الصحف البريطانية: أحمد شاه رحمى كان يكره أمريكا وجيشها.. بوش الأب الجمهورى قد يصوت لكلينتون الديموقراطية.. وترامب الابن يشبه اللاجئين السوريين بالحلوى السامة.. وشرطية أمريكية تقتل قسا أسود أعزلا

اهتمت الصحف البريطانية، اليوم الثلاثاء، بعدة مواضيع من بينها زعم كاثلين كينيدى أن جورج بوش الأب سوف يصوت لهيلارى كلينتون رغم انتمائها بالحزب المنافس، ومقتل قس أسود أعزل مستسلم على يد شرطية أمريكية، واحتمالية تطرف أحمد شاه رحمى مرتكب تفجير نيويورك فى رحلته لأفغانستان وباكستان، وأخيرًا تشبيه دونالد ترامب الابن اللاجئين السوريين بالحلوى السامة.
الميرور : شرطية أمريكية تقتل قسا أسود أعزلا
قالت صحيفة الميرور البريطانية إن شرطية أمريكية بيضاء أطلقت النار على رجل أسود أعزل بينما كانت يديه فى الهواء، ما أدى لمقتله برصاصة واحدة يوم الجمعة الماضى فى مدينة تلسا بولاية أوكلاهوما.
وأوضح مدير شرطة تلسا تشاك جونز أن "الفيديو قاسٍ ومن الصعب مشاهدته"، مؤكدا أن العدالة ستأخذ مجراها، وينضم الحادث لسلسلة من حوادث القتل التى يتعرض لها السود على يد الشرطة الأمريكية ومظاهرات كبيرة تحت شعار "بلاك لايفز ماتر" أو "حياة السود مهمة".
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه تم إعطاء الشرطية بيتى شلبى إجازة إجبارية بينما يتم التحقيق معها، ولم يكن فى حيازة القس تيرينس كراتشر 40 عاما أى سلاح، كما أن شرطيا آخر قام بصعقه قبل أن تقتله الشرطية.
وأضافت الميرور أن فردا من أفراد الشرطة قال فى اللاسلكى إن كراتشر يرفض أن يرفع يديه، لكن الفيديو المسجل من كاميرا إحدى سيارات الشرطة ومن كاميرا فى هليكوبتر تابعة للشرطة يوضح أن الرجل كان مستسلما.
وكانت الشرطة قد اتجهت لسيارة كراتشر التى تم الإبلاغ عن تعطلها فى وسط الطريق، وسوف تفتح وزارة العدل تحقيقا مدنيا منفصلا فى الحادث.
وفى الفيديو، قال أحد أفراد الشرطة فى الهليكوبتر إن الضحية رفع يديه فى الهواء، وقال آخر "حان الوقت للصاعق الكهربائى فى رأيى"، ثم قال الأول "أشعر أن شيئا ما سيحدث"، فرد عليه زميله: "يبدو عليه أنه مجرم كذلك"، وبعدها بقليل كان كراتشر ملقى على الأرض غارقا فى دمائه، وتم سماع صوت بيتى شلبى وهى تقول بصوت مضطرب "تم إطلاق الرصاص".
الإكسبرس : أحمد شاه رحمى المشتبه به فى تفجيرات نيويورك كان "يكره أمريكا وجيشها"
ذكرت صحيفة "الإكسبريس" البريطانية أن أحمد شاه رحمى المشتبه به فى تنفيذ تفجيرات نيويورك ونيوجيرسى، كان قد تم إلقاء القبض عليه فى حادث طعن وحيازة أسلحة قبل عامين لكن لم تتم إدانته.
وفى يوم 22 أغسطس 2014 تم إلقاء القبض على رحمى بعدما طعن شخصًا يدعى نسيم رحمى فى ساقه اليسرى فى محاولة لإحداث إصابات خطيرة به، لكن الحادث تم تصنيفه آنذاك على أنه "عنف أسرى" وتم إطلاق سراحه بعد ذلك.
وقالت الصحيفة إن ضابط الشرطة الذى احتجز "رحمى" فى ذلك الوقت وصفه بأنه "يشكل خطرًا على نفسه والآخرين وعلى الممتلكات".
يواجه "رحمى" - 28 عامًا - حاليًا 5 تهم بمحاولة قتل ضباط الشرطة خلال مطاردة مكثفة للقبض عليه، حيث إنه يعتبر المشتبه به الرئيسى فى التفجيرات التى وقعت يوم السبت فى ولايتى نيويورك ونيوجيرسى، والتى أسفر أحدهما عن إصابة 29 شخصًا.
وقد عثر على رحمى - المواطن الأفغانى ذو الجنسية الأمريكية - نائمًا خلف بار فى نيوجيرسى والذى يبعد ثلاثة أميال عن محطة قطار إليزابيث التى وجد بها حقيبة تحتوى على خمسة قنابل أخرى يوم الأحد.
وقد نشرت الصحف صورًا لرحمى بعد إلقاء القبض عليه وهو ممددًا على سرير يتم نقله فى سيارة إسعاف ليجرى جراحة بعد أن أصيب فى يده اليمنى وساقه خلال تبادل إطلاق الرصاص مع الشرطة.
فيما أشارت صحيفة "الصن" البريطانية أن الشرطة الأمريكية أكدت وجود بصمات يد رحمى على إحدى القنابل التى وجدت بالمحطة.
بينما قال مسئول إنفاذ القانون دون أن يكشف عن اسمه لشبكة السى إن إن الأمريكية أنه تم العثور على ورقة مكتوبة بخط اليد داخل الحقيبة وقد أشارت إلى إرهابيين سابقين بما فى ذلك مفجرى بوسطن التى وقعت فى عام 2013.
وقد جاء رحمى إلى أمريكا من أفغانستان فى عام 1995 عندما كان فى سن السابعة، بحسب صحيفة الإكسبريس.
وقد صرحت أم طفلته "ماريا" - وهو ليس اسمها الحقيقى - لفوكس نيوز أنه "كان متحفظًا فيما يخص الثقافة الأمريكية، لكنى لم أعتقد أبدًا أنه قد يفعل شيئًا من هذا القبيل، أعتقد أنه تعرض لغسيل دماغ".
كما أضافت ماريا أن رحمى كان لا يقدر على دفع مصروفات ابنته، كما كان يفضل وطنه أفغانستان لأنه لا يوجد به "مثليون جنسيًا"، وأنه كان يكره أمريكا وينتقد جيشها، وأشارت إلى أنه سافر إلى بلده منذ تسعة أعوام وعاد ومعه زوجة أخرى وطفل آخر.
وكذلك تعجبت صديقته من فترة الدراسة الثانوية "فلى جونز" قائلة لصحيفة "بوسطن هيرالد" إن رحمى سافر إلى أفغانستان لعامين وعاد شخصًا آخر.
وبحسب وكالة أنباء رويترز البريطانية، قال حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو إن السلطات لا يوجد لديها ما يدعو للاعتقاد أن أحمد خان رحمى لديه خلية تعمل معه، كما أشار بعض المسئولين أن هذا النوع من الهجوم يعرف بـ"الذئاب المنفردة".
الجارديان : كاثلين كينيدى: بوش الأب أكد لى أنه سيصوت لـ"هيلارى كلينتون"
نقلت صحيفة الجارديان، اليوم الثلاثاء، عن ابنة أخ الرئيس الأمريكى الراحل جون كينيدى، أن الرئيس الأسبق جورج بوش الأب، سوف يصوت لصالح هيلارى كلينتون فى الانتخابات الأمريكية شهر نوفمبر المقبل.
ونشرت كاثلين كينيدى عبر صفحتها الرسمية بموقع "فيس بوك" صورة لها مع بوش مرفقة برسالة "أخبرنى الرئيس أنه سوف يصوت لهيلارى"، لكن المتحدث باسم عائلة بوش قال للجارديان إن بوش لن يكشف عمن سيصوت له قبل أن يدلى بصوته بالفعل.
وكان بوش الأب والابن اللذان ينتميان للحزب الجمهورى قد أعلنا أنهما لن يدعما المرشح الجمهورى دونالد ترامب، كما كان الابن الآخر لبوش الأب، جيب بوش، منافسا لترامب فى انتخابات الحزب الجمهورى والتى فاز فيها ترامب ليصعد لمنافسة كلينتون، إلا أن جيب بوش استبعد أن يصوت لصالح كلينتون فى مقال له لصحيفة الواشنطن بوست فى يوليو الماضى.
وقالت الصحيفة البريطانية إنه إذا صح كلام كاثلين كينيدى، وهى من أكبر الداعمات لكلينتون، فإن بوش الأب سينضم لقائمة من الجمهوريين الذين خالفوا التقاليد وأعلنوا دعمهم لمرشح ديمقراطى، مثل برنت سكاوكروفت، مستشار بوش الأب للأمن القومى، وسالى برادشو، إحدى أهم مساعدات جيب بوش.
ترامب الابن يشبه اللاجئين بحلوى سكيتلز.. هل تشتريه إذا كان منه ثلاث حبات سامة؟
قالت صحيفة الجارديان البريطانية، اليوم الثلاثاء، إن دونالد ترامب الابن شبه اللاجئين السوريين لحلوى سكيتلز المسممة فى منشور له على موقع التواصل الاجتماعى تويتر.
ونشر ابن المرشح لرئاسة الانتخابات الرئاسية الأمريكية صورة بها شعار حملة ترامب وحلوى سكيتلز وتعليق يقول: "إن كان لديك وعاء من سكيتلز، وقلت لك إن ثلاثة منهم فقط سيقتلوك، فهل ستأخذ حفنة؟ هذه هى مشكلتنا مع اللاجئين السوريين".
وقال دونالد ترامب الابن: "هذه الصورة تقول كل شىء، هيا ننهى أجندة اللباقة السياسية التى لا تضع الولايات المتحدة أولًا".
ومن جانبها، قالت متحدثة باسم شركة ريجلى التى تصنع سكيتلز للجارديان: "سكيتلز مجرد حلوى، اللاجئين هم بشر، نحن لا نرى أن هذه المقارنة لائقة".
يذكر أن المعارضين لاستقبال اللاجئين يدعون أن بعض الإرهابيين يتسللون للغرب بين الجئين، لكن مع ذلك أشعل المنشور مواقع التواصل الاجتماعى ونشر العديدون صورًا قاسية للحرب الدائرة فى سوريا.
ونشر جون فافرو، كاتب خطابات باراك أوباما السابق، صورة للطفل عمران دكنيش الذى اشتهر بصورته وهو مغطى بالتراب بينما ينزف من جرح فى رأسه داخل سيارة إسعاف، ورد على ترامب قائلًا: "هذا واحد من ملايين الأطفال الذين شبهتهم بسكيتلز اليوم".
وقال المطرب الأمريكى الشهير جون ليجند على تويتر: "بهذا المنطق، صادر أسلحة الجميع لأن أحدهم سوف يقتل شخصا ما فى يوم ما، ولكن يبدو أن هذا لا يهم".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا