوهات وندبات تصيب المريض بالألم بجانب تآثيره على الحالة النفسية السيئة للشخص.
وأوضح عبد الله أن المرض مزمن قد يصعب تشيخصه، ولكن هناك علامات قد تحدده وهو أن المرض دائماً يأتي في الجانبين من الإصابة، كما أن تتكرر الإصابة به، وبالتالي يسبب العديد من الندبات ويحتاج للجراحة.
مضاعفات المرض
أضاف عبد الله أن مضاعفات المرض تظهر على شكل تورم في أماكن معينة كالدمامل أو خراريج في الإبط والفخذين والصدر، وترك ندبات بسبب تكرار الإصابة، والتالي تشوه كامل للمنطقة المصابة.
وأكد عبد الله أن المرض قد يسبب الإصابة بالناسور نتيجة تكرار الندبات، مشيراً إلى أن إزالة الشعر بالليزر قد تقلل من فرص حدوثه.
احذر.. مزيلات العرق
حذر عبد الله من مزيلات العرق، مشيراً إلى أنه قد تكون هناك علاقة بين مزيلات العرق

والتهاب الغدد القيحى، المسبب للخراريج والدمامل تحت الإبط، وذلك لأن هذه المزيلات تحتوي على أملاح الألمونيوم التي تمنع إفراز العرق، وبالتالي وجود هذه السموم داخل الجسم.
العلاج
وافقت مؤخراً إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية “FDA” على علاج مثبط للمناعة باسم “اداليموماب”، وهو علاج بيولوجي قد يستمر المريض في تناوله لفترة تصل إلى 6 شهور.
وأوضح عبد الله أن العلاج الحديث والمتعارف عليه هو العلاج البيولوجي، والهدف منه هو السيطرة علي الحالة وليس علاج الحالة، كما يوجد حقن وتكون جرعة أسبوعياً وليس لها علاقة بشدة الحالة أو السن والوزن.
وأضاف أن العلاج البيولوجي ليس له مضاعفات ولا تاثيرات على الكبد والكلى، ولكنه يقلل المناعة، لذا ينصح بعدم تناوله لمرضى الدرن وفيروس “بي”.
كما يمكن العلاج بحقن الكورتيزون الموضعي، أو مشتقات فيتامين “أ”.
ونصح الأطباء بضرورة التوعية بالنظافة الشخصية وعدم ارتداء الملابس الضيقة، وارتداء الملابس القطنية والابتعاد عن الأقمشة الصوفية والمصنعة قد الإمكان.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا