متشددون صوماليون يدعون أتباعهم لشن هجمات على المشاركين بالانتخابات

دعت حركة الشباب الصومالية الإسلامية المتشددة أتباعها إلى قتل شيوخ العشائر والمسؤولين والمشرعين المشاركين في الانتخابات البرلمانية ومهاجمة مقار الاقتراع.

ويبدأ انتخاب أعضاء البرلمان البالغ عدد مقاعده 275 في 25 سبتمبر أيلول وينتهي في العاشر من أكتوبر تشرين الأول. وسيختار شيوخ العشائر النواب الذين سيؤدون اليمين الدستورية في 30 أكتوبر تشرين الأول. ثم سيختار النواب الرئيس.

واضطرت السلطات الصومالية والرعاة الدوليون إلى إلغاء خطة لأن يكون لكل شخص صوت لأسباب أهمها التحديات الأمنية بينما لا تزال الحكومة المدعومة من الغرب تقاتل المتمردين الإسلاميين.

وتريد حركة الشباب التي كثيرا ما تهاجم أهدافا حكومية الإطاحة بحكومة الرئيس حسن شيخ محمود الذي يسعى للترشح لفترة جديدة.

وقال علي محمود راجي المتحدث باسم الجماعة في تسجيل صوتي نشر على الإنترنت في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين "هاجموا جميع الأماكن التي تجرى فيها الاستعدادات للانتخابات... اقتلوا أي شخص يشارك في الانتخابات المزعومة."

والانتخابات جزء من الجهود الرامية لإعادة بناء دولة دمرتها الحرب والفوضى على مدار عقدين من الزمان. وقال راجي إن الانتخابات غير مشروعة نظرا لأن غير المسلمين يدعمونها.

وقال عبد الفتاح عمر المتحدث باسم الحكومة المحلية في مقديشو "الانتخابات الصومالية ستجرى حسبما هو مقرر دون خوف" مضيفا أنه جرى تشديد الأمن في المدينة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا